بقلم Sgt. Daniel Schroeder, 25th Combat Aviation Brigade Public Affairs
جنود الجيش الأسترالي ينقلون جندياً مصاباً على متن حوامة يو أتش 60 بلاك هوك تابعة للمجموعة سي في السرية الـ3، فوج الطيران الـ25 التابع للواء الجوي القتالي الـ25 خلال مهمة تدريب إخلاء طبي في قاعدة تارين كوت المتعددة الجنسيات بتاريخ 1 أكتوبر/تشرين الأول، 2012. (التقط الصورة العريف نيفادا جاك سميث)
قاعدة تارين كوت المتعددة الجنسيات، أفغانستان (1 نوفمبر/تشرين الثاني، 2012) - عبرت القوات الأسترالية في قاعدة تارين كوت المتعددة الجنسيات عن تقديرها للأعمال التي قام بها طاقم الإخلاء الطبي من المجموعة سي في السرية الـ3، فوج الطيران الـ25 التابع للواء الجوي القتالي الـ25، خلال حفل لتوزيع الجوائز في 18 أكتوبر/تشرين الأول.
حيث قام رئيس العمليات المشتركة في القوات الأسترالية الفريق آش باور، الحاصل على وسام الشرف الأسترالي ووسام صليب الخدمة المتميزة، بتقديم جائزة ’الثناء الذهبي لرئيس العمليات المشتركة‘ لقاء أعمالهم المتميزة خلال طلب الإخلاء الطبي في ولاية أوروزغان، أفغانستان بتاريخ 23 أغسطس/آب.
ويقول النقيب زاك ماوس قائد الفصيلة 3 الطبية للدعم المتقدم، سي/3-25 في اللواء الجوي القتالي الـ25 "لقد شعرت حقاً بالاعتزاز عندما تلقيت هذه الجائزة. إن شراكتنا هنا مع الأستراليين قوية جداً. إنهم جنود مهنيون ومتميزون، إنهم يفخرون بما يفعلونه في ولاية أوروزغان. إن دعمهم لرفاقهم في السلاح ورغبتهم في مقارعة العدو هي بعض الصفات التي يشتركون بها مع الجنود الأمريكيين".
وقبل تلقي الجنود للشهادة المؤطرة والميداليتين، خاطب باور حوالي 200 جندي كانوا يحضرون حفل طاقم الإخلاء الطبي.
في أغسطس/آب 23 تلقى طاقم الإخلاء الطبي المناوب استمارة طلب إخلاء طبي ذات 9 نقاط "فئة أ". وتشير الفئة أ أو الفئة ألفا إلى الحاجة لرعاية طبية عاجلة -- إخلاء فوري. وكان الضحية وهو جندي أسترالي قد أصيب بجروح خطيرة في ساقيه بسبب انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع.
سارع الطاقم بالطيران إلى الموقع بالسرعة الممكنة. وفور وصولهم، اضطر طياري الإخلاء الطبي للهبوط على عجلتين بسبب صعوبة تضاريس المنطقة التي أصيب بها الجندي. وخلال أقل من دقيقة تم نقل المصاب إلى الحوامة واتجهوا به إلى أقرب منشأة طبية.
وعمل الطاقم الطبي في الحوامة بشكل محموم لتأمين استقرار الوظائف الحيوية للجندي المصاب. وقد نجح الطاقم الطبي في استكمال المهمة التي تضمنت الرحلة إلى موقع الإصابة ومن ثم إلى أقرب منشأة طبية في 52 دقيقة. كان ذلك ضمن ما يسمى "الساعة الذهبية" -- وهو الوقت المعطى من ساعة وصول المكالمة أو طلب الطيران لإخلاء المصاب إلى أقرب منشأة طبية مما يعطي المريض أفضل فرصة لإنقاذ حياته.
ويقول ماوس "لقد كان قدوم عناصر من الوحدة التي اصطدمت بالعبوة الناسفة بعد الاحتفال إلينا شخصياً للتعبير عن امتنانهم للعمل الذي قمنا به لإنقاذ رفيقهم هو أفضل ما حصل تلك الليلة. ورغم أن رفيقهم قد عانى من إصابة بالغة، إلا أنهم شعروا بالطمأنينة لأنه الآن يستعيد عافيته وهو مع عائلته في أستراليا".
|