| عملية المطر الفولاذي تعطل شبكة حقاني في خوست | | طباعة | |
بقلم Sgt. Tobey White, Task Force Duke Public Affairs شاركاخبار ذات صلة
ولاية خوست، أفغانستان – أعضاء من سرية فايبر، الكتيبة الأولى، فوج المشاة السادس والعشرون، فريق اللواء الثالث المقاتل، فرقة المشاة الأولى، فريق عمل ديوك يقومون بتركيب هوائي فضائي تكتيكي يتم استخدامه لاتصالات طويلة المدى دعما لعملية المطر الفولاذي في منطقة تيرزاي بولاية خوست في أفغانستان في 24 سبتمبر/ أيلول. وقد كانت المهمة جهدا مشتركا بين القوات الأفغانية والأمريكية وركزت على القضاء على المتمردين في القرى وكذلك المواد المستخدمة في صناعة العبوات الناسفة والأسلحة المحظورة. (صورة التقطها ملازم ثان بالجيش الأمريكي جيمس هودجيس من فريق عمل ديوك.)
ولاية خوست، أفغانستان (4 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) ــــ عملت القوات الأفغانية والأمريكية سويا في عملية المطر الفولاذي من أجل تعطيل خلايا شبكة حقاني في منطقة تيرزاي في ولاية خوست في 29 سبتمبر/ أيلول. وشبكة حقاني هي تنظيم إجرامي على صلة بطالبان والقاعدة ويُعتقد أنها موجودة في المنطقة القريبة من الحدود بين أفغانستان وباكستان. وقد شملت الوحدات التي انخرطت في العملية الكتيبة الأفغانية الثالثة ومقرها منطقة ساباري، اللواء الأول، الفيلق 203 بالجيش الوطني الأفغاني، الفرقة الثالثة، فيلق شرطة الحدود الأفغانية خارج تيرزاي وسرايا من الكتيبة الأولى، فوج المشاة السادس والعشرون، الفريق اللواء الثالث المقاتل، فرقة المشاة الأولى، فريق عمل ديوك. وخلال المهمة كان على القوات المشتركة تغطية مساحة واسعة في وقت قصير كما قال النقيب بالجيش الأمريكي دانيال ليرد من سرية آبول، الكتيبة الأولى، فوج المشاة السادس والعشرون وهو قائد سرية ينحدر من بتسبرج. وقد سمح التعاون بين القوى المختلفة الثلاث -الأمريكية والجيش الوطني الأفغاني وشرطة الحدود الأفغانية- للقوة المشتركة بتحقيق التزامن لجهودهم لتحقيق أقصى استفادة من الوقت. وقد شرح قائلا "كان يتعين في أي يوم أن تقوم سريتان بإخلاء من أربعة إلى ثمانية أهداف." وقد شملت العملية العديد من الأطراف المتنقلة مثل قوات التحالف التي تحركت عبر المنطقة للقضاء على المتمردين من القرى بالإضافة إلى المواد التي استُخدمت في صناعة العبوات الناسفة والأسلحة المحظورة كما قال رئيس العرفاء بالجيش الأمريكي أوسكار لورينزانو وهو رقيب فصيل للفصيل الثاني من السرية آبول، الكتيبة الأولى، فوج المشاة السادس والعشرون. وقال الرقيب الذي ينحدر من لوس أنجلوس "لقد خرجنا وتركنا هؤلاء الأشرار يعرفون أننا هنا. وقد رحب بنا الكثيرون ودعونا إلى العودة ثانية." وبالإضافة إلى العثور على أية ذخائر في المنطقة كان جانب آخر من المهمة يتمثل في حرمان المتمردين من استخدام الطرق الحدودية إلى داخل أفغانستان وكذلك تطهير طرق المخابئ كما قال ليرد. وقال المقدم بالجيش الأمريكي جيسي بيرسون قائد الكتيبة الأولى، فوج المشاة السادس والعشرون والذي ينحدر من شيكاغو "ثمة الكثير من النشاط عبر الحدود في الخارج هنا في تيرزاي حيث يعبر