مؤتمر يجمع قادة الطاقة العراقيين الرئيسيين معا | طباعة |
بقلم , مكتب العلاقات العامة التابع للقوة المتعدد الجنسيات - شمال
الفريق عبد العزيز عبد الرحمن المفتي يقرأ من  شريحة توضيحية خلال مؤتمر الطاقة الذي عقد في قاعدة الطوارئ العاملة في تكريت، العراق، يوم 28 أيار/مايو. صور الجيش الأمريكي العريف أوبال فون
الفريق عبد العزيز عبد الرحمن المفتي يقرأ من شريحة توضيحية خلال مؤتمر الطاقة الذي عقد في قاعدة الطوارئ العاملة في تكريت، العراق، يوم 28 أيار/مايو. صور الجيش الأمريكي العريف أوبال فون


تكريت، العراق (29 أيار/مايو، 2008) -- اجتمع قادة شمال العراق لمؤتمر الطاقة، يوم 28 أيار/مايو، في قاعدة عمليات الطوارئ الواقعة في محافظة صلاح الدين.

المؤتمر، الذي استمر حتى منتصف النهار، شمل توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها داخل المنطقة الشمالية من العراق. كانت المقاطعات الشمالية الأربعة جميعها ممثلة في المؤتمر: كركوك، ديالى، صلاح الدين، ونينوى، وكل ممثل تحدث عن منطقته داخل الإقليم، والخبرات الفنية.

الحكومة الإقليمية الكردية، حضرت الإجتماع أيضاً، وكان هناك مسؤولين يمثلون المحافظات الكردية الثلاث: السليمانية وأربيل ودهوك.

وقد حضر وزير كهرباء العراق، والقادة العسكريين العراقيين وجنود قوات التحالف لتحقيق الوعي لقضايا الطاقة وتطوير الوسائل الممكنة من أجل حل بعض المشاكل العالقة التي تواجه العراقيين في الشمال نتيجة العجز في الكهرباء.

الفريق عبد العزيز عبد الرحمن المفتي، قائد فرقة الجيش العراقي الرابعة، تحدث عن الجيش العراقي والقدرات العسكرية والمسائل الأمنية حول محطات توليد الكهرباء.

"ومن المؤكد أن الأمور تتحسن" قال المقدم بتش غراهام، وهو مهندس شعبة في فرقة العمل ضمن الفرقة المتعددة الجنسيات - الشمال.

وقد أنتجت شركات النفط في شمال العراق ما يقارب 20 مليار برميل من النفط في نيسان. منها 13.6 برميل تم تصديرها لكسب أكثر من 1.5 مليار دولار أمريكي للشعب العراقي.

"هذه الجهود كانت حاسمة من أجل الإبقاء على تشغيل محطات توليد الطاقة، والصناعات الإنتاجية ومواقد الطهى" قال غراهام.

ومع إثارة الكثير من التساؤلات والأفكار عن الخطط على المدى القريب والبعيد بين الحاضرين، كان هناك مخاوف من ضائقة مالية على المقاطعات والقيود الأمنية.

وتحدث القادة العسكريين جنباً إلى جنب مع قادة الحكومة والمهندسين عن الحلول المؤقتة لقضايا الطاقة لحين قدرة المحافظات العراقية على بناء محطات توليد أكبر.

إن "لدينا فرصة لا تصدق في هذه المرحلة من تاريخ العراق، وليس من الحكمة أن تكون لدينا الأموال ويكون هناك فقر في الكهرباء، حتى إذا كنا نستطيع تحمل قليلاً من عدم الكفاءة في السنتين المقبلتين، هناك خطر متزايد على تقدم العراق، وتوحيد هذه الأمة" قال العميد توني توماس، نائب قائد قطاع الفرقة المتعددة الجنسيات - الشمال، وتابع: أود أن أقول أن هذا من شأنه أن يكون انفاق للاأموال بشكل جيد