القوات تربط أطفال ببرنامج طبي | طباعة |
بقلم العريف جيروم بيشوب, المركز الإعلامي التابع للقوات المتعددة الجنسيات- بغداد
رضيعة تراقب الرائد جيسن ديفيس، جراح كتيبة للكتيبة الأولى، فوج مشاة ستريكير حادي وعشرون، قسم مشاة خامس وعشرون، و هو يناقش خيارات المعالجة لعيب قلبها مع أبويها في عيادة صحة عامة في قرية \
رضيعة تراقب الرائد جيسن ديفيس، جراح كتيبة للكتيبة الأولى، فوج مشاة ستريكير حادي وعشرون، قسم مشاة خامس وعشرون، و هو يناقش خيارات المعالجة لعيب قلبها مع أبويها في عيادة صحة عامة في قرية \"نصر و سلام\" غرب بغداد. (صورة جيش أمريكية من قبل العريف جيروم بيشوب)

قرية نصر و السلام (3 شباط 2008)  في الوقت الذي تعمل به جهود المصالحة على تخفيف العنف الطائفي بين السنة والشيعة، تستجد تحديات أخرى، مثل ربط وزارة الصحة بأطفال عراقيينِ محتاجين إلى عناية طبية متخصصة.

قام جنود من الكتيبة الأولى، فوج مشاة الحادي والعشرون، قسم مشاة خامس وعشرون، القوة المتعددة الجنسيات - بغداد، بالتعاون مع جراحي كتيبتهم، بخطوة أخرى في عملية ربط الشعب العراقي بحكومتهم الجديدة من خلال عيادة صحة عامة في قرية صغيرة "نصر و سلام"، غرب بغداد، بتقديم و تعريف الناس إلى أحد برامج الحكومة الجديدة.

 

قال الرائد "جيسن ديفيس كيلين" المواطن من تكساس، و الذي يعمل كجراح في كتيبة 1-21 "الهدف العام للمصالحة مع الأطباء هو  العمل مع وزارة الصحة." و يضف "أحد البرامج هو مركز المساعدة العراقي الوطني."

قال ديفيس "يعتبر مركز المساعدة العراقي الوطني منظمة لا ربحية تديرها الحكومة العراقية." و يضيف "يتبنى هذا المركز الأطفال العراقيين ما دون سن السادسة عشر و الذي لديهم مشاكل طبية حادة ولا يستطيعون الحصول على العناية هنا، لذا يمكنهم أَن يخرجوا إلى البلدان الأخرى للحصول على العناية مجاناً."

 

 

قال ملازم أول "شون سكينر " و هو مواطن من مدينة سان دياغو بولاية كاليفورنيا و الذي يعمل كضابط مساعد في العمليات العسكرية المدنية 1-21: "نحاول تجسير الفجوة بين وزراء الصحة والشعب العراقي، و هذا ما نقوم به اليوم. "  و تابع إن المرحلة الأولى من الحصول على العناية تحت غطاء البرنامج تتضمن اتخاذ القرار في حاجة الطفل الى المساعدة.  و قال أيضاً "هذا الصباح، كنت أعمل على تقييم الأطفال لتأكيد مناسبتهم إلى البرنامج. بعدها نخبر العوائل عن دورهم."

 

بينما كان متواجد في عيادة في قرية "النصر و السلام" كشف "ديدفيس" عن إحتياج ثلاثة أطفال للإستفادة من البرنامج.

قال ديفيس :الطفل الأول , ولد عمره 5 سنوات، عانى من كسر في الساق، نتيجة عيب عظمي نادر و الذي يجعل عظامه هشة بالمقارنة مع أي طفل أخر وهكذا فهو يكون معرض للكسور بشكل سهل. الطفلان الآخران، واحد أقل من سنة و الأخر 7 سنوات تقريباً. كلاهما كانا يعانيان من عيوب في القلب بشكل متناسب.

و يضيف:"كلاهما كانا يعانيان من مشاكل في القلب، و التي لا تسمح لهم في العيش لمدة طبيعية كغيرهم."

و قال ديفيس: "وبسبب شدة و حدة أوضاعهم، تم توثيق حالات الأطفال وإستعداد الخطوة التالية من عملية البرنامج، و التي سأاخذهم إلى مكتب المركز في بغداد للترتيب للسفر للعلاج"

قال سكينر :"عندما تنتهي المعاملات، سنرافق الأطفال إلى بغداد للمعالجة."

و لابد من إكتمال الشروط حتى يتم قبولهم في البرنامج و اهمها التشخيص و الا فلن يتلقوا العلاج.

 

قال ديفيس:جزء من الشروط للإشتِراك في البرنامج أن على العوائل العراقية تقديم 1,000$، أَو المكافئ بالدينارِ العراقي للسفر، و يتم تعويض هذا المبلغ لاحقاً. بالإضافة، أنه يتمكن فقط للنساء من أفراد العائلة، مثل أم الطفل أَو أخت بالغةََ مرافقة الطفل لتلقي العلاج بسبب مخاوف دولية من الإرهاب.

و قال ديفيس:"إذا تلقى الأطفال عملياتهم الجراحية، سأشعر و كأنني ساهمت بجزء صغير في البرنامج." و يضيف "سأشعر بالإرتياح بشأن ذلك." إن المحبط في البرنامج أنه فقط للأطفال تحت 16." و أضاف على كل حال لا تستطيع مساعدة كل شخص."

 

قال الجنود الذين ذهبوا إلى العيادة مع ديفيس بأنهم أحسوا بأن المهمة التي توفر العلاج إلى بضعة أطفال من القرية كانت ناجحة.

قال سكينر"لقد سارت الأمور على خير" و قال "لم يتمكن الطبيب العراقي من الحضور بسبب المرور، لكن طبيبنا ما زال قادر على رؤية المرضى."

 

بالرغم من أن حوالي ثلاثة أطفال فقط قد يستفيدون من البرنامج نتيجة لزيارة من قبل ديفيس وجنود الفرقة 1-21 فإن هذا الإتّصال الصغير بين الحكومة العراقية وشعبها ما هو إلا بداية لشبكة أكبر للمساعدة الطبية ضمن العراق.