| أحد فنيي التخلص من الذخائر المتفجرة يقترب من التأهل ويدرب قوات بلده | | طباعة | |
بقلم Staff Sgt. Shane Hamann, 102nd Mobile Public Affairs Detachment شاركاخبار ذات صلة
الرقيب آلان بي ميداو من القوات الجوية الأمريكية وهو فني مختص بالتخلص من الذخائر المتفجرة ويعمل مع الفريق الـ 6، السرب 466 بي، قوة مهام بالادين يناقش مكونات عبوة ناسفة بدائية الصنع مع أفراد من شرطة الحدود الأفغانية يتدربون على التخلص من العبوات الناسفة البدائية الصنع في جلسة تدريب مشتركة في قاعدة سبين بولداك للعمليات المتقدمة في أفغانستان بتاريخ 6 فبراير/شباط، 2013. وقد سمح التدريب لعناصر قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن بتقييم شهادات فنيي شرطة الحدود الأفغانية المختصين بالتخلص من الذخائر المتفجرة. (قام بالتصوير الرقيب شين هامان، السرية 102 للشؤون العامة المتنقلة)
قاعدة سبين بولداك للعمليات المتقدمة، أفغانستان ( 12 فبراير/شباط، 2013) -- يقترب فنيو التخلص من الذخائر المتفجرة في الشرطة الوطنية الأفغانية خطوة أخرى باتجاه التأهل بعد حضورهم لنشاط تقييم مع فنيي التخلص من الذخائر المتفجرة في القوات الجوية الأمريكية هنا بتاريخ 5 فبراير/شباط. وسيساعد التقييم شرطة الحدود الأفغانية على تلقي المزيد من المعدات لتدريب المزيد من الفنيين والتصدي بشكل آمن للعبوات الناسفة البدائية الصنع في مقاطعة سبين بولداك في أفغانستان. وقد تدرب الملازم أول عزيم نوري التابع للشرطة الوطنية الأفغانية والذي يعمل كفني رئيسي في كانداك قوة التعامل السريعة، المنطقة الـ 3 في ثلاث مدارس مختلفة لمدة إجمالية مقدارها ستة أشهر، وهو يعمل حالياً كمدرب رئيسي لمكافحة العبوات الناسفة البدائية الصنع في المنطقة الثالثة كمسؤول عن ’الدورة التدريبية لتخفيف مخاطر المتفجرات‘ في قندهار. ويقول نوري "لقد دربت 40 عنصراً آخر في الدورة التدريبية لتخفيف مخاطر المتفجرات كي يعملوا في هذه المنطقة. بالنسبة لي، فإن هذا التدريب يكسبني المزيد من الخبرة". ويقول الرقيب آلان بي ميداو من القوات الجوية الأمريكية وهو فني مختص بالتخلص من الذخائر المتفجرة قدم من كانتون، أوهايو، ويخدم مع الفريق الـ 6، السرب 466 بي، قوة مهام بالادين، "لقد أبدى اهتماماً كبيراً بالتدريب. وهو يقوم بتعليم كل شيء نعلمه إياه لعناصر شرطة الحدود الأفغانية". وقد دفع اهتمام نوري بالتدريب إلى العمل الجاد ليصبح فنياً مؤهلاً في مجال التخلص من الذخائر المتفجرة. والشيء الأخير الذي يحتاجه نوري ليستكمل تأهله هو الخضوع للتقييم في أربع عمليات من قبل فريق التخلص من الذخائر الانفجارية التابع لقوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن. ويحاول فريق التخلص من الذخائر المتفجرة التابع للقوات الجوية تقييم نوري في عملية واحدة خلال هذا التدريب المشترك، ولكن يبقى من المهم أن تقوم فرق قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن بالتدريب الخاص بها في نفس الوقت. ويقول ميداو "نريد التأكد أن التدريب لا يشمل فقط عناصر شرطة الحدود الأفغانية، ونرغب أن يكون التدريب مشتركاً بحيث نحصل جميعاً على نفس الكم من الخبرات. ويقوم كل طرف منا بإعداد العبوات الناسفة البدائية الصنع الخاصة به، ثم يقوم كل عنصر بالعمل على عبوة قام عنصر آخر بإعدادها، وبذلك لا تتوفر للشخص معلومات دقيقة عما سيواجهه". ويعتبر التدريب مهماً. فمع المغادرة الوشيكة لقوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن، سيتوفر لقوات شرطة الحدود الأفغانية فنيين مختصين يقفون على أهبة الاستعداد للتخلص من الذخائر المتفجرة. ويضيف ميداو "إن عناصر شرطة الحدود الأفغانية تفهم مدى أهمية عملية التقييم هذه. فهم سيتولون زمام الأمور عند مغادرتنا". ويعلق نوري قائلاً "لقد كان التدريب مهماً للغاية، لأن حرب اليوم هي حرب عبوات ناسفة بدائية الصنع. والعدو لا يقاتلنا وجهاً لوجه، فنحن نواجه العبوات الناسفة البدائية الصنع". ويضيف نوري "الجميع يبذلون قصارى جهدهم، من الجيش الوطني الأفغاني وعناصر الشرطة المحلية. ونحن فخورون بهذا العمل، إننا نعرض حياتنا للخطر فقط من أجل تأمين سلامة الآخرين".
|