قادة سلمان باك يعملون لإحياء مستشفى | طباعة |
بقلم نتالي روستك, الفرقة اللواء المقاتل الثالث، مكتب العلاقات العامة لقسم المشاة الثالث
الرقيب. ارن كاش ، من تشارلوتيسفيل ، فيرجينيا ، فرقة القيادة ، الكتيبه الاولى ، فوج المشاة الخامس عشر ، تلعب الرخام مع صبي صغير بعد جولة لقادة فوج المشاة 1-15 وكتيبة الشؤون المدنيه 489 في المستشفى في سلمان باك ، 4 شباط / فبراير.
الرقيب. ارن كاش ، من تشارلوتيسفيل ، فيرجينيا ، فرقة القيادة ، الكتيبه الاولى ، فوج المشاة الخامس عشر ، تلعب الرخام مع صبي صغير بعد جولة لقادة فوج المشاة 1-15 وكتيبة الشؤون المدنيه 489 في المستشفى في سلمان باك ، 4 شباط / فبراير.

فوب همر ، العراق (7 شباط / فبراير ، 2008) - يجري حالياً العمل في منطقة سلمان باك لإحياء مستشفى لم يكن يعمل بكامل طاقته منذ حوالى خمس سنوات.

وفي الرابع من شباط / فبراير ، زار المستشفى وفد مكوّن من قادة وجنود الكتيبة الأولى ، فوج المشاة الخامس عشر ، والفريق 915 من المجموعة "أ" ، كتيبة الشؤون المدنية 489 ، من مدينة "نوكسفيل" بولاية تنسي، الملتحقة حالياً بفوج المشاة 1-15.

يقول الرائد جون وولف، من مدينة سكوتسبورو، بولاية ألاباما، قائد فريق الشؤون المدنية 489 ، إن الشرطة الوطنية قد استخدمت هذا المرفق كمقر للقيادة وثكنات منذ 2005.

و يقول الرائد كليف فولكنر ، من مدينة سيلفرتون، بولاية كولورادو ،القائد الأول لفريق الشؤون المدنية 489 "اضطرت الشرطة الوطنية بحكم الظروف إلى العمل خارج المستشفى وغيره من المرافق الرئيسية". "و بما أن الأمن قد تحسّن الأن، لا بد للشرطة من إرجاع الحيازة المادية لهذه البنية الأساسية الرئيسية إلى السكان المحليين."

قال "ولف" إن أول خطوة لإحياء المستشفى كانت التفاوض مع مجلس المدينة لنقل شرطتها الوطنية من المبنى. والخطوة التالية هي مساعدة المجتمع المحلي على الوصول إلى المستشفى.

قام العديد من قادة المجلس ، أحد زعماء فريق "أبناء العراق (سول)" ومندوبو الصيانة بجولة في غرف المستشفى الباردة، وقاعاته المظلمة.

ويعتقد "ولف" إنه بإمكان قوات الإئتلاف والقادة العراقيين إعادة المستشفى إلى مرحلة التشغيل الكامل. علماً بأن هذا المستشفى يشتمل على 70 سريراً للمرضى، مختبر دم، غرفة جراحة، مركز الولادة، صالات لإقامة المرضى من الذكور والإناث، مقهى، وغرفة غسيل الملابس ومرفق الإسعاف وخدمات الطوارئ.

وفي حال عودة المستشفى إلى قدراته السابقة، فإن فرص العمل ستكون متاحة للأطباء والممرضين، وأطباء الأطفال وغيرها من المهن الطبية.

قال فولكنر "أدى انعدام الأمن والعنف الطائفي في الماضي إلى إبعاد الكثير من المهنيين الطبيين. نحن متفائلون بأن تحسن الوضع الأمني والإستقرار سوف يسمح بعودة هؤلاء المهنيين وعودة الخدمات الأساسية."

ووفقاً للنقيب جايسون كارني، وهو من مدينة نوكسفيل، بولاية تنيسي، قائد فريق الشؤون المدنية 489، فقد أدخلت التغييرات منذ مغادرة الشرطة المحلية المستشفى. وقد تسلم فريق "أبناء العراق" مسؤولية الأمن في المستشفى. ويقوم حوالى ثلاثة أطباء بالكشف على المرضى يومياً، من الصباح إلى وقت مبكر من بعد الظهر.

قال كارني "لا يزال الأطباء والمرضى متخوفين من التواجد خلال الليل".

وقال وولف إن وزارة الصحة العراقية تساعد في تمويل التحسينات في مرافق المستشفى الصحية. حيث استخدم مستشفى "سلمان باك" بالفعل هذه الأموال لشراء أنابيب المياه و مغاسل الأيدي الخزفية.

إلا أن "وولف" يعتبر أن مهتهم الآن هي "إقناع الناس بأن أبواب المستشفى مفتوحة لهم الآن."

و قد شارك في الجولة التفقدية كل من المقدم "جاك مار"، من مدينة مينيابوليس، القائد الاعلى لفوج المشاة 1-15. رئيس الرقباء مارك مور، من مدينة وايفرلي هال بولاية جورجيا؛ النقيب ويليام كلارك، من مدينة بيرير دو شن بولاية وسكنسن، قائد الفريق "أ" من فوج المشاة 1-15، وغيرهم من قادة الكتيبة.

و قد تم إنتداب فوج المشاة 1-15 إلى اللواء الثالث المقاتل من فريق المشاة الثالث، وانتشر هذا الفوج دعماً لعملية حرية العراق منذ آذار / مارس 2007.