| تجديدات المستشفى البلدي في مدينة الصدر تقترب من الانتهاء | | طباعة | |
بقلم , منطقة الخليج الجنوبية، سلاح المهندسين بالجيش الأميركي شاركاخبار ذات صلةبغداد، العراق ( 7 يناير/كانون الثاني 2008) -- سيتم قريباً إكمال تجديدات واسعة في المستشفيات الرئيسية بمدينة الصدر في شرق بغداد.
وكان المستشفى البلدي للأمومة والطفولة قد افتتح في العام 1982 وأثناء العقدين التاليين، لم يتم إنفاق إلا القليل على الصيانة الروتينية، جاء هذا وفقاً لما ذكره مهندس المشروع العراقي "محمد عطار" الذي يشرف على تحديث المستشفى لكتيبة المهندسين بالجيش الأميركي. وأوضح قائلاً "أثناء عهد صدام، كان على المرضى هناك أن يتحملوا درجة حرارة داخلية تصل إلى ما يزيد عن 100 درجة فهرنهايت لأن نظام تكييف الهواء قد تعطل".
وقد اشتملت عملية التجديد التي كلفت 12 مليون دولار وامتدت على مدار ثلاثة أعوام على تركيب أربعة مُبَرِّدات ، أربعة أبراج تبريد وأربع غلايات جديدة. وأضاف "عطار" أن "هذه التحسينات ساعدت كبار السن والأطفال الذين ليس لديهم القدرة على تحمل الحرارة والبرد. والآن فقد أصبح المستشفى قادراً على الاحتفاظ بدرجة حرارة داخلية مريحة سواء في الصيف أو الشتاء".
وتتضمن التحسينات الأخرى وحدة أكسجين، منظومة تفريغ مركزي، نظام لاستدعاء الممرضات، نظام اتصالات داخلي، شبكة اتصالات بيانية، مراحيض ومرافق استحمام جديدة، نظام جديد لإخراج الهواء غير الصحي، مُوَلِّد جديد لتوفير الكهرباء في حالات الطوارئ، محرقة نفايات طبية ونظام جديد لتطهير المياه.
ويقوم الفريق الطبي الذي يتألف من ثمانية أطباء و30 ممرضة بعلاج عدد من المرضى يصل إلى خمسة أضعاف عدد المرضى قبل التجديد، حيث أنهم يكشفون على ما بين 150 إلى 200 مريض يومياً، و 80 بالمائة منهم أطفال.
ويقوم القسم التوليدي بتوليد ما بين 30 إلى 40 مولوداً جديداً كل يوم. وقال "عطار" إن "أحد الأهداف الرئيسية هو تقليل معدل وفيات الأطفال، والمعدات الجديدة تُحْدِث فارقاً حقاً. ولدى المستشفى المتكون من طابقين طاقة سريرية تسع ل 200 مريض.
هذا وقد شارك ما يزيد على 100 عراقي كجزء من طاقم التعمير. وقد قاموا ببناء سطح جديد، ووضعوا نظاماً جديداً للسباكة والكهرباء، وأعادوا بناء شقق للأطباء وحجمها عائلي، وأضافوا منطقة كافيتريا جديدة ومطبخاً، وإضاءة جديدة، وجبساً جديداً، وأعادوا تبليط كافة الأرضيات والأسقف، وجناح عمليات جراحية جديد ومعدات أشعة.
وقال عطار "إنه أمر مُجْزٍ حقاً أن نعرف أننا قد ساعدنا بعضاً من أفقر الناس في بغداد. لقد كانوا يتحملون ظروفاً مروعة بكل ما في الكلمة من معنى، حيث كانت المراحيض مغمورة بالمياه، والهواء راكد، والمعدات الطبية قديمة والكثير منها لا يعمل. وعلى الرغم من تهديدات حركة التمرد المتواصلة، فإن المقاول استمر في إحراز تقدم مطرد. واليوم فإن لدى عائلات مدينة الصدر منشأة حديثة وقدرة على الوصول إلى المعدات التي لم تكن متوفرة ببساطة منذ ثلاثة أعوام. ونحن جميعاً نفخر بأننا كنا جزءاً من هذا الجهد".
|