قوة المهام المشتركة في القرن الأفريقي ترحب بقائد جديد | طباعة |
بقلم العريف تشارلز يلر, فريق المهام المشترك بالقرن الأفريق

معسكر ليمونيير، جيبوتي (8 فبراير/شباط 2008) - سادت رياح لطيفة وطقس دافئ عندما مرر قائد القيادة المركزية الأمريكية ألوان قوة المهام المشتركة في القرن الأفريقي منْ قائدها المستقيل إلى قائدها القادم أثناء مراسم تغيير القيادة التي أقيمت هنا في 8فبراير/شباط .

 

 

 

العميد فيليب جرين، قائد قوة المهام المشتركة في القرن الأفريقي استلم قيادة القوة من العميد جيمس هارت، الذي سيتقاعد من الخدمة العسكرية ويتولى منصب تنفيذي كبير للخدمة ضمن القيادة الأفريقية الأمريكية.

 

 

 

 

 

 

 

قال جرين "أقدر وجودك هنا لتشاركنا هذه التجربة مع (العميد) هارت ومعي." و يضيف "إنه إمتياز خاص حقاً أن يكون الفرد بين العديد من الأصدقاء والشركاء المميزين. فكلي شرف و إمتياز لحصولي على الفرصة لقيادة القوة المشتركة هنا في أفريقيا. أريد تقديم شكر خاص إلى القيادة الجيبوتية للترحيب الحارِّ بي وطاقمنا المتواجد هنا، وأيضاً للضيافة الكريمة الحاتمية التي قدمها لنا المجتمع المحلي الجيبوتي إلى أفراد قوتنا رجال ونساء ممن يخدمون هنا."

 

 

 

 

 

تتمركز القوة في معسكرِ ليمونيير، في جيبوتي، وهي مسؤولة عن العمليات في 13 بلد عبر القرن الأفريقي، حيث يجرون تدريبات عسكرية لمختلف الجيوش، و مشاريع مدنية طبية وبيطرية ومهمات إنسانية أخرى.

 

 

قال جرين "كقائد لهذه القوة، إني فخور لقيادة فريق عظيم من الجنود والمشاة البحرية والطيارين وجنود البحرية والمدنيين، وأن أكون على علاقة و ارتباط بمجموعة موهوبة جداً من المحترفين العسكريين من قادة الأمم الإئتلافية." و يضيف "سنتابع معاً نحن و شركائنا الدبلوماسيين المهمة للعمل بجانب أصدقائنا الأفريقيين لإيجاد الحلول الأفريقية للتحديات الأفريقية الراهنة."

 

 

في السنوات الخمس التي تواجدت خلالها قوة المهام المشتركة للقرن الأفريفي مرت بالعديد من التطورات، و التي تكيفت لتلبي حاجات دول شريكة فيما يتوافق مع السياسات الخارجية الأمريكية. و تحت قيادة جرين، وضع برنامج لتقوم القوة بتطور أخرِ، على اعتبار أن قيادة القوة الأفريقية الأمريكية تتحول إلى السيطرة العاملة الكاملة للمهمات على القارة.

 

 

قال الأميرال البحري وليام فالون، قائد القيادة المركزية الأمريكية:

"يكمن الهدف في مساعدة الناس في المنطقة، وذلك هو السبب من إعادة إصطفاف و تنظيم القوات، لرُؤية إمكانية إيجاد حلول أفضل لكل أفريقيا." و يضيف "أعتقد بأن الأمور تسير على ما يرام في هذه المنطقة، القرن الأفريقي، و لكنها قارة ضخمة، و هناك الكثير من الأمور التي علينا القيام بها. إن الميزة الكبيرة له (القائد جرين) بأنه كان في القيادة الأوروبية، و التي تتولى مسؤولية أغلب مواقع أفريقيا. و هو الآن هنا وأعتقد أنه أمر جيد له لأنه يملك المنظور من كلا الجانبين."

 

 

كقائد سابق للقوة، يدرك هارت الصعوبات التي سيواجهها جرين و طاقمه في السنة القادمة. و يقول هارت "إنّ التحديات حقاً تدور حول مواصلة نمو الثقة والعلاقة القوية بين كل شركائنا وإيجاد تلك الأماكن التي تتلائم مع مهمة الجيش الأمريكي حتى نتمكن من مساعدة تلك البلدان." و يضيف "أتطلع إلى رُؤية العديد من المبادرات الجيدة التي سيبدأها العميد جرين و طاقمه."

 

 

 

لحسن حظ القائد الجديد، الإنتقال إلى القيادة الافريقية يجب أن يكون له تأثير إيجابي على قوة المهام المشتركة في القرن الافريقي. و يقول هارت "ستستفيد القوة من وجود قائد مقاتل،" و يضيف "اليوم، أصبح لدينا ثلاثة قادة مقاتلين في القرن الأفريقي، و في البحيرات الكبرى و في الجزر. لذا في المستقبل، العميد جرين سيعمل فقط مع واحدة."

 

 

يفهم جرين بأنّ إنجازات طاقمه ستبنى على الأساس الذي وضعه هارت والقوَّات التي خدمت معه.

 

 

قال جرين "أُريد أيضاً أن أقدم الشكر للعميد هارت للإنتقال الكفؤ والفعال." و يضيف "تحت قيادتك، تم إنجاز الكثير و أنت من وضع الظروف للنجاح المستقبلي المستمر."

 

 

 

حضر جرين إلى جيبوتي من مهمته الأخيرة كالمدير للسياسة والموارد والإستراتيجية، قوات البحرية الأمريكية أوروبا/أفريقيا، في نابولي، إيطاليا. و خدم كقائد أيضاً لسربِ المدمرة 31 والباخرة الأمريكيةِ فليتشير , مدمرة صنف سبروانس 

 

 

جرين خريج كليّة حرب وطنية والمدرسة العليا البحرية. تتضمّن سيرته الشخصيةُ وسام خدمة الدفاع المتفوقَ، جحفل الإستحقاقِ (أربع جوائزِ)، نجم برونزية ووسام خدمة جدير بالتقدير (أربع جوائزِ).