| أكثر من 11 ألف معطف وبطانية لمساعدة المواطنين القرغيز على البقاء "دافئين وجافين" | | طباعة | |
بقلم Staff Sgt. Angela Ruiz, 376th Air Expeditionary Wing شاركاخبار ذات صلة
رئيس الرقباء إليس بافلاك ممثل المساعدة الإنسانية بفرقة التعاون الأمني بمسرح العمليات في مركز الترانزيت في ماناس يساعد صبيَّين على إيجاد ما يناسبهما من معاطف الشتاء الجديدة أثناء توزيع مواد عملية دافئ وجاف في مدينة باليكتشي في قرغيزستان، 15 يناير/كانون الثاني 2012. (صورة خاصة بسلاح الجو الأمريكي/ رئيس الرقباء أنجيلا رويز)
مركز الترانزيت في مطار ماناس، قرغيزستان (24 آذار/مارس 2012) ـــ على مدار ثلاثة أشهر تطوع 311 عضو خدمة لدعم عملية "دافئ وجاف" بتوزيع 11789 معطف وبطانية على المحتاجين إليها عبر أنحاء قرغيزستان. عندما بدأت عملية "دافئ وجاف" في 2009 كانت عبارة عن مشروع تطوعي صغير تبرع فيه فنيو طيران في مركز الترانزيت من حسابهم الشخصي. واليوم تطور المشروع إلى شكل أكبر بكثير. وقد انضمت معا الكثير من المنظمات هذا العام لدعم عملية دافئ وجاف. كما منحت السفارة الأمريكية وحكومة جمهورية قيرغيزستان مركز الترانزيت الموافقة على تنفيذ المشروع. وقد وافقت القيادة المركزية الأمريكية على طلب "مساعدة إنسانية ومدنية وكارثية خارجية" لتمويل المشروع بثلاثمائة ألف دولار أمريكي كما أن متطوعي فيلق السلام الأمريكي ووزارة العاملين في الرعاية الاجتماعية قد قدموا النصح والتوجيه لفرقة التعاون الأمني في مسرح العمليات بمركز الترانزيت في المجالات الأكثر إلحاحاً. قال النقيب ستيف مارتين وهو ضابط بمشروع المساعدة الإنسانية السابق ومقيم في قاعدة ديفيس مونثان الجوية في أريزونا "لا تتم العملية كلها بفرد واحد بل هي جهد فريق كامل." وقد كانت هناك سبع مراحل من عملية دافئ وجاف هذا العام تغطي خمس مناطق في 69 موقعا مختلفا من بينها مدارس ومستشفيات وملاجئ أيتام. وكل المعاطف والبطاطين التي يبلغ عددها 11789 تم شراؤها من 25 بائع محلي في جمهورية قرغيزستان في محاولة لدعم الاقتصاد المحلي. وقد سافر المتطوعون أكثر من 6000 ميلا كاملة لنقل المعاطف والبطاطين الجديدة. وفي كل رحلة تم استئجار مقاولين من قيرغيزستان لنقل متطوعين من مركز الترانزيت إلى مواقع التوزيع. وأبعد موقع للتوزيع كان هو جلال أباد وهو مسافة تستغرق يومين على الطريق عبر تضاريس جبلية. قال النقيب سبينسر باوين ضابط بمشروع المساعدة الإنسانية بفرقة التعاون الأمني بمسرح العمليات وتم تكليفه من جامعة واشنطن "أن تكون قادرا على الذهاب إلى هناك والوصول إلى أناس لم يسبق لمركز الترانزيت أن تفاعل معهم قط هو أمر يجعلني أشعر أننا كنا بالفعل نُحدث أثرا." وقد صُنعت المعاطف والبطاطين الثمانمائة التي وُزعت في جلال أباد بواسطة منظمتين غير ربحيتين في أوسه التي تقوم بتوظيف مواطنين عميانا وصُمَّا. وقد خصص أعضاء خدمة مركز الترانزيت أكثر من 4000 ساعة خلال عملية دافئ وجاف. قال رئيس الرقباء توماس أدكينسون، ممثل دعم الأفراد في سرب دعم القوة الاستطلاعية 376 لعمليات الطوارئ "لقد اعتقدت أنه أمر طيب. وقد بدا بالفعل كما لو كان المقصود به هو مساعدة الناس وقد أردت أن أكون جزء من هذا العمل." وقد تم تكليف أدكينسون هنا من قبل قاعدة فانس الجوية في أوكلاهوما وتطوع للتوزيع في مدينة باليكتشي. وقد تم توزيع أكثر من 1200 من المعاطف والبطاطين في مدينة باليكتشي. وقد بدأت عملية دافئ وجاف بعدد قليل من فنيي الطيران على أمل أن يُحدثوا فرقا وبعد ثلاث سنوات ازدهر مشروعهم الصغير ووصل إلى ذروته. |