البصرة تعود إلى الحياة | طباعة |
بقلم , القوات المتعددة الجنسيات- العراق

معسكر الفلوجة، العراق (12 أيار/مايو، 2008)- لقد تحسنت البيئة الأمنية هنا إلى حد كبير منذ وصول أول قوة للرد السريع للجيش العراقي إلى المدينة بيوم 1 نيسان/أبريل.

العناصر الإجرامية استولت على أجزاء من المدينة من قوات الأمن العراقية المحلية، وفرضت القانون الخاص بها بعد أن كانت المدينة منارة تجارية وثقافية لجميع أرجاء العراق.

"وكأن هذه المدينة رهينة بأيدي مجموعة صغيرة من الميليشيات المجرمة" قال العقيد روبرت كاستفيلي، الجيش العراقي الأول، مستشار اللجنة الإنتقالية.

كانت الموسيقى والتأثير الغربي ممنوعين، وكانت المرأة تواجه تهديدات بالقتل إذا غامرت بالخروج من منزلها و هي ترتدي أي شيء آخر غير البرقع الكامل.  وكانت التقاطعات تستخدم كمواقع لمدافع الهاون.

قبل أقل من شهر ، كانت الحياة في البصرة مختلفة تماما ً، وأما الآن فيقوم الجيش العراقي الأول بمتابعة المجرمين إلى خارج البصرة إلى الأحياء، ولكن قوة الرد السريع 1، اللواء الأول سابقاً، تجوب الأحياء مثل حي الجمهورية وراءهم، ولم يعد صوت إطلاق النار أمراً شائعاً.

"الشعب أكثر سعادة الآن" قال الرائد روبرت واشنطن، الكتيبة الثانية، المستشار الأول لفريق الإنتقال العسكري.

وتابع "ويمكن للناس الآن الخروج، بل ويستطيعون الذهاب إلى الأسواق."

فتحت المتاجر أبوابها في وقت مبكر هذا الصباح، حيث قام الجنود بإخلاء المنازل المجاورة، بحثاً عن الأسلحة، وأجهزة التفجير المرتجلة والمجرمين المطلوبين. وكان الأطفال يعبرون إلى المدرسة قرب سيارات الجيش العراقي، ويتوقفون لإلتقاط الصور مع الجنود. وخلال عمليات بمحافظة حي الجمهورية، تطوع المواطنين المحليين بتقديم المعلومات التي أدت إلى إلقاء القبض على ما يقارب 10 من المشتبه في إنتمائهم إلى عصابات محلية، وإكتشاف الأسلحة غير المشروعة والأجهزة المتفجرة.

"[إن الجنود العراقيين] يحصلون على الكثير من المعلومات عن طريق الذهاب والتحدث إلى المدنيين المحليين" قال الملازم ماثيو ونت، من الكتيبة الثانية، مستشار الإستخبارات، وتابع "لقد كان المواطنون يقودوننا مباشرة إلى مخابئ الأسلحة وأجهزة التفجير، وحتى أنهم يحضرونها إلينا".

وهناك المزيد ينبغي القيام به في البصرة فمع ذهاب المجرمين، فإن حكومة العراق وقوات التحالف تعمل جنباً إلى جنب مع القادة المحليين لمعالجة قضايا الصرف الصحي والبنية التحتية والإقتصاد التي شأنها أن توفر تحسينات طويلة الأمد على نوعية الحياة للسكان المحليين.

وفي الآونة الأخيرة، قام المسؤولون المحليون بإفتتاح سوق في الهواء الطلق في حي الجميعات في محاولة لدعم الإقتصاد المحلي.

وتواصل قوات الأمن العراقية المحلية السيطرة، وذلك للوقاية من احتمال عودة ظهور المجرمين. ولكن بفضل الثقة بالنجاح فهم جاهزون لأي شيء يمكن أن يحدث.

لمزيد من المعلومات أو للصور عالية الدقة، الرجاء الإتصال بالقوات المتعددة الجنسيات -- الشؤون العامة الغربية عن طريق البريد الإلكتروني على العنوان التالي : عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته