| الطلابُ الأفغان يستعدُّون للمستقبل من خلال التعليم | | طباعة | |
بقلم مصور جريجوري ارجينتتيري, الشؤون العامة في فريق اللواء القتالي المحمول جواً 173 شاركاخبار ذات صلة![]() طلابُ افغانُ في ناراي يستلمون التجهيزات المدرسية خلال برنامجِ الشراكةِ المدرسيه. (صورة من الجيشِ ألامريكي مِن قِبل النّقيبِ جاي فاندينبوس. أفغانستان- محافظة كنور- 23 يناير/كانون الثاني 2008: يَكمنُ مستقبل أفغانستان في قلوب وعقولِ أطفالِه، لذا، يقوم أفراد جند المظلات بدور لجنة مستمرة الإرتباط مع برنامج شراكة بين المَدارِسِ الأمريكيةِ والأفغانيةِ في كنور ومحافظات نورستان. تَرْبطُ الشراكة الأطفالَ والمَدارِسِ بشكل أساسي في أفغانستان مع الأطفالِ و المدارس في الولايات المتّحدةِ، إيطاليا وألمانيا لتَزويد الأطفالِ الأفغانِ بأقلام الحبر و الرصاص، ورق، طباشير، دفاتر وأيضاً أصدقاء من خلال المراسلة. يقوم أفراد السرب الأول، جند المظلات، فوج سلاح فرسان الحادي والتسعونِ، بإطلاع المدارسِ المساهمة في عملية الشراكَة هذه، من خلال الصور والرسائل، بالتقدم الذي تحرزه المدارس في أفغانستان. قال النّقيب "جاي فاندنبوس" و أصله من تاهليكا، أوكلاهوما، المعيّن في مقِر القوات 1-91 "كوننا متواجدين في الولايات المتحدةِ، من الصعب علينا تَصَوُّر قلة المصادر عندهم،" و يضيف "تسعون بالمائة من المدارسِ هي في الهواء الطلق، و التي في كثير من الأحيان تكون عبارة عن خيمة و أرضيتها وسخة. عِنْدَهُمْ صخرة يَستعملونَها كلوح طباشير ، ويَجْلسُ الأطفالَ تحت الخيمة ويَتعلّمونَ." و قال النقيب بأن "أغلب الأطفال يرغبون التعلم. و يتوقون للمعرفة، في أي وقت يخرج به الجنود لدورياتهم يجدون الأطفال يَصْرخون: (اعطوني قلمَ، اعطوني قلم) فليس عِنْدَهُمْ أيّ شئُ يُمْكِنُ أَنْ يَستعملوه للتَعَلّم." قال الرقيب أوّلِ "لاري جورملي" و أصله من كاليفورنيا "يعتبر برنامج الشراكةَ مهمُ لأن الحكومة الأفغانية ليس لديها المال" و يضيف "إن المدارس الأمريكية التي ترسل لهم الورق وأقلام الحبر و الرصاص تساعد في تَعليم الشعب الأفغاني، فالأفراد المتعلمون في المجتمع لَيسوا من النوعَ الذي يَتحزم بقنبلة ويُحاولُ تَفجير شخص ما. ان المنفعة من الشراكةِ بين المَدارِسِ ما هي إلا منفعة متبادلة." و قالَ جورملي "بالنسبة للأطفالِ الأمريكانِ، فهذه الشراكة تعطيهم فكرة عن الوعي الثقافيِ عن بقيّة العالم، و أعتقد أن المهمّة عظيمة، فأطفال أفغانستان يَحْصلونَ على التجهيزات المدرسية، مما يحسّنُ مستواهم التعليمِي." إنّ المعلمين الأفغانَ في هذه المدارس ، الذين رَأوا بأعينهم مرافقهم تتحطم على مرِّ السنين، يقفون بِحزم خلف البرنامج ويثمّنون المنافع التي يقدمها. قال "باتشا غول الفت"، وهو معلم أفغاني، " تقوم قوّات الإئتلاف باستمرار بتقديم التجهيزات المدرسية إلى الطلابِ وإنني أَدعم القوّات لمُسَاعَدَة الأطفالِ" و يضيف "أشعر بالغضب الشديد جداً لأنه لا يوجد لدينا بنايات للمدارس، لكن قوّاتَ الإئتلاف تقوم ببْناء المَدارِس لنا." و قال ألفت "أغلب الأجيالِ الماضيةِ هي أجيال جاهلة وغير متعلمة، لكن خطتَي للمستقبلِ أَن أعلم الطلاب. سأسلح طلاب الجيل القادمِ بالتعليمِ" و يضيف "إن الوقت الآن حان للتعليمِ، و إنتباهِنا يجب أنْ يُوجه للتعليمِ." في النهاية، كُلّ الجُهدِ منصب في هذا البرنامجِ على الأطفالِ، مثل إبراهيم الذي يبلغ من العمر 10 سنوات، و الذي يَعِيشُ في مكان قريب ويقضي إجازته الشتائيةَ في تعلّمُ اللغة إلانجليزيةً مِنْ طبّاخ في قاعدةِ التشغيل الأماميةِ في ناراي. يقول إبراهيم بأنّه يَحْبُّ المدرسة وعِنْدَهُ معلمونُ جيدونُ جداً. يَذهب إبراهيم إلى المدرسةَ منذ سَنَة واحدة فقط و لكنه يفتخر بأنّه إجتاز إمتحانات نهاية السنةَ وسَيَتقدّمُ إلى المستوى القادمِ عندما تستأنف الدراسة. و يقول إبراهيم "حينما أَحْصلُ على التعليمِ في المستقبلِ، أرْغَبُ أَنْ أكُونَ طبيباً أَو مهندساً" و يضيف "حينما أَكْبرُ أوَدُّ أَنْ أَخدم بلادي. فأنا أحب شعبي، وهذه مهمّتي، إكْمال تعليمِي و خدمة أبناء وطني." بدأ برنامج الشراكة المدرسية في مايو 2007. |