News | Nov. 23, 2021

مجموعة المستشارين العسكريين التابعة الى قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب تعمل على تمكين قوات الأمن العراقية (القوات الإتحادية وقوات البيشمركة) للقيام بعمليات مستقلة دون دعم خارجي

By Staff CJTF-OIR

قاعدة الاتحاد ، بغداد – في الوقت الذي تتحول فيه مهمة قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب بعيدًا عن الدور القتالي ، تقوم مجموعة المستشارين العسكريين بدور مهم ، حيث تعمل جنبًا إلى جنب مع القوات العراقية لتمكين قدراتها من خلال تقديم المشورة والمساعدة والتمكين في المعركة من أجل تحقيق الهزيمة الدائمة لداعش.

قال العميد نيك دوسيتش، مدير مجموعة المستشارين العسكريين لعملية العزم الصلب "تتألف مجموعة المستشارين العسكريين من عدد من أعضاء دول التحالف الدولي متواجدين في قاعدة الاتحاد في بغداد ، وفي أربيل مع قوات البيشمركة ، يعملون على تقديم الدعم على مستوى عملياتي رفيع". "ينصب تركيزنا على تقديم المشورة والمساعدة والتمكين لقوات الأمن العراقية لرفع كفاءة التنسيق الخاص بالعمليات المناهضة لداعش التي تعتمد على المعلومات الاستخباراتية في جميع أنحاء العراق".

إنّ إحدى الأدوات الرئيسية لمجموعة المستشارين العسكريين هي العنصر الإستشاري على المستوى العملياتي المتواجد في مبنى قيادة العمليات المشتركة في العراق الخاصة بقوات الأمن العراقية. يوجد تمثيل لهذه المجموعة في أكثر من عشرة أقسام ومؤسسات أمنية عراقية، حيث تقوم بالتنسيق مع القيادات العملياتية في كل محافظة. تقدم المجموعة المشورة لقيادة العمليات المشتركة في العراق بشأن المهام القتالية مثل العمليات الإستخباراتية وجهود الإستدامة وطرق الإتصال الجماهيري.

 قال دوسيتش "إنّ عنصرنا الإستشاري هو نقطة الترابط الرئيسية من خلال قيادة العمليات المشتركة في العراق وهذا ما يجعل دور مجموعة المستشارين العسكريين مميز ضمن مهمة قوة المهام المشتركة".

يتكون العنصر الاستشاري في الغالب من شركاء التحالف ، حيث يوفر وجهات نظر الدول المختلفة الداعمة لهذه المهمة ووجهات نظر الأفراد التي تساعد على تقديم رؤى حاسمة تجاه هذه المهمة.

قال دوسيتش عن القوات الشريكة "إنّ نجاحاتهم اليومية ورؤية إستمرار التوسع في المدى العملياتي للقوات يظهر أهمية الرؤية الشاملة لمجموعة المستشارين العسكريين ". "يمكننا أن نرى بأنّ القوات تتطور بشكل طبيعي ممّا يشير الى أنّ المشورة التي نقدمها تساعد على رفع مستوى الأداء والتنفيذ بكفاءة وتأثير أكبر".

مؤخرًا، أظهرت إحدى المهام التي نفذتها القوة الجوية العراقية هذه القدرات ، حيث نفذت 25 غارة جوية في وادي الشاي في كركوك ، ودمرت خمسة أوكار لداعش ، حسب ما أعلن الناطق الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة "اللواء يحيى رسول". لقد كان هذا نتاجًا لقدرات الاستهداف الخاصة بالاستخبارات والمراقبة والاستطلاع لقيادة العمليات المشتركة في العراق - والذي يمثل دورًا آخرًا يساعد فيه العنصر الاستشاري.

تساعد مجموعة المستشارين العسكريين ، بالإضافة الى تقديم المشورة العملياتية لقوات الأمن العراقية (القوات الإتحادية وقوات البيشمركة) ، ومن خلال مستشاري أفراد الإستدامة في تكوين صورة استدامة طويلة الأجل للمهمة ؛ وما هي الموارد التي يحتاجونها لتمكين الهزيمة الدائمة لداعش. تشمل جهود هذا الفريق الصيانة والدعم اللوجستي لأي نوع من العمليات ، بالإضافة إلى دعم عملية تقديم وتجهيز المعدات ضمن برنامج تمويل التدريب والتجهيز لمكافحة داعش لزيادة مرونة القوات واستمراريتها وجعلها قوة فتاكة.

يعتبر برنامج تمويل التدريب والتجهيز لمكافحة داعش عاملًا رئيسيًا في تسريع تطوير قدرات قوات الأمن العراقية ونطاقها العملياتي.

إنّ إمداد الشركاء بالعناصر الأساسية ، بدءًا من العتاد للأسلحة الخفيفة إلى المركبات الكبيرة والمعدات الهندسسية ، يساعد على إعدادهم لأنواع تضاريس مختلفة وفريدة في العراق ، وأينما تأخذهم ساحة المعركة.

قال دوسيتش "لقد شاركنا مؤخرًا مع قوات البيشمركة في العملية اللوجستية لتوزيع أكثر من 150 مركبة على عدة ألوية". "لقد كان هذا مثالًا رائعًا على مدى تأثير برنامج تمويل التدريب والتجهيز لمكافحة داعش - حيث أظهرت فرحة وإعتداد سائقي البيشمركة أثناء ركوبهم مركباتهم الجديدة وقيادتها نحو قواعدهم مدى تأثير وفعالية هذا البرنامج".

وأضاف دوسيتش قائلًا: إنّ تشكيل الألوية المشتركة المقرر تشكيلها خلال الأشهر القادمة سيكون علامة فارقة. حيث ستشترك قوات الأمن الإتحادية مع قوات البيشمركة في قوة واحدة متماسكة ، تنتشر على طول خط التنسيق الكردي العراقي ، الذي يبلغ طوله مئات الكيلومترات.

قال دوسيتش "إنّ هذه المناطق مهمة ، ونحن على وشك الوصول الى نقطة فارقة". لقد وافق شركاؤنا على إضفاء الطابع الرسمي على هذا المفهوم ، حيث سيقاتل لواءان من الجيش العراقي جنبًا إلى جنب مع لواءين من قوات البيشمركة. ستلاحق هذه القوة المناطق التي يعمل فيها العدو ، مما يزيد بشكل كبير من أمن العراق والمنطقة ككل، ويساعد على تحقيق هزيمة فلول داعش".

من خلال المساعدة والمشورة والتمكين ، تعمل مجموعة المستشارين العسكريين على تمكين قوات الأمن العراقية (القوات الإتحادية وقوات البيشمركة) لتكون القوة الأمنية الفاعلة في العراق.

قال دوسيتش "نحن نقدم المشورة والمساعدة والتمكين لشركائنا لتحقيق هزيمة داعش". "نحن نتشارك النجاح ضمن هذه المهمة الواحدة ، كما أنّ مقياسي لنجاح مجموعة المستشارين العسكريين هو النجاح الذي حققته قوات الأمن العراقية (القوات الإتحادية وقوات البيشمركة)".