الكثير من الناس الحدود وليس فقط المتمردون." ولتقليل خطورة الإصابات المدنية شدد بيرسون على أهمية العمل بتلاحم مع الأهالي. وقد أضاف بيرسون "من المهم لنا أن نخرج إلى هناك ونقضي وقتا مع زعماء القرية ومشايخها المحليين وأن نطمئن إلى كوننا نفهم الحراك داخل القرى وأن نرى إذا ما كان المتمردون يحاولون اتخاذ المنطقة كمأوى أم لا." وبسبب التضاريس الجبلية البعيدة لم تشهد العديد من القرى التي تمت زيارتها وجودا للقوات الأمريكية أو قوات الأمن الوطني الأفغانية لبعض الوقت كما قال لورينزانو. ولتسهيل عملية تقديم الجيش للسكان المحليين قادت قوات الأمن الوطني الأفغانية العديد من مجالس الشورى أو اجتماعات الأهالي التي تهدف إلى لقاء القرويين وتعريفهم أن الحكومة كانت هناك لأجلهم ولأجل مساعدتهم. وبالإضافة إلى مجالس الشورى التي قادتها قوات الأمن الوطني الأفغانية فقد قام نائب حاكم منطقة تيرزاي أمير بادشاه بترأس مجالس شورى لشخصيات من قريتي لاندار حيث منحه ذلك الفرصة لسماع شكاواهم وقضاياهم. وقال بيرسون إنها كانت فرصة فريدة لربط الحكومة بالشعب من خلال تعزيز علاقة عمل أفضل. وبرغم هذا فإن العلاقة بين الشعب والحكومة لم تكن هي الوحيدة التي شهدت تقدما. ومن بين مزايا عملية المطر الفولاذي هو قيام القوات الأفغانية بالإندماج في القتال حيث سمح لهم ذلك بتولي الصدارة كما قال لورينزانو. وقد كانت قوات الأمن الوطني الأفغانية متلهفة لتولي المسؤولية أثناء تفتيش وفحص البيوت بتوجيه وتأمين من القوات الأمريكية عند اللزوم. قال لورينزانو "هذه المهمة أعطتهم الثقة في قدراتهم وصار الشعب الأفغاني يرى قوات الأمن الوطني الأفغانية في موقع المسؤولية." قال ليرد "لقد شهدنا أداء متميزا من الجيش الوطني الأفغاني وشرطة الحدود الأفغانية، فقد قاموا في الحقيقة بمعظم العمل." وقال الجندي بالجيش الأمريكي ويد جيمس وهو من رماة الفصيل الثاني، السرية آبول وينحدر من هامبستيد من نورث كارولينا إنه لاحظ تغيرا لافتا في القدرات الحالية لقوات الأمن الوطني الأفغانية مقارنة بما كانت عليه الحال عندما تشاركت الوحدتان في البداية منذ عشرة أشهر. وعندما بدأت تلك السرية للمرة الأولى التشارك مع الجنود الأفغان قال جيمس إن جنود الجيش الوطني الأفغاني لم يكونوا نشطين بما يكفي فيما يخص تطهير البيوت. ومع هذا فإنه أثناء عملية المطر الفولاذي أظهر جنود قوات الأمن الوطني الأفغاني كفاءة وعمقا يدل على تحسن هائل. قال جيمس "لقد بعمل جيد جدا وكنت هناك فقط لتوضيح الأشياء التي يجب اتخاذ الحيطة بشأنها." وبناء على التعاون بين القوات الأفغانية وقوات التحالف الذي رآه أثناء العملية كان بيرسون مسرورا بالخطوات الضخمة التي تحققت في الأشهر الأخيرة. ومع الهدف الأسمى بإيجاد حكومة أفغانية أكثر استقرارا وأكثر اتصالا باحتياجات شعبها قدمت العملية درسا مهما للمستقبل. قال بيرسون "شراكتنا الوثيقة مع قوات الأمن الوطني الأفغانية عززت هذا المثل الذي يحتذى به والمبادئ القيّمه فيما بينهم كوننا نقف جنبا الى جنب معهم نحارب العدو ونقوم بتعزيزهم ونعطيهم الأصول والموارد التي يحتاجون إليها ليكونوا ناجحين." |