| تحقيق الأهداف الأولية الرئيسية لعملية 'مشترك' | | طباعة | |
بقلم , UK Ministry of Defence شاركاخبار ذات صلة
مرحلة "التطهير" من العملية بدأت في الساعة الرابعة من صباح هذا اليوم بالتوقيت المحلي بسلسلة من الهجمات المتزامنة في وقت واحد قامت بها مروحيات وقوات برية اشترك بها الآلاف من جنود الجيش الأفغاني وجنود من قوة المساعدة الأمنية الدولية من دول عدة تضمنت بريطانيا والولايات المتحدة والدنمارك وأستونيا. وقال اللواء مسنجر: "لا يزال الهجوم في أيامه الأولى ولكن قادة العمليات راضون حالياً بالتقدم الذي أحرز منذ أن بدأت العملية هذا الصباح. هناك بعض المقاومة ولكنها قليلة نسبياً والهدف الأولي المتمثل بمفاجأة حركة طالبان في زمان ومكان العملية يبدو أنه قد تحقق." وعقب اللواء مسنجر مصرحاً أن الأهداف الرئيسية لهذه المرحلة من العمليات هو السيطرة على التجمعات السكانية، حيث اُنزلت فيها القوات بواسطة المروحيات وقامت عناصر قوات برية بالالتقاء مع تلك القوات وفقاً للخطة الموضوعة. قام جنودٌ ينتمون إلى مجموعة القتال الأولى للحرس الويلزي الملكي ومجموعة القتال حرس كولدستريم البريطاني ومجموعة قتال حرس غرينادير البريطاني، جنباً إلى جنب مع شركائهم في الجيش الأفغاني والقوات الأستونية، بالضلوع في تطهير منطقة مثلث شاه أي أنجر بالإضافة إلى المنطقة الواقعة إلى الغرب من بابجي.وفي الوقت نفسه، قام جنود ينتمون إلى القوات الأمريكية والأفغانية بهجمات جوية وبرية في منطقة مرجه الأكبر مساحة حيث لا تزال عمليات التطهير جارية هناك. وأوضح اللواء مسنجر أن المرحلة الأولى من مرحلة التطهير في منطقة العمليات البريطانية قد اكتملت. وأشار إلى وقوع بعض المعارك واصفاً إياها بالمتقطعة وأضاف قاءلاً: "لم يتمكن مقاتلو حركة طالبان من إبداء مقاومة متماسكة. ويبدو أنهم مرتبكين وغير منظمين."إن السرعة التي تمت فيها مرحلة التطهير مكنت السكان المحليين من حضور مجالس الشورى المُنعقدة تحت قيادة الجيش الوطني الأفغاني. وعلق اللواء مسنجر قائلاً بأنها كانت ناجحة وأن السكان المحليين علموا أن جنود قوة المساعدة الأمنية الدولية والقوات الأفغانية آتون حيث استقبلوهم بترحاب. ولقد تم التأكيد للشيوخ المحليين بأن جنود قوة المساعدة الأمنية الدولية باقون بشكل دائم وهناك دلائل مبكرة تشير إلى أن السكان المحليين حريصون على المشاركة. إن هذا أهم شيء لتحقيق النجاح الدائم لهذه العملية. ومن ناحيته، أشار اللواء مسنجر إلى أن مقاتلي طالبان غادروا المنطقة أو انتشروا بين السكان المحليين، ربما بهدف القتال في يوم آخر. ولكن استراتيجية بسط وتعزيز نفوذ الحكومة الأفغانية وتوفير وجود أمني دائم للقوات الأفغانية وقوة المساعدة الأمنية الدولية في المنطقة سوف يحد بدوره من قدرة المتمردين على السيطرة مرة أخرى على تلك المنطقة. وصرح اللواء مسنجر بأنه تم العثور على عدد من العبوات الناسفة وأن السكان المحليين قاموا في العديد من المناسبات بإرشاد الجنود على مواقع عبوات ناسفة زرعها المتمردون. وفي إحدى