إفتتاح النادي الرياضي للشباب يوفر مكان للأطفال الرياضيين للتنافس | طباعة |
بقلم المختص ابريل كامبيل, شعبة الشؤون العامة لفريق لواء مكافحة المشاة الثالثة
عضو محلي  في فريق فنون الدفاع عن النفس يظهر مجموعة من مهارته من خلال القفز فوق زميله  لركل قطعة من الخشب في صالة الالعاب خلال إفتتاح نادي السليكة 1 اذار . النادي ، ومركز الشباب الرياضي تم تجديده من خلال تضافر جهود قادة  الجيش العراقي وقوات التحالف. ت
عضو محلي في فريق فنون الدفاع عن النفس يظهر مجموعة من مهارته من خلال القفز فوق زميله لركل قطعة من الخشب في صالة الالعاب خلال إفتتاح نادي السليكة 1 آذار .. تصوير: كامبل ابريل

سليقة، العراق (3 آذار/مارس، 2008) -- مع تحسن الأمن في بغداد، بدأ المواطنين العراقيين يركزون المزيد من الإهتمام على نوعية الحياة في مجتمعهم.

حضر العديد من سكان المنطقة وقادة الجيش العراقي والقوات المتعددة الجنسيات ببغداد حفل الإفتتاح الكبير لنادي ومركز الشباب الرياضي لمنطقة السليقة يوم 1 آذار.

و قد افتتحت الفعاليات مسيرة من الفرق الرياضية، بما في ذلك كرة القدم، كرة السلة، وفنون القتال والمصارعة وقد سارت الفرق المختلفة بفخر في عرض الأزياء. و المركز سيوفر مكاناً للممارسة والتنافس في الرياضات الفردية و الجماعية.

و تحدث العديد من قادة المجتمع المحلي بما في ذلك فكرت كريم، زعيم المجلس الإستشاري للمنطقة، و قائد الجيش العراقي المقدم يحيى رسول، و قائد الكتيبة الثالثة، اللواء الأول، القسم الحادي عشر للجيش العراقي.

"افتتاح النادي كان جميلاً" قال فكرت من خلال مترجم. "الكثير من المواطنين جاؤوا لمشاهدة الحدث. و شعروا بالإثارة. و بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها. "

النادي ، والذي بني أصلاً في 1957، عاد مرة أخرى ليصبح مكاناً يمكن للشباب المشاركة في مختلف الألعاب الرياضية، حسب المقدم ويلسون شوفنر، قائد الكتيبة الثانية ، 319 المحمولة جواً، فوج مدفعية الميدان، لواء المكافحة الثاني، القسم الثاني والثمانين المحمولة جواً، ويتولى حالياً قيادة فريق لواء المكافحة الثالثة، والرابعة للمشاة، وقطاع القوات المتعددة الجنسيات ببغداد.

النادي أغلق في عام 2005 بسبب النشاط الإجرامي في المنطقة.

"كان لدينا القليل من مختلف الجماعات المتمردة التي كانت تعمل هنا، وبعضهم استخدم نادي السليقة كقاعدة عمليات. ومن الواضح أن المتمردين الذين كانو يعملون انطلاقاً من النادي لم يعودوا موجودين" قال شوفنر.

 و حين بدأ الجيش العراقي وقوات الأمن المحلية في المنطقة العمل جنباً إلى جنب مع قوات التحالف، فقد تحسنت حالة الأمن في المنطقة.

"الجيش العراقي وأبناء العراق يعملون معاً الأن" قال يحيى. "واجبنا هو القيام معاً بإخراج جميع الإرهابيين من السليقة، و ذلك لمستقبل المجتمع."

الجيش العراقي و مجلس حي السليقة وقوات التحالف عملت على ترميم النادي خلال الأشهر الخمسة الماضية، حسب شوفنر.

وشجعت حالة الأمن المتحسنة قادة المنطقة على التركيز بشكل أكبر على جهود المصالحة.

"هذا النادي هو بداية لإعادة التوحيد في المنطقة" قال فكرت.

 مركز الشباب والرياضة سيربط عدة أحياء مختلفة في المنطقة بما في ذلك ربيعة، السليقة، تونس، شبكار، وقاهرة. كما أن الأنشطة الشبابية الرياضية ستوحد الجماعات المختلفة في المنطقة من أجل قضية مشتركة.

كما تتواصل جهود المصالحة، فإن المراكز الإجتماعية، مثل نادي السليقة، سوف يكون له أثر دائم على المواطنين العراقيين.

"لقد كان موضع تقدير من الشعب هنا" قال شوفنر. "أعتقد أنه سيستمر، بعد فترة طويلة من رحيل قوات التحالف، ليكون مكاناً يأتي الناس إليه للتركيز على الأنشطة الشبابية والرياضية."