تتسلم قوة العمل الجديدة السيطرة على عمليات الإعتقال في أفغانستان | طباعة |
بقلم , JTF 435

الرائد البحري أندرو برتراند (على اليسار) والنقيب من القوة الجوية جون فلدت، يجمعون المعلومات عن التجاوب لتدريب على ممارسة المهمة (MRX) في المعركة
كابول، أفغانستان (8 كانون الثاني/ يناير 2010) – دخلت حيز التنفيذ هذا الاسبوع قوة العمل المشتركة الجديدة التي شكلت لتولي السيطرة على عمليات الإعتقال في أفغانستان. ستلعب هذه الوحدة الجديدة، والواقع مقرها في كابول، دوراً مهماً في حملة مكافحة التمرد في أفغانستان.

وقد أثبتت قوة العمل المشتركة الـ 435 قدرتها على تنفيذ العمليات الأولية (IOC) يوم 7 كانون الثاني/ يناير 2010، كما أثبت إستعدادها  لتحمل مسؤولية قيادة ورقابة عمليات الإعتقال في أفغانستان.

يقود قوة العمل هذه نائب الادميرال (الفريق البحري) روبرت س. هارفارد، وهي جزء من القوات الأميركية في أفغانستان. وإبان إثبات قوة العمل إستعدادها على تنفيذ العمليات الأولية، أثبتت قدرتها على السيطرة وقيادة الوحدات التابعة لها بإعتبارها المقر الرئيسي. وقد أنشأت فوة العمل الـ 435 المشتركة من قبل وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في أيلول/ سبتمبر 2009 . وقد تولت قوة العمل الجديدة مسؤولية عمليات الاعتقال الأمريكية من قوة العمل الـ 82 المشتركة، بما في ذلك مسؤولية رعاية واحتجاز المعتقلين في معتقل باروان والإشراف على عمليات مراجعة ملفات المعتقلين وبرامج تأهيل المعتقلين ودمجهم في المجتمع بالإضافة إلى التنسيق مع الوكالات الأخرى والشركاء من أجل تعزيز سيادة القانون في أفغانستان.

وكجزء من مهامها، ستقوم قوة العمل الـ 435 المشتركة بتدريب وتوجيه الحكومة الافغانية للمساعدة في تحسين عمليات الإعتقال في جميع انحاء افغانستان، ليتسنى نقل هذه العمليات إلى الحكومة الافغانية وفقاً لجميع القوانين الدولية والوطنية. كما وستقوم قوة العمل الـ 435 المشتركة بالتنسيق مع وكالات أخرى مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر والشركاء في التحالف.يقبع حالياً حوالي 750 معتقلاً بالسجون الأمريكية في أفغانستان،  يعتبر حوالي عشرة إلى عشرين بالمئة منهم من المتطرفين المتشددين. كما يمثل المتمردين المحليين والمقاتلين الاجانب وعناصر تنظيم القاعدة أكثر من 2500 من أصل 14500 معتقل في السجون الأفغانية - يسعى بعضهم إلى نشر التطرف في صفوف غيرالمتمردين. 

ستقوم قوة العمل الـ 435 المشتركة، مع الشركاء الأفغانيين، بمكافحة التمرد الآتي من داخل المعتقل والحد من التطرف، فضلاً عن إعادة دمج المعتقلين – أي تأهيل المعتقلين الذين لم يعودوا يشكلوا تهديداً، عن طريق تعليمهم  القراءة والكتابة والمهارات المهنية التي ستساعدهم أن يكونوا مواطنين مسالمين  ومنتجين عندما يفرج عنهم.وشدد هارورد على أهمية برامج التدريب المهني المتوفرة حالياً في المعتقل الأمريكي في  باروان. وأضاف قائلاً: "من خلال توفير برامج التأهيل وإعادة الدمج  والتدريب المهني، نمنح المعتقلين خياراً بديلاً عن العودة إلى التمرد".

وبالإضافة إلى الإشراف على عمليات الإعتقال الأمريكية، ستقوم قوة العمل الـ 435 المشتركة بالتحضير لإنضمام شركاء آخرين إلى القيادة. بدلاً من أن يكون جميع الأعضاء من الجيش الأمريكي، الهدف هو السعي لأن تضم قوة العمل مسؤولين من منظمات أفغانية وأمريكية، مثل وزارة الدفاع الافغانية ووزارة العدل الافغانية ووزارة الخارجية الامريكية، بالإضافة إلى وزارة العدل الامريكية.

كما يأمل قادة قوة العمل المشتركة أن يصبح مسمى القوة الرسمي " قوة عمل المهام المشتركة بين الوكالات الحكومية" (CJIATF). كما وستساعد قوة العمل في إرشاد وتدريب الأفغان لتطوير قدراتهم في مجال فرض القانون والإعتقال وخلق نظام افغاني أكثر مهنية- من رجال الشرطة إلى المحاكم إلى مرافق الإصلاح. إن الهدف النهائي لقوة العمل المشتركة هو نقل مسؤولية جميع عمليات الاحتجاز إلى الحكومة الأفغانية.

وكجزء من الإستراتيجية الامريكية لمكافحة التمرد، وضعت قوة العمل الـ 435 المشتركة برنامج لإعادة الدمج ليتمكن المعتقلين من إكتساب مهارات تمكنهم من إيجاد عمل عند الإفراج عنهم.  وأشار العميد مارك مارتنز نائب القائد العام لقوة العمل الـ 435 ، أن الوحدة الجديدة تربط بين الإعتقال وفرض القانون مع الأهداف الإستراتيجية التي وضعها الجنرال ستانلي ماكريستال، قائد قوة الأمن والمساعدة الدولية (ايساف).

قال الجنرال مارتينز "ان لم ينفذ الإعتقال على النحو الصحيح فيمكن أن يسبب ضرراً لإستراتيجية مكافحة التمرد في أفغانستان، ونعتقد أن الشفافية ستساعد بالتأكيد في جهود مكافحة التمرد وزيادة مصداقية العملية برمتها ".

ان مارتينز وهو قاضي في الجيش وعمل كجندي في جنود المشاة في الماضي، قد قاد حملة فرض القانون في العراق من عام 2006 إلى عام 2008، بينما كان يخدم مع الجنرال ديفيد بتريوس في القوة المتعددة الجنسيات في العراق. وبينما كان الجنرال مارتينز في العراق، كان يعمل كمنسق لأعمال الخبراء في المجالات القضائية والتحقيق والتصويبات من قوات الولايات المتحدة و قوات التحالف. كما كان مسؤولاً عن إدارة جهود القوات متعددة الجنسيات في العراق لدعم المحاكم العراقية والمؤسسات المعنية بعملية فرض القانون.

وكان مارتينز قد سمي مؤخراً القاضي الأقدم في محكمة الإستئناف الجنائية العسكرية وذلك قبل أن يتم إختياره للمساعدة في قيادة قوة العمل الـ 435 المشتركة. وقد خدم هاروارد مؤخراً كنائب القائد في قيادة القوات المشتركة الأمريكية. وتنبع خبرته من الجولات القتالية المتعددة في أفغانستان والعراق. وقد تولى قيادة قوة العمل الـ 435 المشتركة في 28 كانون الثاني/يناير لعام 2009