قوات التحالف تقوم بدوريات مع الجنود العراقيين | طباعة |
بقلم ملازم أول ديفيد بايسكي, مكتب الشؤون العامة للمشاة الثالث, فريق لواء المكافحة الرابع
أحد جنود الشرطة العراقية والعريف بالجيش الأمريكي تيموثي وولفيرت، يوفران الأمن خلال دورية مشتركة في العراق، بيوم 29 نيسان/أبريل. الجيش الأميركي تصوير الملازم أول مارشال تاكر
أحد جنود الشرطة العراقية والعريف بالجيش الأمريكي تيموثي وولفيرت، يوفران الأمن خلال دورية مشتركة في العراق، بيوم 29 نيسان/أبريل. الجيش الأميركي تصوير الملازم أول مارشال تاكر

قاعدة إسكان للعمليات المتقدمة، العراق (11 أيار/مايو، 2008)-  أجرت قوات التحالف دوريات مع الجيش العراقي في جميع أنحاء شمال بابل، حوالي 50 كلم إلى الجنوب من بغداد.

وفي إحدى الدوريات المشتركة، بيوم 29 نيسان/أبريل، قام جنود من السرية ب، الكتيبة الثالثة، فوج المشاة السابع، فريق لواء المكافحة الرابع، فرقة المشاة الثالثة، بتقييم التقدم المحرز في تنظيف مزارع الأسماك من قبل المزارعين الذين يستعدون لتلقي المساعدات الإقتصادية من منظمات مثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وقبل عام، كانت مزارع الأسماك لا تعمل بسبب تأثير القاعدة. ولكن مع تحسن الأوضاع الأمنية، أصبحت مزارع الأسماك بسرعة مصدراً رئيسياً للإيرادات المحلية، كما كانت في يوم من الأيام.

"لقد فوجئنا، ولكننا سعداء بمشاهدة الجنود في هذا الحي في كثير من الأحيان" قال محمود عباس بوخير، مزارع تربية الأسماك المحلي، وتابع "وقد ساعد هذا عائلتي على النوم دون قلق."

إن إجراء الدوريات جنباً إلى جنب مع الجنود الأميركيين يسمح لنظرائهم العراقيين رؤية كيفية عمل الجيش الأميركي، ويساعدهم في أن يصبحوا جزءاً من الفريق، قال العريف سلفادور دياز، من الفصيلة الثالثة، السرية السابعة.

ويستفيد جنود الولايات المتحدة أيضاً من الجنود العراقيين، حيث يوفرون لهم تفاصيل عن الأشخاص أو الأماكن التي ليس بالضرورة أن يلاحظوها بأنفسهم، قال دياز.

"لقد شهدنا بالتأكيد تحسناً في كيفية قيام الشرطة العراقية بإعداد وتنفيذ هذه الدوريات" أضاف دياز.