قوات الائتلاف تعطل شبكات القاعدة في محافظة ديالى؛ مقتل 12 واحتجاز 37 | طباعة |
بقلم مكتب الشؤون العامة القوة متعددة الجنسيات في العراق , القوة المتعددة الجنسيات- العراق

بغداد، العراق -- قتلت قوات الائتلاف 12 إرهابياً، واحتجزت 37 آخرين وحررت رهينة واحدة أثناء عملية تمت على مدار عدة أيام من 22 إلى 25 ديسمبر/كانون الأول لتعطيل شبكات القاعدة بالقرب من منطقة المقدادية في وادي نهر ديالى.


وقد عادت قوات الائتلاف إلى منطقة حيث أشارت العمليات التي تمت في الآونة الأخيرة إلى أن شبكة القاعدة في العراق كانت تقوم بالعمليات هناك. وأدت عملية تمت مؤخراً إلى اكتشاف تسعة مخابئ أسلحة، ومقابر جماعية ومُجَمَّع للتعذيب (انظر نشرة الفيلق متعدد الجنسيات - العراق رقم 20071220-03، "جنود الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد تعثر على موقع فظائع، مجمع للتعذيب ومخابئ للأسلحة"، بتاريخ 20 ديسمبر/كانون الأول 2007).


وأثناء العملية التي استمرت أربعة أيام، شاركت قوات الائتلاف في اشتباكات متعددة مع جماعات من الأفراد المسلحين، ما أدى إلى قتل 12 إرهابياً واحتجاز 37 شخصاً مشتبهاً بهم.


وفي يوم الأحد، قاد مواطن محلي القوات البرية إلى ما اعتبروه أنه منشأة طبية إرهابية، تحتوي على معدات جراحية كاملة، وإمدادات طبية عديدة وأدوية. وفي نفس المُجَمَّع، اكتشفت قوات الائتلاف ذخائر وخرائط للمنطقة ومجموعة من التعليمات حول تصنيع العبوات الناسفة.


وأثناء العمليات التي تمت يوم الاثنين، اكتشفت قوات الائتلاف منشأة تابعة للقاعدة لتصنيع القنابل الانتحارية تحتوي على العديد من مواد تصنيع القنابل بداخلها. وفيما كانت القوات البرية تقوم بتطهير البناية، وجدوا رجلاً محتجزاً كرهينة في غرفة مقفلة، ويبدو أنه كان قد تعرض للضرب. وقد أبلغ الرجل قوات الائتلاف أنه قد تعرض للاختطاف قبل بضعة أيام، وأنه قد تعرض للضرب وتقييد يديه ووضع عصابة على عينيه. وقد عولج الرجل في الموقع وتم نقله إلى منشأة طبية عسكرية للمزيد من الرعاية. وحين يصبح الرجل قادراً على السير، فإنه سيتم تسليمه إلى المسؤولين العراقيين لإعادته لموطنه.


وعلى مدار العملية التي استغرقت عدة أيام، عثرت قوات الائتلاف على عدة مواقع اختباء حيث تشير التقارير إلى أن الإرهابيين كانوا يشنون هجمات انطلاقاً منها. وقد تم تقدير أن أحد المواقع هو نقطة لشن الهجمات بالعبوات الناسفة. وفي ذلك الموقع، عثرت القوات البرية على بناية بها عدة أسلاك تقود من حفرة مراقبة إلى تقاطع طريق قريب.


وأثناء تطهير المناطق يوميّ الاثنين والثلاثاء، اكتشفت القوات البرية بنايتين تم تقديرهما على أنهما مجهزتين بالمتفجرات. وقد قامت قوات الائتلاف بتدمير البنايتين بأمان لمنع أية إصابة للعراقيين في المنطقة أو أي ضرر بالممتلكات. وقد اندلعت انفجارات ثانوية من البنايتين، ما يشير إلى وجود محتمل للمتفجرات في الداخل. كما تم تدمير خمس بنايات أخرى وبرج مياه كان يستخدم كموقع قناصة إرهابي وذلك أثناء العملية لمنع أي استخدام مستقبلي له في الأنشطة الإرهابية.


كما عثرت قوات الائتلاف على ثمانية مخابئ للأسلحة ودمرتها، وهذه المخابئ كانت تحتوي على بنادق آلية، بندقية قناصة، مسدسات، طلقات آر بي جي، ذخائر، قنابل يدوية، أسلاك تفجير وعدة أكياس من المتفجرات محلية الصنع. وقال الكولونيل "دون بيكون" الناطق باسم القوة متعددة الجنسيات في العراق "إن القاعدة قد أصبحت مرادفة لعمليات الاغتيال، التعذيب، السيارات المفخخة وعمليات الإعدام. والمواطنون العراقيون يرفضون الأيديولوجيا الراديكالية والسلوك البربري الغريب على أمتهم".


للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمكتب الصحفي التابع للقوة متعددة الجنسيات في العراق في العنوان: عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته \"> عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته