الشرطة العسكرية التابعة لقوات الائتلاف تقدم المعونة لطفل عراقي محلي | طباعة |
بقلم سيرجنت الجيش الأميركي دانيال بلوتنبيرغ, مكتب الشؤون العامة بالفيلق متعدد الجنسيات بالعراق
بغداد – "يلزم أن ترى ذلك"، هذا ما قاله الكوربورال "نيكولاس باتلر"، الذي ينتمي لمدينة بيوريا، ولاية ألينوي، الذي يعمل كقائد فريق في سرية الشرطة العسكرية 401، كتيبة الشرطة العسكرية الثانية والتسعين، لواء الشرطة العسكرية الثامن عشر، عبر جهاز لاسلكي محمول باليد لقائده وذلك أثناء أداء عمليات تابعة لفريق الشرطة الانتقالي بالقرب من قسم شرطة الغزالية في حي المنصور بالعاصمة بغداد يوم 1 ديسمبر/كانون الأول.
وقد أسرع قائد الفصيلة، وهو سيرجنت الأركان "جوناثان ستانيفر"، الذي ينتمي لمدينة هاميلتون، ولاية أوهايو، إلى مسرح الأحداث حيث كان "باتلر" يتحدث لطفل عراقي محلي وأبيه. وقد ولد الطفل، وهو الآن في الرابعة من العمر واسمه "منتظر باسم فهد"، بعيب خلقي يعرف باسم انْشِقاقُ البَطْنِ الخِلْقِيّ، وقد أدى هذا العيب الخلقي إلى وضع أمعائه خارج جسمه.
وقال "ستانيفر" إن "باسم فهد (والد الطفل) أخبرني أن ابنه ولد بأمعائه خارج جسمه. أخذت هذه المعلومات وقلت لهم إنني لا أستطيع أن أعد بشيء، لكني سأرى ما يمكنني فعله. وحين عدت، أخبرت سلسلة قيادتي على الفور بهذا الأمر كي نرى ما يمكننا عمله لمساعدة الطفل وأسرته".
وقد استجابت سرية الشرطة العسكرية 401، كتيبة الشرطة العسكرية الثانية والتسعين، بإمدادات طبية، وكرسي متحرك وبعض الألعاب للطفل. وبمجرد أن تم تجميع الإمدادات وأصبحت جاهزة للتسليم، ساعدت الشرطة العراقية المحلية في إبلاغ الأسرة التي تعيش في حي الشعلة.
وقد قام أفراد الشرطة العراقية والشرطة العسكرية التابعة لقوات الائتلاف بتنسيق عملهما بحيث يتم الترتيب لإحضار الأسرة إلى قسم شرطة الغزالية يوم 7 ديسمبر/كانون الأول حيث قامت الكوربورال "ماري شولتز"، التي تنتمي لمدينة لوميتا، ولاية تكساس، ومسعف طبي آخر من سرية الشرطة العسكرية 401، بعلاج مكان خروج الأمعاء وتغطيته لمنع حدوث المزيد من العدوى. هذا وتبحث الوحدة الآن سبل إجراء جراحة للطفل كي يتم علاج حالته.