كتيبة الدعم الجوي 640 تنهي مهمتها الداعمة لعملية الفجر الجديد | طباعة |
111028leaving
رقيب الأركان زاكيري باب من سرية برافو بكتيبة الدعم الجوي 640 يعمل على الجزء الخارجي من ذيل مروحية في معسكر التاجي بالعراق في 11 مايو/ أيار 2011. (صورة التقطها الجندي الغرّ ماثيو رايت).

معسكر تاجي، العراق (26 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) - تستعد كتيبة الدعم الجوي 640، وهي وحدة من الحرس الوطني لكاليفورنيا تم نشرها هنا دعما لعملية الفجر الجديد، لتقسيم عملياتها بين العراق والكويت قبل أن تعود في نهاية المطاف إلى الوطن.

وكتيبة الدعم الجوي 640 هي الكتيبة الوحيدة من نوعها المتبقية في العراق. وقد قدمت الدعم الجوي لكل وحدات الملاحة الجوية بالجيش المسندة إلى اللواء الجوي المقاتل الأربعين على مدى تسعة شهور مضت.

وقال قائد كتيبة الدعم الجوي 640 المقدم لو كارمونا "نحن مسؤولون عن كل اللوجيستيات والاتصالات والصيانة الدورية للطائرات في اللواء."

وتتمركز الكتيبة في العديد من المدن في جنوب كاليفورنيا ومنها تورانس وإل كاجون وفريسنو وستوكتون ولوس ألاميتوس. كما أنها جوهرية للواء القتال الجوي الأربعين الذي يقع مقره في لونج بيتش في كاليفورنيا. وقد وصل لواء القتال الجوي الأربعون في العراق في فبراير/شباط الماضي وهو الآن يستعد للعودة إلى الوطن خلال الأسابيع القليلة القادمة بعد إكمال مهمته بنجاح في العراق.

وقد لعبت كتيبة الدعم الجوي 640 دوراً محورياً في توفير الدعم الملاحي الجوي أثناء عملية الانتشار. وقد كان معسكر التاجي قاعدة العمليات الأساسية للكتيبة مع فرق في مدينة بلد ومطار بغداد الدولي وكركوك. وقد تم إسناد عدة مئات من الجنود إلى أربع سرايا في الكتيبة يؤدون أربع وظائف دعم مختلفة.

وتتكون كتيبة الدعم الجوي 640 الرئيسية من ميكانيكيين لإصلاح المركبات وأطباء وطُهاة وكذلك طاقم قيادة للكتيبة. كما تحتوي على أكبر مجموعة من الأطباء والطهاة في اللواء. وقد كان ميكانيكيو المركبات والمولدات في الكتيبة مسؤولين عن المركبات والمولدات التي تشغلها سرايا أخرى في اللواء.

وقد تولت سرية ألفا بكتيبة الدعم الجوي 640 تشغيل قاعدة نقاط التسليح وإعادة التزود بالوقود الأمامية في معسكر تاجي ومطار بغداد الدولي ووفرت الأمن للواء. وفي معسكر التاجي زودت سرية ألفا كل الطائرات التي تحلق في مهمات عبر أنحاء وسط العراق بالوقود وقدمت أيضا الغاز لطائرات الجيش العراقي.

وفي مراحل مبكرة من عملية الانتشار، قدمت فرقة أمن الأفراد بالكتيبة 640 الأمن لمواكب الأفراد والإمدادات في منطقة بغداد ثم بعد ذلك وفرت الأمن للمجال الجوي لمعسكر التاجي.

وأما سرية برافو وهي أكبر سرية بالكتيبة 640 وبها أكثر من 300 فرد فإن أفراد صيانة الطائرات بها قاموا بتنظيم وتتبع وتخزين وتوزيع الأجزاء بمجرد وصولها إلى مسرح الأحداث وقاموا بإصلاح اللوحات المعدنية للمروحيات. كما أن الميكانيكيين والكهربائيين في السرية قد أتموا تفتيشات الصيانة المرحلية لكل الطائرات لضمان أن الأجزاء قد تم استبدالها وأنها تفي بكل الوظائف التي تم فحصها حتى يمكن أن تنجز مهامها. ويُخضِع طيارو اختبار الصيانة بالسَّرية المروحيات لمجموعة من فحوصات الطيران المقررة بعد الصيانة لضمان جاهزيتها لأداء المهمة.

وتقوم سرية تشارلي بصيانة وتشغيل الاتصالات التكتيكية وتوفير الاتصالات التكتيكية أو المتنقلة لوحدات اللواء في كركوك والتاجي وسبايتشر.

قال الرائد نولاند فلوريس وهو المسؤول التنفيذي بكتيبة الدعم الجوي 640 "لعبت كتيبة الدعم الجوي 640 دورا حاسما خلال (عملية الفجر الجديد للعام 2010-2011)، فهي كتيبة الدعم الجوي الوحيدة في العراق التي توفر كل فئات الإمداد لأكبر لواء طيران على الإطلاق وهو اللواء الجوي المقاتل الأربعون."

