الدفاع عن المنشأة: كلاب الحرب | طباعة |
بقلم , 455th Air Expeditionary Wing Public Affairs
 130102_mwd
مطار باغرام في أفغانستان -- الرقيب أوليسيس غونزاليس، وهو مدرب كلاب في سرية قوات الأمن لحملة الاستطلاع 455، يمارس بعض "التدريب على الدوريات" هنا مع مايو وهو كلب عامل في الجيش بتاريخ 21 ديسمبر/كانون الأول 2012. ويظهر التدريب قدرة الكلاب العاملة في الجيش على الهجوم حال تلقي الأوامر على أي مجرم أو مخالف لا يبدي تعاوناً أو يحاول إلحاق الضرر بالممتلكات أو الأفراد. (قام بالتصوير للقوات الجوية الأمريكية/العريف الجوي كريس ويليس)

مطار باغرام بأفغانستان (2 يناير/كانون الثاني 2013) - تحتضن هذه القاعدة الممتدة في ركن صغير من أركانها أحد العناصر الهامة لحمايتها.

في المكان المسمى بجدارة "معسكر كوجو" تقوم الكلاب العاملة في الجيش من سرية قوات الأمن لحملة الاستطلاع 455 بتلقي التدريب والاستعداد للخروج في مهمات داخل وخارج المعسكر ليلاً ونهاراً.

ويقول الرقيب أوليسيس غونزاليس مدرب الكلاب العاملة في الجيش في سرية قوات الأمن لحملة الاستطلاع 455 "لدينا دائما فريق يعمل في مكان ما".

وتستخدم الكلاب كحيوانات تفتيش للكشف عن السلع المهربة في نقاط مراقبة الدخول.

ويضيف غونزاليس "إن كلابنا مدربة على مختلف الروائح لردع أي شخص من محاولة إدخال أي شيء إلى القاعدة او القيام بأي عمل".

كما تخرج الكلاب خارج القاعدة، للمساعدة في اكتشاف التهديدات الخفية.

ويتابع غونزاليس "إن الناس هنا يرون الكلاب وهي تمسح هذه المناطق وتسير على الطرقات. إنهم يرون هذه الفرق التي تجيد ما تفعله، مما يجعل إخفاء الأشياء عنا أكثر صعوبة".

وبالإضافة إلى أعمال الكشف فإن الكلاب تشكل قوة واضحة لمن يفكر بانتهاك محيط القاعدة.

ويقول غونزاليس القادم إلى هنا في مهمة من قاعدة كيرتلاند الجوية في ولاية نيو ميكسيكو "إننا نبتغي الردع النفسي".

ولتحقيق النتائج المرجوة، يقول غونزاليس إن العلاقة بين الكلب ومدربه هي من الأهمية بمكان.

ويتابع في هذا الصدد "نريد فريقاً يعرف بعضه البعض، نريد أن يعرف المدرب صفات الكلب العامل في الجيش [و] أن يلاحظ متى يكون الكلب متعباً ومتى [يكون قد وجد] شيئاً".

ومن جهة أخرى، يضيف غونزاليس، أن الكلب أيضاً يتعرف على مدربه.

ويشير في هذا الصدد "من خلال هذه العلاقة الوثيقة نحصل على الطاعة والثقة. ونحن لا نعول كثيراً على ما علمناه أثناء التدريب، إنما نعتمد على الفطرة ... وعلى هذه العلاقة مع الكلب".

ويضيف غونزاليس أنه يخرج أحياناً بينما يكون الفريق فى دورية ويتصرف على أنه مخالف أو مجرم لاختبار رد فعل الفريق.

ويقول "أحاول إحباط المدرب والكلب إلى الدرجة التي يترتب عليهما أن يقررا ما إذا كنت عدواً أم لا. إن القيام بذلك النوع من التدريب، حيث يرى الجميع كيف يمكن لكلابنا أن تكون غاية في العدوانية وغاية في الطاعة، يظهر لأي شخص يمكن أن تسول له نفسه القفز فوق السياج كيف سيكون في عالم لا يرحم".

ويمكن أن يبدو كلب الراعي الألماني "مايو" المرافق لمدربة الكلاب العاملة في الجيش العريف الجوي بريسيلا ساينز لطيفاً وهادئاً بينما تتحدث ساينز مع أي شخص يقترب منهما. ولكن إذا بدأ الشخص يضطرب واضطرت ساينز إلى رفع صوتها، يقف مايو منتصباً ويصبح على أهبة الاستعداد. وإذا فشلت الكلمات، يقفز مايو للقيام بعمله بمجرد سماعه لأوامر ساينز، وحالما تغوص أسنانه فإنها تبقى في مكانها حتى تسيطر ساينز على الوضع.

وعلاوة على ذلك فإن مايو مدرباً على الهجوم بدون أمر إذا أحس أن مدربه كان مهدداً. وتردد ساينز ما قاله غونزاليس بخصوص علاقة المدرب والكلب.

وتقول ساينز القادمة في مهمة من قاعدة لوك الجوية في أريزونا "عليك أن تضع كل ثقتك في كلبك لأنه هو الذي سيكتشف أي شخص على الجانب الآخر من السياج".

وتقول الرقيب كريستين مكّاي الخبيرة في تدريب الكلاب في سرية قوات الأمن لحملة الاستطلاع 455، إنها تثق 100 بالمائة في العناصر الجوية والكلاب التي تشرف عليها.

وتضيف مكاي القادمة من قاعدة كادينا الجوية في اليابان "إننا نتدرب لأي سيناريو قد نواجهه. ولا أعتقد أن محاولاتهم للقيام بشيء ما ستنجح في خداع الكلاب".