| قوات المارينز الأمريكية والقوات الأردنية يجدون أرضية مشتركة من خلال القوة النارية | | طباعة | |
بقلم Sgt. Richard Blumenstein, 24th Marine Expeditionary Unit شاركاخبار ذات صلة
دبابة أبرامز M1A1 مع فصيل الدبابات، سرية الأسلحة، فريق الإنزال باتاليون بالكتيبة الأولى، فوج البحرية الثاني، وحدة الاستطلاع البحرية 24 وقد أعادت تمركزها هنا في 7 مايو/أيار 2012. (صورة للرقيب ريتشارد بلومنشتاين)
جبل البتراء، الأردن (21 مايو/أيار 2012) – قامت قوات المارينز من فصيل الدبابات بفريق الإنزال باتاليون التابع للكتيبة الأولى، فوج البحرية الثاني، وحدة الاستطلاع البحرية 24 وأفراد أطقم الدبابات في الجيش الملكي الأردني يوم 7 مايو/أيار بتنفيذ تمرينات بالذخيرة الحية في المملكة الأردنية الهاشمية حيث قاموا بتوجيه طلقات الدبابات إلى الأهداف. تلك التدريبات الثنائية هي جزءاً من تمرين الأسد المتأهب 12، وهو تمرين تجري فعالياته خلال شهر مايو/أيار، ويضم 19 بلداً ونحو 11000 من أفراد الخدمة العسكرية. بدأت قوات المارينز والقوات الأردنية بإطلاق طلقات عديدة من دباباتهم لتحديد نطاق الرؤية الصفرية لميدان المعركة، وهي نقطة دقيقة لبدء التصويب. يقول الرقيب هانتر بيرس، أحد أفراد الأطقم المدرعة بدبابات أبرامز M1A1 "الأمر كله يتعلق بدقة الطلقة الأولى لأنه في معارك الدبابات يكون النصر حليفاً لمن يصوب الطلقة الأولى بدقة". وقد ركّز التدريب على إعداد دبابات M1A1 التابعة لقوات المارينز ودبابات تشالنجر 1 التابعة للقوات الأردنية للتدريب المستقبلي المقرر إجراؤه أثناء تدريبات الأسد المتأهب. يقول الملازم الأول وليام وايروتش، قائد فصيل الدبابات مع وحدة الاستطلاع البحرية 24 "تكمن أهمية التدريب الحالي في التحقق من سلامة نظم الأسلحة والتأكد من أن كل شيء يعمل بشكل صحيح والتأكد أيضاً من قدرتنا على تنفيذ تدريب آمن". كما منح التدريب قوات المارينز والقوات الأردنية فرصة للعمل معاً والاطلاع على دبابات بعضهم البعض وتعلم إجراءات كل منهما وتطوير التآلف والتلاحم. يقول بيرس "لقد تعرفوا على معداتنا وتعرفنا على معداتهم. وهذا يساعد في بناء صداقة دائمة. إننا نتعرف على بعضنا البعض". وذكر جنود قوات المارينز إن يوم التدريب المشترك أكسبهم رؤى جديدة بشأن استخدام دباباتهم وذلك نظراً لاختلاف الإجراءات. على سبيل المثال، تكتسب قوات المارينز عادة نطاق الرؤية الصفرية في ميدان المعركة عن طريق التصويب على الأهداف من على بعد 500 متر فيما تكتسب القوات الأردنية نطاق الرؤية الصفرية المشار إليه عن طريق التصويب على أهداف من على بعد 1000 متر. يقول وايروتش "عرِفت قوات المارينز أنه ما من طريقة واحدة لفعل الشيء نفسه. إنهم يتعلمون أنه رغم اختلاف المعدات والتدريب إلا أن كليهما يصيب الأهداف". وأضاف قائلاً "إنها فرصة رائعة أن نتواجد هناك ونتشارك في التدريبات مع الأردنيين". وسوف تشارك وحدة الاستطلاع البحرية 24 أثناء تدريبات إيجر لايون 12 في العديد من التدريبات مع الدول الشريكة في مواقع مختلفة عبر أنحاء البلاد بغية زيادة القدرة على التعاون البيني والتعرف على جيوش الدول الأخرى. إن تدريب الأسد المتأهب فعالية متكررة والهدف منه تعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين وذلك من خلال إتباع منهج مشترك متعدد الجنسيات يشمل مختلف الإدارات الحكومية للتعامل مع التحديات المستقبلية عالية التعقيد في مجال الأمن القومي. |