| فريق التنمية الزراعية يساعد في بناء مستقبل أفغانستان | | طباعة | |
بقلم Senior Airman Chris Willis, 455th Air Expeditionary Wing Public Affairs شاركاخبار ذات صلة
الرقيب أول كودي جورجينسن والرقيب زكري ويليامز، وكلاهما فنيان بيطريان يقفان أمام مقر قيادة فريق جورجيا للتنمية الزراعية في قاعدة شانك للعمليات المتقدمة بتاريخ 3 يناير/كانون الثاني 2013. ويهدف فريق التنمية الزراعية إلى زيادة الإنتاج الزراعي من خلال مساعدة المزارعين على الوصول إلى المعلومات والخدمات الفعالة بينما يتم رفع ثقة الشعب الأفغاني بالحكومة المحلية. (قام بالتصوير العريف الجوي كريس ويليس)
ولاية لوغار، أفغانستان (9 يناير/كانون الثاني 2013) - يتابع فريق التنمية الزراعية التابع للحرس الوطني في جورجيا جهوده لتحسين مستوى الانتاجية الزراعية والتنمية الاقتصادية في شرق أفغانستان. والزراعة هي المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة لمعظم الأفغان، لكن سنوات الحرب منعت المزارعين الذين يتمتعون بالخبرة من نقل أفضل الممارسات إلى الجيل التالي. ويهدف فريق التنمية الزراعية إلى زيادة الإنتاج الزراعي من خلال مساعدة المزارعين على الوصول إلى المعلومات والخدمات الفعالة بينما يتم رفع ثقة الشعب الأفغاني في الحكومة المحلية. ويعمل كل من الرقيب أول كودي جورجنسِن والرقيب زَكري ويليامز وهما فنيان بيطريان والعنصران الوحيدان من القوات الجوية التابعان لفريق جورجيا للتنمية الزراعية في قاعدة شانك للعمليات المتقدمة. ويقول جورجينسن وهو عنصر في الحرس الوطني الجوي لمدينة تولسا، أوكلاهوما "إننا نقيم دورات التدريب بشكل رئيسي في مراكز المقاطعات المحلية. ويسمح ذلك للمزارعين بلقاء مسؤولين محليين بينما نتابع دورات التدريب". ولا تعتبر الحياة الزراعية جديدة على عنصري القوات الجوية، فقد ترعرعا في المزارع ويحملان شهادات في الإنتاج الزراعي. ويقول ويليامز القادم من قاعدة روبينز للقوات الجوية في جورجيا "نحن لسنا هنا لنعلمهم كيف يزرعون ولكن لنبين طرقاً لتحسين عملية زيادة المنتجات". وقد ركز التدريب الذى جرى مؤخراً على رعاية الحوافر والإخصاء و جز الصوف للحيوانات المنزلية، بينما ركزت الدورات السابقة على أدوية الماشية والطرق السليمة لإعطاء الأدوية واستخدامها. كما يركز الفريق على التعليم و المشاريع الطويلة الأجل. ولا يهدف هذا العمل لمساعدة الأفغان لموسم واحد فقط، بل إلى تثقيفهم لتأسيس أعمال ومهن يستفيدون منها في المواسم القادمة. كما أن الاجتماعات التدريبية تساعد على إنشاء مكان لتواصل المزارعين في المناطق الريفية. وبما أن نقل البضائع يكلف باهظاً في أفغانستان، فإن المزارعين يجتمعون في الدورات التدريبية للحديث عن نقل بضائعهم معاً لتخفيض التكاليف. ويقول ويليامز "يمكننا أن نرى أن هذا التدريب هو مهم حقاً بالنسبة لهم، إنهم يطعمون أسرهم من خلال الزراعة، لذلك فهم على استعداد لتعلم طرق وأدوات جديدة تساعدهم بشكل أكبر في المستقبل". ويغادر المزارعون المشاركون مع مجموعة أدوات ومعدات، إضافة إلى منشورات توضح طرق استخدامها. ويقول جورجينسن "من أكثر الأدوات شعبية بين المزارعين هي معدات الإخصاء، لإن الأفغان لا يحبون رؤية الدم، ويقتصر عمل هذه الأداة على قطع أنبوب الارتباط بدلاً من إزالة الخصيتين". ولم يكن عدد المشاركين في الصفوف الأولى يتجاوز 30 مشاركاً ولكن ذلك الرقم استمر في الازدياد ليبلغ أكثر من 130 شخصاً. وقد تلقى التدريب ردوداً إيجابية بشكل ساحق ليس فقط من قبل المزارعين بل من مسؤولي المقاطعات والأقاليم. ويضيف جورجينسن "إنني أستمتع بالعمل والتعلم مع المزارعين المحليين. ومن حسن حظنا أننا نساعدهم في أشياء مهمة جداً بالنسبة لهم". وهكذا تعمل القوات المسلحة والحكومة الأفغانية جنباً إلى جنب لرفع سوية حياة المجتمعات المحلية وضمان مستقبل أفغانستان.
|