الحالات أرشد السكان الجنود إلى ممر عبر حقل من العبوات الناسفة. وأضاف اللواء معلقاً إن عناصر الغطاء الجوي لقوة المساعدة الأمنية الدولية والتي تشمل مجموعة كاملة من عمليات الاستخبارات والمراقبة واستحصال الهدف والاستطلاع وتشمل أيضاً مساندة طائرات الجناح الثابت للعمليات تشكل جميعها عاملاً مهماً للنجاح. وقال أن هناك تعليمات صارمة بشأن استخدام الذخائر الجوية حيث يتم ذلك بالحد الأدنى المطلق. وصرح اللواء مسنجر أنه في حين وقوع عدد قليل نسبياً من الضحايا في صفوف المسلحين إلا أنه ليس على علم بوقوع أي إصابات في صفوف المدنيين. ينطوي الوضع الراهن على قيام القوات الأفغانية بشكل رئيسي بالتواصل مع السكان المحليين في المراكز السكانية وذلك مع جنود قوة المساعدة الأمنية الدولية من أجل توفير الحماية للمناطق المتاخمة لها من الخارج. أما مجريات الأمور على مدى الأربع وعشرين ساعة المقبلة، حسبما قال اللواء مسنجر، فستتمثل بقيام جنود القوات بتوطيد تواجدهم من خلال حصولهم على إلمام وفهم أكبر لمعالم طبيعة الأرض التي يعملون من خلالها والتأكد من أن السكان المحليين يعرفون بأنهم موجودون هناك لحمايتهم. وبعد القيام بذلك سيتم على الفور تنفيذ خطة لتحقيق الاستقرار من خلال قيام قوة أمنية دائمة مكونة من قوات الشراكة الأفغانية وحلف شمال الأطلسي والشرطة الوطنية الأفغانية بتوفير التطمينات للسكان المحليين والتأكيد على التواجد الدائم لجنود هذه القوة الأمنية هناك. ولقد تم التشاور مع الحكام المحليين وشيوخ القرى قبل بدء العملية، حيث سيشكل ذلك جزءاً مهماً في تصميم الاستعداد الأمني اللاحق. ولخص اللواء مسنجر هذه العملية إلى هذا الحد قائلاً: "يبدو أن مقاتلي حركة طالبان قد أجبروا على الخمول النسبي، وذلك على الرغم من أنه بإمكانهم التقاط أنفاسهم في الأيام القليلة المقبلة والعودة إلى المحاولة مرة أخرى. كما إن هناك أيضاً خطراً تشكله العبوات الناسفة المتبقية."إن أحداً لم يقل أن المنطقة تمت السيطرة عليها بشكل تام أو أن المهمة قد اُنجزت و لكن الشعور السائد هو أن أحداث الليلة الماضية مرت على أحسن مما كان متوقعاً. كل شيء حتى الآن جيد. "لقد حققنا مفاجأة تكتيكية. إن نهج التحذير المسبق سار على ما يرام، والديناميات المحلية الإيجابية هي علامة جيدة للغاية ولكن لا يزال هناك الطريق طويل. إن هذا كله يدور حول كسب ولاء السكان المحليين، ولا أحد يستطيع القيام بذلك بين ليلة و ضحاها." وشدد اللواء مسنجر على أن السعي للاشتباك مع حركة طالبان لم يكن أبداً هدفاً رئيسياً وأضاف: "إن هذه الحملة لم تكن ولن تكون حملة منا ضدهم. إن ما تصبو إليه هذه الحملة هو القضاء على قدرتهم على العمل بين السكان ومن ثم بناء القدرة الأفغانية للتعامل مع التحديات." وقال اللواء مسنجر إن لهذه العملية أهمية جديرة بالاعتبار في الحملة الشاملة في أفغانستان، وأضاف قائلاً بأن تلك المناطق تعرف بالـ "سيئة" وأنه حتى يمكننا أن نظهر وجود دائم هناك فإنه ليس بإمكاننا أن ننتقل إلى المرحلة التالية من الحملة.
|