الجناح المنتشر يصبح جزءاً من إرث طياري وملاحي تَسكيجي في القوات الجوية | طباعة |
بقلم نقيب جيليان تورانغو, الشؤون العامة، الجناح الاستطلاعي الجوي 332
20120515_paras
العقيد ويليام واكر يقود تشكيل الجناح خلال حفل تسريح جناح الحملة الجوية 332 بتاريخ 8 مايو/أيار، 2012 في موقع غير معلن من جنوب غرب آسيا. (قام بالتصوير الرقيب جوشوا جيه غارسيا)

جنوب غرب آسيا (9 مايو/أيار، 2012) -  تم تعطيل العمل بجناح الطيران 332 والتابع للحملة الجوية  في احتفال بتاريخ 8 مايو/أيار في مكان غير معلن في جنوب غرب آسيا.

ترأس الفريق أول جيمز جونز، نائب قائد القوات الجوية الأمريكية للمنطقة الوسطى الاحتفال الذي أنهى عهداً حافلاً من تاريخ الجناح 332.

كما حضر الاحتفال كل من ماثيو إتش تويلِر، السفير الأمريكي في الكويت والفريق فيليب إم بريدلوف  نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات الجوية الأمريكية.

قال جونز "لقد كانت خدمة هذا الجناح مميزة باعتباره أكبر جناح قتالي في القوات الجوية خلال معظم فترة عمله". "تقريباً خلال الـ 10 سنوات التي تبعت إعادة العمل بعلم الجناح فقد كانت ’الذيول الحمراء‘ (Red Tails) تشكل العمود الفقري للقوات الجوية في المنطقة الوسطى المشاركة في عملية المراقبة في المناطق الجنوبية وعملية تحرير العراق وعملية الفجر الجديد".

ومنذ عام 2002 فقد تناوب على الجناح حوالي 100000 من عناصر القوات الجوية مما مكن الجناح من توفير  600000 ساعة تحليق في إطار المنطقة الواقعة ضمن مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية .

وقال العقيد بول بَينيكي، قائد جناح الحملة الجوية 332، "لابد لنا، بينما ننهي مهمتنا هنا، أن ننظر إلى الوراء ونتمعن بمدى تأثير الجناح 332 على قواتنا الجوية بشكل عام".

في عام 1998، تم تفعيل مجموعة الحملة الجوية 332 في قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت حيث تم تشغيل طائرات ثندربولت A-10 طراز II، وطائرات فالكون المقاتلة ف-16، وسمتيات الأنقاذ بيف هوك HH-60، وطائرات هيركوليس HC-130 لدعم عملية المراقبة الجنوبية.

ومنذ بداية عام 2001، قامت المجموعة بالاشتراك في عملية الحرية الدائمة التي لعبت دوراً هاماً في هزيمة نظام طالبان وفي توفير دعم جوي مهم للحكومة الأفغانية المؤقتة في وقت لاحق.

وأعيدت تسمية التشكيل كجناح لاحقاً، ونقل إلى قاعدة طليل الجوية في العراق لدعم عملية حرية العراق قبل انتقاله إلى قاعدة بلد الجوية في العراق في عام 2004.

وخلال المرحلة التي وصل فيها عدد العمليات إلى حده الأقصى، كان الجناح يحتوي على تسع مجموعات بما في ذلك أربع مجموعات مستقلة جغرافياً في القواعد الجوية التالية: علي، ساثر، الأسد، كركوك -- إضافة إلى عدد كبير من الكتائب ومواقع العمليات في كافة أرجاء العراق. وكان الجناح يحتوي على أربعة أسراب مقاتلة وسرب نقل وسرب سمتيات لعمليات البحث والإنقاذ في المعارك وسربين للاستطلاع الجوي وسرب سيطرة جوية.

خلال سحب القوات المقاتلة من العراق قام  جناح الحملة الجوية 332 بمهمات الاستطلاع والمراقبة والبحث والإنقاذ خلال المعارك، إضافة إلى المراقبة المسلحة والدعم الجوي القريب لإحدى أكبر عمليات التحرك اللوجستي منذ الحرب العالمية الثانية.

ولدعم إعادة تموضع القوات الأمريكية، استمر الجناح بدعم القوات الأمريكية في العراق بعد إعادة نشر القوات إلى قاعدة جوية غير معلنة في جنوب غرب آسيا في نوفمبر/تشرين الثاني، 2011 كي يتم إعادة قاعدة بلد المشتركة إلى الحكومة العراقية.

وبينما كانت آخر قافلة تغادر العراق في 18 ديسمبر/كانون الأول، 2011، كانت طائرات ف-16 وبريديتورز MQ-1B من جناح الحملة الجوية تجوب السماء لتوفير المراقبة الجوية.

وخلال كل ذلك، حاول جناح 332 أن يبقى وفياً لأمجاده وتاريخه الذي يعود للمجموعة المقاتلة 332 وعناصر القوات الجوية  المشهورين التابعين لبرنامج تَسكيجي.

وقال بَينيكي "إننا فخورون بأن نستمر في إرث (تسكيجي) في الوقت الحاضر". "لقد نهضنا كجناح جديد مكرس لمهمة الحملة العراقية وكنا ندرك كل يوم الإرث العظيم الذي ورثناه، وقد قام عناصر القوات الجوية الأمريكية بتنفيذ المهمة بصلابة شديدة وجهد خارق".

وتشير عبارة عناصر تَسكيجي للقوات الجوية إلى كل من تدرب في برنامج تدريب الطيارين ’فيالق القوات الجوية‘ في تسكيجي، ألاباما، ويتضمن ذلك الطيارين والملاحين وقاذفي القنابل، وعمال الصيانة والإسناد، والمدربين، وكافة العاملين الذي ساعدوا على إبقاء الطائرات محلقة في الجو.

وكان من الممكن التعرف على طائراتهم فوراً من اللون الأحمر المميز لذيلها ومراوحها الحمراء، وقد اكتسبت "الذيول الحمراء" سمعةً على أنها هي مجموعة الطيارين والطائرات المفضلة لمرافقة القاذفات.

ومع نهاية الحرب العالمية الثانية، تخرج 992 طياراً من تسكيجي. وتم إرسال 450 منهم إلى ما وراء البحار في مهمات قتالية، وقد دفع 150 طياراً منهم حياته خلال تأدية واجبهم.  وقد نفذ هؤلاء الرجال الأمريكيين من أصل أفريقي أكثر من 200 مهمة مرافقة للقاذفات وتمكنوا من تدمير أو إعطاب أكثر من 409 طائرات و 950 وحدة أرضية ومدمرة ألمانية.

وقال جونز، "يعتبر هذا التشكيل واحداً من أكثر وحدات القوات الجوية احتراماً، وهو يتمتع بإرث من المساهمات البطولية للدفاع عن الحرية". "فبعد عقد من الزمان تقريباً في ساحات المعارك، سيقف طيارو وملاحو ’الذيول الحمراء‘ على أهبة الاستعداد في انتظار مهمة جديدة للدفاع عن الحرية".