| فرق الكلاب المدربة K-9 تساعد في مكافحة العبوات الناسفة في أفغانستان | | طباعة | |
بقلم Staff Sgt. Nicolas Morales, 4th Infantry Brigade Combat Team
العريف جون كيسي، مواطن من مدينة أورتينغ في ولاية واشنطن ومدرب كلاب في الجيش يعمل مع الفريق القتالي في لواء المشاة الـ4، فرقة المشاة الـ1 يجهز نفسه للإشراف على شريكته روكسي وهي تدخل خط تدريب في قاعدة شارانا للعمليات المتقدمة في أفغانستان بتاريخ 10 أغسطس/آب 2012. (قام بالتصوير الرقيب نيكولاس موراليس)
ولاية بكتيكا، أفغانستان (13 أغسطس/آب 2012) -- يمتلك الجنود هذه الأيام في ميادين القتال الحديثة أدوات يعرفها الجميع. وغالباً ما يخطر ببال الناس أن تلك الأدوات هي البنادق والقنابل اليدوية والعربات المدرعة - ولكن ماذا عن الكلاب؟ ويقوم الجنود المتمركزون في أفغانستان مع الفريق القتالي للواء المشاة الـ4 التابع لفرقة المشاة الـ1 والذين يعرفون بـ "التنانين" بتغيير قواعد اللعبة فيما يتعلق بالعثور على القنابل المزروعة على جانب الطريق. والعريف جون كيسي -عنصر مشاة ومواطن من مدينة أورتينغ في ولاية واشنطن- هو عضو في الفريق التكتيكي لكلاب كشف المتفجرات الذي يقوم بدعم العمليات في ولايتيْ بكتيكا وغازني. تتضمن المهمات في هاتين الولايتين نوعين من العمليات: عمليات مكافحة التمرد الروتينية وتمكين قوات الأمن الوطني الأفغانية من حماية السكان المدنيين في البلاد من تهديدات الجماعات المتطرفة المتمردة. وتعتبر التدريبات التي يخضع لها مدرب الفريق التكتيكي لكلاب كشف المتفجرات صارمة كما أنها لا تتوقف في الولايات المتحدة. ويتم تعديل برنامج الفريق التكتيكي لكلاب كشف المتفجرات مع تبدل أساليب العدو بما يؤمن خدمات لا تقدر بثمن، ليس فقط للقوات الأمريكية وإنما للشعب الأفغاني بشكل عام. ويتعامل كيسي دائماً بمهنية عالية، وحتى أثناء التدريب فإنه لا يتخلى عن جديته لحظة واحدة. ويتحمل الجنود الذين يقاتلون في الجيش هذه الأيام مسؤوليات أكبر من أي وقت مضى وخاصة هذا العريف البالغ من العمر 27 عاماً والمسؤول عن سلامة الرجال والنساء الذين يخرج معهم أثناء الدوريات. ويقول كيسي إنه يركز خلال المهمات على مهمته الشخصية في مراقبة كلبته روكسي وهي تشتم ما حولها، وفي نفس الوقت فإنه يبقى متنبهاً لما يجري حوله بشكل تكتيكي. ويضيف كيسي في هذا الصدد "إذا سار شخص ما بجانبي فإنني أقوم بإيقافه والانتظار ريثما يتم تأمين المنطقة، كما أتابع التقدم بينما يتركز انتباهي دوماً على كلبتي". ويقارن كيسي بين الوقت الذي كان يقضيه مع كلاب الصيد أيام طفولته والعمل مع الكلاب المدربة على المعارك في أفغانستان. ويفيد قائلاً "إن هذين النوعين من الكلاب تمتلك الرغبة في العمل؛ فالعمل هو غايتها الوحيدة. نعم، إن هذه الكلاب ستخرج وتلعب معك ولكنك تعرف جيداً أنها كلاب مختلفة تماماً، فعندما تخرج إلى صيد الطيور أو لاستكشاف قنبلة فإنها تعرف أن وقت العمل قد حان وأن ’صاحبي‘ لا يريدني أن ألعب الآن". كيسي شغوف جداً بعمله وتستطيع أن تستشف تماماً أن كيسي هو شخص يرغب جنود "التنين" بوجوده في دورياتهم. ويضيف كيسي "إن هذا الأمر يفوق الوصف، تستطيع أن تفجر شيئاً ما أو تطلق النار من بندقيتك ولكن في نهاية اليوم، فإنك لا تستطيع اللعب مع كلب هنا إلا إذا كنت مدرباً". |