| الجنود يعثرون على موقع فظائع، ومُجَمَّع تعذيب | | طباعة | |
بقلم الفرقة متعددة الجنسيات – الشمال مكتب الشؤون العامة, مكتب العلاقات العامة التابع للقوة المتعدد الجنسيات - شمال شاركاخبار ذات صلةتكريت، العراق -- أثناء عملية "الحصاد الحديدي"، قتل جنود الفرقة متعددة الجنسيات – شمال 24 متطرفاً واحتجزوا 37 مشتبهاً بهم، واكتشفوا أحد مواقع الفظائع ومُجَمَّع تعذيب وتسعة مخابئ للأسلحة شمال المقدادية في الفترة 11-8 ديسمبر/كانون الأول.
وقد قادت المعلومات الاستخبارية التي قدمها العراقيون للقوات الأمريكية إلى ملاذ آمن وقواعد عمليات تابعة لشبكة القاعدة في العراق. وقد تم العثور على أدلة على القتل والتعذيب والتخويف ضد القرويين المحليين في جميع أنحاء المنطقة.
وأثناء العملية، شاركت القوات الأمريكية وقوات الأمن العراقية في عدة اشتباكات مسلحة مع جماعات من الأشخاص المسلحين. واكتشفوا ما بدت أنها منشأة احتجاز. وفيما واصلوا في تطهير المنطقة، عثروا على عدة جثث وأخيراً عثروا على رفات بشرية لعدد 26 شخصاً في عدة قبور جماعية إلى جوار مواقع الإعدام.
وفي نفس المنطقة، تم العثور على مُجَمَّع للتعذيب، يتكون من ثلاث منشآت احتجاز، إحداها تخدم كمبنى مقر رئيسي وكمنشأة احتجاز في نفس الوقت. وقد كانت المباني تحتوي على سلاسل على الجدران والأسقف، وسرير لا يزال موصلاً بنظام كهربائي، والعديد من الأشياء الملطخة بالدماء.
كما عثرت القوات الأميركية على تسعة مخابئ للأسلحة وقامت بتدميرها، شاملة أسلحة مضادة للطائرات، بنادق قناصة، ما يزيد على 65 بندقية آلية ومسدس، 50 قنبلة يدوية، جهاز إطلاق صواريخ أرض-جو ومنصة، 98 لغماً مضاد للأفراد، 170 قنبلة مواسير، 130 رطلاً من المتفجرات محلية الصنع، 21 قذيفة آر بي جي، العديد من أنابيب وطلقات مدافع الهاون. هذا وكانت عملية الحصاد الحديدي تجرى على مدار الأسابيع القليلة الأخيرة عبر شمال العراق.
وقال الميجور جنرال "مارك هيرتلينغ" القائد العام للفرقة متعددة الجنسيات في الشمال إن "عملية الحصاد الحديدي كانت ناجحة. وسوف نستمر في ملاحقة القاعدة في جميع أنحاء منطقتنا، ولن يجدوا أي ملاذ آمن في شمال العراق". |