| البحرية الأمريكية تنقذ قارب صيد ايراني من القراصنة في بحر العرب | | طباعة | |
بقلم القوات البحرية في قيادة المنطقة الوسطى الأميركية شاركاخبار ذات صلة
أنقذت سفينة حربية تعمل ضمن المجموعة الضاربة التي تقودها حاملة الطائرات "ستينس" ، طاقم سفينة إيرانية من مجموعة من القراصنة الذين سيطروا عليها في شمال بحر العرب في الخامس من كانون الثاني . في حوالي الساعة 12:30 من بعد الظهر ، كشفت سفينة "يو أس أس كيد" التابعة لمجوعة حاملة الطائرات "ستينس" قاربا مشبوها يبحر إلى جانب سفينة الصيد الإيرانية ضو المولائي . كما تم تلقي نداء استغاثة من قبطان المولائي يدعي أنه معتقل من قبل القراصنة. لم يقاوم القراصنة عملية الصعود إلى السفينة واستسلموا بسرعة .وقد صرح جوش شمنكي ، وكيل التحقيقات الجنائية البحرية على متن "الكيد": " لقد سيطر القراصنة على المولائي لحوالى40 -45 يوما ، وقد كان الطاقم رهائن تقدم لهم حصص غذائية محدودة ونعتقد أنهم أجبروا رغم إرادتهم على مساعدة القراصنة في عمليات قرصنة أخرى". وبحسب فريق" الكيد" الذي قام بالصعود إلى السفينة، قال الطاقم الإيراني أنهم أجبروا من قبل القراصنة على العيش في ظروف قاسية ، تحت التهديد باستخدام العنف ضدهم وبمؤونة ومساعدة طبية محدودة . وأضاف شمنكي:" عندما صعدنا ، قدمنا لهم الطعام والماء والرعاية الطبية ، وكانوا قد عانوا الأمرين . وقد بذلنا أقصى ما يمكن للتعامل مع الطاقم بلطف واحترام". " بعد تأمين السفينة وسلامة جميع من على متنها ، بدأنا توزيع الطعام والماء على الطاقم كما على المجرمين المشبوهين تبعا لمعايير السلوك المطلوبة في عمليات مكافحة القرصنة." لقد تم احتجاز القراصنة على متن المولائي من قبل فريق" الكيد" ، حتى صباح اليوم التالي عندما أصبح بالإمكان نقلهم إلى اليو إس إس جون س. ستينيس ، حيث سيتم النظر في المسألة من أجل الملاحقة القضائية. ولا يزال القراصنة على متن ستينيس . إن القرصنة مشكلة دولية تتطلب حلا دوليا، وهي تشكل تهديدا لجميع البحارة . إن تواجد سفن البحرية الأمريكية في المنطقة، يشجع حرية الإبحار ويحمي سلامة العابرين في البحر. إن المجموعة الضاربة التابعة لحاملة الطائرات "ستينس" تقوم بعمليات أمن بحري في منطقة عمليات الأسطول الخامس وفي نفس الوقت تدعم عملية الحرية المستدامة . |