الرئيس يجتمع بالقادة العراقيين في مصر | طباعة |
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية


واشنطن (18 أيار/مايو، 2008) -- أشار الرئيس بوش إلى تحسن الحالة الأمنية في مدينة البصرة النفطية في جنوب العراق في أعقاب اجتماعات مع نائب الرئيس العراقي عبد المهدي يوم الأحد في شرم الشيخ، مصر.

وقال بوش لممثلي العراق في المنتدى الإقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط أنه أعجب بالتقدم الذي يجري إحرازه في العراق.

"تحدثنا عن البصرة ونجاح الحكومة العراقية فى البصرة فى التعامل مع المتطرفين الشيعة" قال بوش.

إن شعب الشرق الأوسط يجب أن يفهم مدى أهمية نجاح العراق للمنطقة ككل، قال بوش.

وقال عبد المهدي: لقد ناقش القادة طريق التقدم إلى الأمام على الصعيد الأمني، السياسي، والإقتصادي. ونحن نعمل معاً، حقاً، العراق، والولايات المتحدة" قال نائب رئيس الجمهورية. "وكنا دائماً متفائلين حتى في أسوأ الأيام".

وتواصل العمليات في الشمال الضغط على تنظيم القاعدة في العراق، في حين أفاد سكان مدينة البصرة الجنوبية أنهم يجنون مكاسب من الأمن. وتظهر العمليات في جميع أنحاء العراق أن قوات الأمن العراقية تتخذ دوراً أكبر فى تحقيق الأمن للشعب.

وكشفت الشرطة العراقية في الجزء الشمالي من مدينة الموصل السبت عن مخبأ كبير للأسلحة مع مئات من مدافع الهاون والمدفعية والصواريخ.

وقد اتبعت الشرطة العراقية المحلية بعض نصائح للعثور على المخبأ، قال مسؤولون في التحالف. وفي الموصل أيضاً قبضت قوات التحالف على ثلاثة مشتبه بكونهم من الإرهابيين المطلوبين واعتقلت عشرات أخرين من الرجال خلال عمليات تستهدف قيادة وممولي تنظيم القاعدة في العراق يومي السبت والأحد.

يوم الأحد، قامت قوات التحالف بتعطيل مخطط تفجير إنتحاري بسيارة، واعتقلت اثنين من المشتبه في أنهم إرهابيون. وفي ديالى، هاجمت اثنتان من الإناث الإنتحاريات قوات الأمن العراقية وأبناء العراق، يوم أمس وقتلن واحد وجرحن ١٧. ودعت قوات الأمن العراقية التحالف لتقديم الدعم الجوي خلال عملية بالقرب من خان بني سعد، يوم السبت. كان الجنود العراقيين يحاولون نزع قنبلة عن جانب إحدى الطرق عندما بدأوا يتعرضون لإطلاق النار. وقد أسفر الهجوم عن مقتل أحد الجنود العراقيين.

وقد ألقت طائرات القوات الجوية قنابل موجهة دقيقة الهدف ودمرت مخبأ للأسلحة وقتلت أربعة أفراد من الأعداء. وقامت طائرات هليكوبتر تابعة للتحالف بتدمير مركبة مشبوهة في المنطقة، وأسفر الهجوم عن خمسة إنفجارات ثانوية ومقتل اثنين من المشتبه بهم. وقبض الجنود العراقيين على زعيم خلية شيعية من المجموعات الخاصة التى يعتقد أنها مسؤولة عن تنسيق وضع القنابل على جوانب الطرق والهجمات بالصواريخ القوات العراقية وقوات التحالف في الحسينية حوالي ٢٠ ميلاً إلى الشمال من بغداد يوم ١٦ ايار.

وفي البصرة، حققت قوات الأمن العراقية الإستقرار في الشوارع، حسب مسؤولونإن المدينة الغنية بالنفط أمر حاسم بالنسبة لإقتصاد العراق، وقد أدت عمليات قوات الأمن العراقية خلال الشهر الماضي إلى حد كبير، إلى إستعادة المدينة من العناصر الإجرامية.

وفي أحدث علامة على عودة الأمن، ساعد الجنود العراقيين ٥٥٠ من المرضى في تقييم الصحة العامة في البصرة في منطقة تنومة، من خلال عيادة الصحة العامة، ما بين ١١ إلى ١٤ أيار.

وتبقى بغداد مركز جذب للعمليات ضد القاعدة في العراق، والجماعات الخاصة والعناصر الإجرامية، قال مسؤولون. وقام جنود الفرقة المتعددة الجنسيات في بغداد بقتل اثنين من المجرمين وكشفوا اثنين من مخابئ أسلحة المجموعات الخاصة بيوم ١٦ ايار.

ويعمل ما بين ٥٠٠٠ و ١٠٠٠٠ من سكان مدينة الصدر معاً من أجل الصلاة معاً بشكل مسالم في اجتماع نسقه زعماء القبائل يوم ١٦ ايار
. ونظمت اجتماعات الصلاة للإعراب عن رغبة موحدة للحكومة العراقية لإعادة السلام والأمن إلى المنطقة، قال مسؤولون. وهي بمثابة أول تجمع كبير للسكان المحليين منذ ٢٣ أذار، عندما تدهور الأمن في مدينة الصدر نتيجة الأنشطة الإجرامية.