|
وزارة الدفاع الامريكية تعلن وبشكل صريح عن تحديد مستوى القوات في افغانستان |
| طباعة | |
|
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية واشنطن- 14 تشرين الأول / اكتوبر 2009
في حين لا تزال المداولات بشأن كيفية المضي قدمآ في أفغانستان مستمرة في البيت الابيض، اجاب موريل على تساؤلات الصحفيين والتي تتعلق بما اذا كانت الإدارة الأمريكية قد أرسلت 13,000 فرد من أعضاء الخدمة العسكرية إلى أفغانستان كإسناد إضافي للقوات العاملة هناك.فقد ذكر موريل الاتي: "لم يعمد الرئيس او الأمين العام او أي شخص في هذه الهيئة للمحاولة بأي حال من الأحوال من تضليل الناس حول عدد القوات التي تمت الموافقة عليها و التي كانت ترسل الى البلاد". و اضاف "لقد كنا صريحين جدآ بهذا الشأن ومنذ البداية, حيث تمت الموافقة على 21,700 ، و هذا هو ما تقرر ارساله الى البلاد ". كما ذكر موريل بأن هذا العدد يتضمن قوات الإسناد وقد ذكر هذا قبيل حديثة عن موضوع زيادة عدد القوات هناك. و قال موريل ان الرئيس باراك أوباما قد وقع يوم 17شباط / فبراير على إرسال 17,700 كقوات إضافية إلى أفغانستان. في حين كان عدد الامريكيين المتواجدين في البلاد انذاك يقدر بـ 38,089. بالاضافة إلى 6,059 من أفراد الخدمة العسكرية الذين تمت الموافقة على ارسالهم الى افغانستان من قبل الرئيس الأمريكى جورج دبليو بوش في ذلك الوقت. و"هذا ما يقودنا إلى ما يقرب من 44,000 من افراد القوات الامريكية في البلاد ". ومن ناحية اخرى فقد اوعز الرئيس أوباما في 27 من آذار / مارس بزيادة عدد القوات المرسلة الى افغانستان، وذلك باضافة لواء لتدريب قوات الأمن الأفغانية مما ادى الى ارتفاع في عدد القوات التي تمت الموافقة عليها ليصل الى 21,000 و قال موريل يوجد حاليا حوالي 66,000 جندي أميركي في أفغانستان، و سوف يصل هذا العدد إلى 68,000 مع نهاية السنة الحالية. "و لا يوجد هناك اى قوات إضافية غير معلن عنها سيتم إرسالها إلى أفغانستان لدعم المهمة هناك".واضاف موريل أن الحكومة البريطانية قد أعلنت اليوم أنها سوف ترسل 500 فرد اضافي من أفراد قواتها إلى أفغانستان. لتصل مساهمتها في الجهود المبذولة في هذا البلد إلى 9,500 ، وبذلك تكون ثاني أكبر مساهم بعد الولايات المتحدة. "ونحن نرحب بتلك المساهمة كما نرحب بكافة المساهمات المقدمة من شركائنا في قوات التحالف" قال موريل. و أكد موريل أنة على ثقة من قدرة وزير الدفاع روبرت غيتس من التحكم فى فترات انتشار القوات على جبهات القتال وبين فترة تواجدهم فى الولايات المتحدة الامريكية على خلاف ما حدث فى الماضى حيث انة اضطر الى اتخاذ قرارات صعبة للغاية ادت الى تمديد فترات الخدمة في العراق من 12 إلى 15 شهرا عندما كان الوضع سيئا على نحو خاص ويتتطلب زيادة في عدد القوات .وقال المتحدث الرسمي: " لقد عاد آخر الجنود المتضررين من هذا التمديد الى الولايات المتحدة الامريكية في آب / أغسطس والآن لا توجد وحدة في القيادة الأميركية المركزية قد ارسلت لأكثر من 12 شهرا"واختتم قائلا: "انة امر مهم للغاية وعلينا التمسك بة اذا أمكن ذلك, وانني لا أرى أي مؤشر في هذه المرحلة من شأنه أن يعدل. و لكن أعتقد أننا دائما نحتفظ بالحق في إجراء تعديلات اذا كان هذا ما يمليه الأمن الوطني ", في حين افاد الوزيرأنه يريد الحفاظ على أهمية و سلامة أفراد القوات المسلحة و عائلاتهم.
|