الجنود يساهمون في دعم تعليم الفتيات الأفغانيات | طباعة |
بقلم Capt. Marvin Baker, 136th Maneuver Enhancement Brigade
121214_Soldiers_Help_Afghan_Women5.jpg
المقدم ستيفاني تقف مع فتيات من سكان قرية قرب كابل استعداداً لالتقاط صورتهن بالقرب من معسكر فينيكس، بتاريخ 12 اكتوبر/تشرين الأول 2012. بيرغيرسون هي قائد المعسكر وتقوم بدوريات راجلة بين السكان المحليين كي تتفهم كيف يتمكن الجنود من دعم أفغانستان بالشكل الأفضل. (قام بالتصوير النقيب مارفِن بيكر)

كابل، أفغانستان (17 ديسمبر/كانون الأول 2012) - في إطار الجهود المستمرة لمساعدة الفتيات والنساء في أفغانستان، يقوم الجنود الأمريكيون باستضافة بازارات على فترات منتظمة لسيدات الأعمال.  ورغم أن هذا ليس بجديد، إلا أنه يجري الآن توسيع هذه الجهود لتشمل بناء وتجديد المدارس حيث تتمكن الفتيات من الحصول على تعليم جيد.

وتقول المقدم ستيفاني بيرغيرسون، قائدة قاعدة معسكر فينيكس "ما نحاول القيام به هو الاستثمار في النساء والعائلات هنا في أفغانستان، وعلى وجه التحديد جيراننا في عود خيل حتى يتمكنَّ من إعالة أنفسهن وأسرهن".

وفكرة بازار المعسكر ليست جديدة، ولكن قادة المعسكر يتبعون نهجاً جديداً عند البت فيمن يستطيع الدخول. وفي الماضي، كانت ساحة المعسكر تمتلئ بأكثر من 100 بائع من جميع أنحاء أفغانستان والولايات المتحدة.

ولكن الآن، يقول ضابط الصف الأعلى بو تيدريك الذي يعمل مع البائعين المحليين إن المنظمين يسألون زعماء عود خيل والباعة المخضرمين في المعسكر عمن يمكن أن يستفيد أكثر من الحصول على فرصة تجارية ولقاء الزبائن في معسكر فينيكس.

وفي المجمتع الأفغاني الذكوري، تكمن قيمة المرأة في قدرتها على الإنجاب وتربية الأطفال. ورغم أن عدداً قليلاً من الرجال يأخذون بعين الاعتبار كيف يمكن أن تساهم النساء بشكل آخر في الأسرة، فإن طريقة التفكير في كابل تتغير وتتطور باستمرار.

وتفيد بيرغيرسون "إن الرجال المحليين هنا يدعمون النساء المحليات".

وإضافة إلى استضافة البازارات المتكررة، فإن بيرغيرسون تدعم أيضاً خطط التعليم لمديرة مدرسة محلية للبنات. وقبل عشر سنوات، لم يكن يسمح لمعظم النساء في أفغانستان بالذهاب إلى المدرسة، ولكن منذ ذلك الحين، فقد حققت المرأة الأفغانية مكاسب متزايدة في دعم عملية التعليم والأدوار الاقتصادية في المنزل والتفاعل الاجتماعي. كما تدعم قوات التحالف أأأيضاً الأهمية المتزايدة لدور المرأة في مستقبل الأمن والاستقرار في افغانستان.

وسيثبت المستقبل أن مشاريع المعسكر لبناء وتجديد المدارس أمر لا غنى عنه في إرساء أسس التعليم في أفغانستان. وتبدو هذه المدارس وخاصة مدارس البنات حول عود خيل حالياً في وضع أفضل بقليل من خيام نصبت على أرض تم التبرع بها.

وتختتم بيرغيرسون قائلةً "ورغم أن مديرة المدرسة ليست في وضع معوز، إلا أنها بحاجة إلى مساعدة لفهم طريقة التفاوض مع النظام التعليمي في أفغانستان، ونحن نريد بذل الجهود اللازمة لسد الفجوة وبناء القدرات ونقل المهارات التجارية، وسنواصل فعل ذلك".