وقال الرقيب أول بقيادة الكتيبة 640، بريون روبينسون، "نحن ندعم حاليا سبع كتائب جوية وجنودنا قد ضخوا تقريبا مليوني جالون من وقود طائرات JP-8 النفاثة وأكملوا 144 مرحلة خاصة بالطائرات. وفي شهر سبتمبر/أيلول حطمت 14 مروحية من نوع CH-47D (شينوك) الرقم القياسي بالطيران لساعات أكثر لكل هيكل طائرة في الجيش، وهو رقم غير مسبوق في الجيش. وقد تحقق ذلك لأن الكتيبة 640 قد أكملت الصيانة والتفتيشات الدورية بأسرع من الجدول الزمني القياسي للجيش."

وثمة إنجاز آخر للكتيبة 640 وهو تدريب أفراد من الجيش العراقي وهو ما سيساعد جيش العراق تزامنا مع تسليم القواعد الأمريكية ومواقع الجيش للسيطرة العراقية بعد رحيل الجيش الأمريكي عن العراق.

وقد قدم جنود من السرية ألفا بكتيبة الدعم الجوي 640 مؤخرا فصلا دراسيا تدريبيا استمر أسبوعا لأفراد الجيش العراقي لتشغيل شاحنات تكتيكية متنقلة ثقيلة استعدادا لتولي قوات الأمن العراقية المرتقب للمسؤولية عن العمليات في مطار معسكر التاجي.

ومن يوليو/تموز حتى أغسطس/آب كانت كتيبة الدعم الجوي 640 وفريق نقل قواعد القوات الجوية الأمريكية قد دربت أفراد الجيش العراقي على صيانة وتشغيل المولدات الاحتياطية للمطار في معسكر التاجي.

ولم يكن تدريب الجيش العراقي وتزويده بالوقود هما فقط ما تفوقت فيه الكتيبة 640 خلال فترة أداء المهام المنوطة بها.

قال كارمونا "نحن نفعل كل ما يلزم فعله حتى يتمكن اللواء الجوي من إنجاز مهمته".

وقال فلوريس إن الكتيبة وسرية التموين 549 قد عملتا سويا مع فريق إعادة التوزيع المتنقل خلال عملية "كلين سويب" لتحديد وتسليم معدات زائدة ليست ملكية خاصة تتجاوز قيمتها الدفترية 12 مليون دولار في معسكر التاجي. وقد جمعت الكتيبة ووضعت قائمة بالمعدات العسكرية غير المستخدمة أو المستخدمة في غير محلها والتي تراكمت عبر السنوات الثمانية خلال تواجد الجيش هنا.

كما أن المعدات التي وُجدت في الموقع وكانت قابلة للصيانة اشتملت على أجزاء سيارات مثل الإطارات وأجزاء سيارات النقل من نوع جاتور وأجزاء المركبات المقاومة للكمائن والألغام وأجزاء أخرى يمكن للجيش الاستفادة منها حسبما ذكره النقيب جوزيف أدامز مسؤول التخطيط في الكتيبة 640.

وقد ذكر كارمونا أن فريق دعم الأفراد بالسرية ألفا تدرب على أداء المهام خارج القاعدة للحفاظ على الاحترافية في حال لو تعين عليه استعادة مروحية أو نقل قيادة لواء خارج القاعدة.

وحيث توشك عملية الانتشار على الانتهاء فإن وظيفة الكتيبة 640 قد أضحت بعيدة الانتهاء. وللتحضير لسحب القوات الأمريكية من العراق بدأت كتيبة الدعم الجوي 640 في تقسيم العمليات.

وقال كارمونا إن سرية برافو موجودة في الكويت للإعداد لدعم صيانة طيران الطواريء بمسرح الإحداث سيما مع قرب انتهاء المهمة في العراق.

والمتبقي من الكتيبة 640 موجود حاليا في معسكر التاجي لمواصلة دعمه للعمليات هناك.

وقد شرح كارمونا ذلك بقوله "في التاجي نواصل إدارة العديد من فئات الإمداد المتنوعة: الفئة 1 (الغذاء والماء) والفئة 3 (الوقود) والفئة 5 (الذخيرة). ونحن ندعم اللواء بالعديد من مهام التعزيز مثل الوقود وأمن المطار وصيانة طائرات شينوك والأباتشي والكمبيوتر والإشارة وفريق التحكم في النقل في التاجي."

قال روبينسون "عندما تنتشر الوحدات نحتاج إلى التأكد من أن القطار اللوجيستي يتبعهم."

وتتولى كتيبة الدعم الجوي 1204 من كنتاكي المهمة بما يسمح للكتيبة 640 بالتسريح والسفر عائدة إلى وطنها والاحتفال بنجاحها مع الأسرة والأصدقاء في العطلة."

قال كارمونا "هذه لحظة تاريخية، وقد كانت هناك مسؤولية ضخمة تقع على عاتق كل فرد بداية مني وحتى أدنى جندي مبتدئ."