| الجنرال بتريوس "من المرجح أن تتضاعف المساعدات إلى اليمن في العام 2010" | | طباعة | |
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
ففي برنامج تم بثه يوم الأحد واستضافته "أمانبور" مراسلة شبكة الـ 'سي إن إن'، جاءت تصريحات الجنرال في الوقت الذي يزداد فيه التركيزعلى تواجد تنظيم القاعدة في اليمن بعد محاولة تفجير طائرة ركاب أمريكية متجهة لديترويت يوم عيد الميلاد على يد شابٍ نيجيري تلقى تدريباً وحصل على متفجرات من الإرهابيين الموجودين في اليمن. وصرح قائد القيادة الوسطى الأمريكية بشأن تمويل الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب في اليمن، "في العام الماضي بلغ قيمة التمويل حوالي 70 مليون دولار، أما في غضون هذه السنة المالية فينبغي أن يصل إلى حوالي 150 مليون دولار أو أكثر من ذلك." ففي أعقاب محاولة الهجوم الفاشلة التي قام بها فاروق عبدالمطلب على الرحلة 253 التابعة لشركة "نورث ويست إيرلاينز"، نوهت إدارة أمن النقل بأن اليمن، الذي بدأ بتلقي تمويلٍ لمكافحة الإرهاب من لدن الولايات المتحدة منذ عام 2006، هو واحدٌ من أربعة عشر بلداً ضمن قائمة "الدول ذات الإهتمام." إن هذا التحديد يجعل جميع الركاب الذين تربطهم علاقة بذلك البلد يخضعون لمزيد من التمحيص الأمني في الوقت الذي تـُصَّعُد فيه الولايات المتحدة الإجراءات الأمنية في المطارات المحلية والمطارات الخارجية الشريكة. وفي أعقاب الزيارة التي قام بها إلى اليمن، قال الجنرال بتريوس إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعتزم إرسال قوات عسكرية إلى ذلك البلد، وعقب مُضيفاً أن وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربى قد أكد بأن بلاده لا تقبل بتدخل القوات الأمريكية المباشر على أراضيها. أما بخصوص القصد من النهج المتبع من قِبَل الولايات المتحدة، أضاف الجنرال بتريوس مُصرحاً، "نريد دوماً أن تتعامل الدولة المضيفة مع مشاكلها بنفسها. نريد المساعدة ، فنمد يد العون." وفي مقابلة منفصلة بثتها شبكة الـ 'سي إن إن' أجراها فريد زكريا مُقدِّم برنامج 'المسح السياسي الكوني'، ردد رئيس هيئة الأركان المشتركة الرسالة التي مفادها أن الولايات المتحدة لا تنوي إرسال أو نشر قواتها في اليمن. وقال الأدميرال في البحرية (فريق أول بحري) مايك مولن، " في الوقت الراهن، فإن التدخل بنشر قوات أمريكية على أرض اليمن هو ليس خياراً مطروحاً." يـُعتبر اليمن ملاذاً للجهاديين منذ فترة طويلة، حيث يوفر مأوى للمجاهدين المقاتلين العائدين من قتال القوات السوفياتية في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي. فهو البلد الذي وقعت فيه حادثة تفجير المدمرة 'يو إس إس كول' التي أودت بحياة سبعة عشر بحاراً أمريكياً في عام 2000. ولقد عاد الوجود الراديكالي الإسلامي في اليمن إلى الأضواء في وقت سابق من العام الماضي عندما كـُشف النقاب أن الرائد في الجيش الأمريكي نضال حسن، وهو المتهم بارتكاب واقعة إطلاق النار التي تسببت بمقتل ثلاثة عشر جندياً في قاعدة فورت هود بولاية تكساس في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، كانت له روابط مع إمام مثيرٌ للفتن يُقيم في اليمن. وصرح مسؤولون عسكريون أن الولايات المتحدة الأمريكية زادت بما يُسمى تمويل 1206 إلى اليمن من 4.6 مليون دولار أمريكي في السنة المالية 2006 إلى 26 مليون دولار في السنة التالية؛ ولم يتم تخصيص أي من المساعدات لمكافحة الإرهاب في العام 2008. أما في إطار المعونة الأمريكية في العام الماضي فلقد تم تزويد اليمن بأجهزة الراديو اللاسلكية وقطع غيار طائرات الهليكوبتر والشاحنات وزوارق الدوريات والتدريب على الصيانة. وصرح كلٌ من الجنرال بتريوس والأدميرال (فريق أول بحري) مولن بأنه وبالرغم من التحديات الداخلية والتي تشمل حركة التمرد في الشمال والحركة الانفصالية في الجنوب، أدخلت اليمن تحسينات أمنية فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب. وعند سؤاله عما إذا كانت الحكومة اليمنية ملتزمة بمحاربة تثظيم القاعدة كما هو الحال بالنسبة لغيرها من المشاكل التي تواجهها داخل حدودها، أجاب الجنرال بتريوس، "إن الوقت كفيلٌ بإيضاح ذلك، ولكننا شهدنا بالتأكيد التزاماً كبيراً على مدى الأشهر الأخيرة على وجه الخصوص."
|