جنود عراقيون يتخرجون من دورة قادة | طباعة |
بقلم أس بي سي ايميلي ويلسونكروفت, المركز الإعلامي للقوة متعددة الجنسيات

الملتحقين في مراسم ترحيبية لأول صف على الإطلاقِ من المتدربين  في الاكاديمية يحيون العلم العراقي  أثن
الملتحقين في مراسم ترحيبية لأول صف على الإطلاقِ من المتدربين في الاكاديمية يحيون العلم العراقي أثناء النشيدِ الوطنيِ العراقيِ في قاعدةِ التشغيل الأماميةِ كالسو 15 كانون الثاني . (صورة جيشِ أمريكيةِ مِن قِبل إيميلي جْي ويلسونكروفت)

العراق- قاعدة "التشغيل الأمامية كالسو"- 17 كانون الاول 2008 : ستّة وخمسون جندي عراقي وقفوا بِجانب 18 ضابطِ من مركزَ قسمِ المتعدد الجنسيات (كتيبة غير المفوّضين)ِ في قاعدة التشغيل الأمامية في كالسو في 15 كانون الثاني.


شكل الجنود العراقيونُ المجموعةُ الأولى المتَدْربة في الأكاديمية، والمجموعة الأولى على الإطلاق من قوّاتِ الأمن العراقيةِ التي تلتحق بدورة تجهيز قادة.


رحب رئيس رقباء القيادة التابعة لقسم المتعدد الجنسيات "جيسي أندروز" بالجنود خلال مراسم قصيرة.



"ستساعد هذه الدورة التي نظمناها على مدار إسبوعِينِ الطلاب على اكتساب الأساسيات في القيادةِ و وسائلَ المواجهة، و ستحسّنُ قدراتهم الإجرائية لِكي يكُونَوا قادرين على التَدْريب، التعلّيمُ، و مراقبة الجنود في وحداتِهَم و ارشادهم. "


أخبرَ "أندروز" المتدربون بوجود مترجمِ: "لسَنَواتِ، إن كتيبتنا (الضباط غير المفوضيين) كانت تدعى ' عمود الجيش الفقري' نُريدُ من قادة قوّاتِ الأمن العراقيةِ كَسْب هذا الإمتيازِ ذاته - و أَنْ يُصبحَوا العمود الفقري لقوات الأمن العراقية."


استقبلت كلماته بتصفيقِ حار مِنْ العراقيين، الذين بَدو متلهّفين للبَدْء مباشرةً بمهامهم.


"سعيدُ جداً بوجدوي هنا، " قالَ زعيمَ الفئة العراقيةِ جاسم جافل شانان، كتيبة ثالثة، اللواء الأول، القسم السادس من الجيشِ العراقيِ. "كُلّ هذا التدريب سَيَجْعلُ (كتيبة الضباط غير المفوضيين) أقوى وأكثر قدرة على التَعَلّم مِنْ شركاءنا الأمريكيون."


الرقيب أوّل "ديونيزا باين"، مسؤولة الأكاديمية لكتيبة الضباط غير المفوضين، قالَت بأنّها كَانتْ تَتطلّعُ إلى عقد هذه الدورة بالقدر و الشوق الذي لدي العراقيين أنفسهم.

ا


"أَرى جنودنا يَعْملونَ سوية يَدَّ بيدّ مَع جنودهم، يتعلّمون مِنْ بعضهم البعض،" و أضافت "هذا عمل مشترك - هذه ليست فقط مدرستهم، إنها مدرستُنا، أيضاً."


حامد يونس، زعيم فوج عراقيِ مِنْ 1/6 الطيران العراقي قالَ "بإعتباري ضابط غير مفوض، أصبح عِنْدَي فكرةُ عن كَيفَية قُيادة جنودي، و لكني أيضاً أتطلّعُ إلى تَطوير مهاراتي."



إن الكفاءة تولد الثقةً، وهدف الأكاديميةَ أَنْ تَعطي العراقين مزيج من الكفاءة و الثقة خلال إسبوعين مِنْ التدريب المتنوّعِ في كُلّ شيءِ مِنْ الإسعافات الأوليةِ إلى القتال.


قال اندروز "سَيصْبَحونَ مُسلَّحون بالأدواتِ الصحيحةِ، و سيملكون المهارةُ الصحيحة للخروج هناك لِكي يَكُونَون قادرين على اتخاذ القراراتِ في هذه البيئةِ المقاتلةِ المستمرة التغيير التي نعمل فيها الآن، "


شانان، الذي كَانَ في الجيشِ العراقيِ لتقريباً ثلاث سَنَواتِ، أضافَ بأنّ أملَه هو إبادة الإرهابِ في العراق بواسطة هذا الجيلِ، ويَرى أن أكاديمية الضباط غير المفوضين هي خطوة في الاتجاه الصحيح للوصول إالى ذلك الهدفِ.



و قال يونس "أعتقد -- لا، أَنا متأكّدُ، بعد هذه التجربةِ، سَيكون قادتنا مستعدّين للوَقْوف في الشوارعِ العراقيةِ وتطبيق ما تدربوا عليه لحِماية الناسِ. بعدها يُمكنُنا أَنْ نامل بحياة طبيعية،" و قالَ ذلك بينما كان يَقدّمَ جنوده إلى صف دراستهم الأول. "هذا شيءُ جديدُ؛ نحن على شوق حقاً للخُرُوج ومُزَاوَلَة ما تَعلّمنَا هنا نَتمنّى أن يصِبح جيشنا أقوى وأقوى كُلّ سَنَة، و بالتالي نستطيع أن نجني ثمرات السلامَ والإستقرارَ."