| قائد القيادة المركزية الأمريكية يخاطب أجهزة الإعلام في طاجيكستان | | طباعة | |
بقلم , الشؤون العامّة للقيادة الوسطى للقوات العسكريّة الامريكيّة شاركاخبار ذات صلةقاعة إجتماع صحفي، قصر رئاسة، دوشنبه، طاجيكستان، 22 يناير/كانون الثّاني 2008 الأميرال فالون: شكراً جزيلاً، انه لمن دواعي سروري العودة إلى طاجيكستان. أردت التوقف ورؤية الرئيس راحمون للتبادل معه وجهات نظرنا فيما يتعلق بالوضع الحالي والتعاون الأمني بين طاجيكستان والولايات المتحدة. لذا قمنا بمناقشة عدة مبادرات قد نتعهد بها من أجل المنفعة المتبادلة بين البلدين. وبالطبع أرغب بداية التعبير عن تقديري للسيد الرئيس وإلى أبناء الشعب الطاجيكستاني للدعم الذي منحوه للولايات المتحدة خصوصاً بما يتعلق بجهودنا في أفغانستان. أبديت تقديري إلى الرئيس راحمون للمبادرة التي بدأت هذا الشهر لتدريب عدد من الشباب الأفغان - طلاب عسكريون للخدمة المستقبلية في الأكاديميات العسكرية. تعتبر هذه الدورة للطلاب العسكريين الشباب الذين بدأوا هذا الشهر هنا في المعهد العسكري الطاجيكي مبادرة جيدة لمد اليد إلى شعب أفغانستان ومساعدتهم بالعديد من تحديات تتعلق بأمنهم. وأعتقد بأن المقدمة هذه مني كافية، لذا أنا الان على استعداد لأسئلتك. رويترز: سيدي الأميرال، هل ستزور طاشقند بعد زيارتك إلى دوشنبه وإذا كنت ستفعل ذلك، هل يعني هذا إذابة للعلاقات بين الولايات المتحدة وأوزبكستان وإعادة فتح محتملة للقاعدة الأمريكية في أوزبكستان؟ الأميرال فالون: حَسناً، أود أن أزورها، لكنني في حقيقة الأمر متوجهاً من هنا إلى إسلام آباد للإجتماع بنظرائي العسكريين الباكستانيين ومن هناك إلى أفغانستان. لكنّي أود أن أقوم بزيارة في المستقبل إلى طاشقند. لكن على أية حال، إن أي زيارة إلى هناك لا تتضمن أية مناقشة حول مبادرات لأية قاعدة عسكرية، لا يوجد في جدول أعمالنا أمر كهذا. وكالة ريا نوفوستي الروسية: أود أولاً ان أسال هل هناك أية أهداف معينة من وراء زيارتك إلى البلدان الآسيوية الوسطى، و هل تخطط للتعاون مع طاجيكستان في عملية إشتراك الجنود الطاجيك في برنامج منظمة حلف شمال الأطلسي "شراكة للسلام"؟ الأميرال فالون: لقد جئت إلى هنا لزيارة هذه البلاد وبلاد أخرى في آسيا الوسطى لأن كل دولة من هذه الدول هنا هي من ضمن مجال مسؤوليتي كما أسميها. و بسبب أوضاع العمل الملحة فإنني أقضي أغلب أوقاتي في نقاشات حول القضايا في العراق ومناطق الخليج وأفغانستان. لكني أريد التأكد من أني أبقى على اتصال مباشر مع زعماء بلدان آسيا الوسطى، و بذلك أكون مدرك للأوضاع و قد أكون قادر على تقديم المساعدة بينما نَتطلع إلى المنفعة المتبادلة بين البلدان. لم نناقش أية شيء حول الشراكة مع منظمة حلف شمال الأطلسي؛ كان تركيزنا على العلاقات الثنائية بين طاجيكستان والولايات المتحدة و خصوصاً فيما يتعلق بأمن الحدود. المكتب الصحفي الرئاسي: معروف بأن التعاون الإقتصادي الإقليمي يساهم في الأمن والإستقرار. لذا، هل تنوي الولايات المتحدة التوجه نحو قضايا الأمن أَو مشاريع على النطاق الواسع بعد البدء في عملية الجسر النزهيني البيانج بين الأفغان و الطاجيك؟ الأميرال فالون: أَتفق معك بأن أحد أهم الأمور في هذه المنطقة هو التعاون الإقتصادي. وتشجع زياراتي إلى البلدين البحث عن الفرص للعمل و التعاون مع بعضهم البعض، لأني أعتقد بأنه ستكون هناك منفعة إقتصادية عظيمة إذا كان هناك تفاعل أكثر بين البلدان. سأكون متلهف لرؤية كيف سيحقق مشروع الجسر توسعة للنشاط الإقتصادي وذلك عندما يتم إفتتاحه بشكل كامل و سندرك المنفعة الكاملة للمرور المتزايد ذهاباً وإياباً. لذا نود أن نلحظ نتائج هذا المشروع، وبعدها سنكون سعداء في سماع أشياء أخرى قد تساهم في بناء التعاون الإقتصادي في المنطقة. رويترز: طبقاً لبيانات الأمم المتحدة، أنفق المجتمع الدولي السنة الماضية حوالي بليون دولار على المشاريع المضادة للمخدرات في أفغانستان، و النتيجة لم تكن واضحة. هل تعتقد بأن لدى المجتمع الدولي الوسائل للتدخل في أفغانستان وهل ستحارب قوة المساعدة الأمنية الدولية "ايساف" المخدرات في أفغانستان؟ الأميرال فالون: لست متأكد من الرقم، أقصد كمية المال الذي تم إنفاقه، لكني أَعرف بأن هناك بالتأكيد رغبة من دول قوة المساعدة الأمنية الدولية "ايساف" وأيضاً حكومة أفغانستان المحاولة لتخفيض نشاطات المخدرات. لدي بعض الآراء و هي مستندة على ملاحظاتي في العديد من الأماكن ضمن أفغانستان. من الضروري أَن يكون هناك تعاون وثيق بين حكومة افغانستان والدول المساهمة، خصوصاً منظمات تطبيق القانون والأمن. أَعتقد بأن إحدى أهم العوامل هي القيادة الجيدة. رأيت محافظات ضمن أفغانستان لديها قيادات قوية راغبة في النهوض والمحاربة وحشد الناس لمقاومة ثقافة المخدرات هذه، وفي العديد من الحالات كانوا ناجحين جداً. و بالطبع يحتاجون إلى مساعدة من قوات الأمن، و يمكنني أن أخبرك بأننا ننوي التعاون مباشرةً مع القادة الحكوميين في محاولة لتحسين شروط الأمن لكي يكونوا ناجحين في مقاومة ثقافة المخدرات. شكراً جزيلاً، إنه لمن دواعي سروري العودة إلى هنا.
|