سفينة بولكيلي التابعة للبحرية الأمريكية تحرر سفينة وطاقمها من أيدي القراصنة | طباعة |
بقلم , Combined Maritime Forces
110306-N-5324W-309
زورق قابل للنفخ ذو هيكل صلب من السفينة يو إس إس بولكيلي (مدمرة الصواريخ الموجهة 84)، المكلف مع القوات البحرية الموحدة يقترب من حاملة النفط التجارية اليابانية إم في غوانابارا ترافقه السفينة الحربية التركية تي سي جي جايرصن من فريق عمل مكافحة القرصنة التابع للناتو في الخلفية. صورة لأخصائية الاتصالات العامة البحارة آنا ويد.

المنامة، البحرين (7 مارس/آذار 2011) – بناءاً على طلب مساعدة من سفينة تجارية يابانية في الحوض الصومالي، قامت سفينة القوات البحرية الموحدة يو إس إس بولكيلي (مدمرة الصواريخ الموجهة 84) بتأمين تحرير السفينة وطاقمها المكون من 24 فرداً من أيدي أربعة قراصنة مشتبه فيهم، وذلك بتاريخ 6 مارس/آذار.

عند الساعة 3 مساءاً تقريباً بالتوقيت المحلي في 5 مارس/آذار، أبلغت حاملة النفط إم في غوانابارا أنها تعرضت لهجوم عندما كانت على بعد 328 ميلاً بحرياً جنوب شرق دقم، عمان. وقد تم توجيه سفينة بولكيلي، المعينة لفريق العمل الموحد 151 بمهمة مكافحة القرصنة في القوات البحرية الموحدة لاعتراض طريق غوانابارا مدعومة بسفينة حربية تركية هي تي سي جي جايرصن التابعة لفريق عمل مكافحة القرصنة 508 التابع لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

وعقب تأكيد من قبطان السفينة غوانابارا بأن القراصنة المشتبه فيهم كانوا على متن السفينة وأن طاقمه قد لجأ إلى "حصن" السفينة، قام فريق الاعتلاء المتخصص بالسفينة بولكيلي، مدعوماً من الجو بطائرة هليكوبتر إس إتش-60، بتأمين السفينة التي تحمل علم الباهاما واعتقال الأشخاص الأربعة.

ولم يكن هناك أي تبادل لإطلاق النار في أي وقت أثناء العملية لتحرير السفينة إم في غوانابارا. كما أن القرار بشأن الإجراءات التي سوف يتم اتخاذها مع القراصنة المشتبه لا يزال قيد الدراسة.

قال العميد البحري، عبد العليم، قائد مكافحة القرصنة بالقوات البحرية الموحدة، "لقد حققت السفن والطائرات الواقعة تحت أمرتي اليوم نصراً فعلياً وفورياً من خلال اعتراض عملية قرصنة مشتبه بها واعتقال الأفراد المشتركين في ذلك العمل.

ومن خلال التعاون والتنسيق المشترك، ساعد فريق العمل الموحد 151 ومنظماتنا الشريكة على منع اختطاف بحارة شرعيين سعوا فقط إلى اتباع الوسائل السلمية للقيام بأعمالهم. ستكون هناك اليوم سفينة تجارية تبحر بحرية وما كان لها لتفعل ذلك لولا جهود فريق العمل الموحد 151".

ووفق قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وبالتعاون مع قوات غير أعضاء، تتمثل مهمة القوات البحرية الموحدة في إعاقة أعمال القرصنة والسرقة المسلحة في البحر والانخراط مع الشركاء الإقليميين والشركاء الآخرين في بناء القدرات وتحسين القدرات ذات الصلة من أجل حماية التجارة البحرية العالمية وتأمين حرية الإبحار.

القوات البحرية الموحدة هي عبارة عن شراكة بحرية متعددة الجنسيات، الهدف منها هو تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار عبر مساحة 2.5 مليون ميل مربع من المياه الدولية في الشرق الأوسط، والتي تشمل بعض أهم مسارات الشحن على مستوى العالم.