إكمال ثلاثة مشاريع كهرباء وتسليمها في محافظة البصرة | طباعة |
بقلم أ. ال البحراني, منطقة الخليج الجنوبية، سلاح المهندسين بالجيش الأميركي

فنيون يعملون في غرفة تحكم
فنيون يعملون في غرفة تحكم في محطة الطوبة الفرعية ذات القدرة 132 كيلو فولت قبل عدة ساعات من تنشيط النظام، وهو جهد مشترك بين وزارة الكهرباء ومهندسي سلاح المهندسين بالجيش الأميركي. (صورة لسلاح المهندسين بالجيش الأميركي التقطها \"أ. البحراني\")

البصرة، العراق -- واصل مهندسو الجيش مهمتهم في مساعدة الحكومة العراقية على البدء بالعمل ببنيتها التحتية الكهربائية عن طريق إكمال ثلاثة مشاريع كهرباء أساسية في منطقة جنوب الخليج.


حيث قامت كتيبة المهندسين بالجيش الأميركي بتسليم ثلاث محطات فرعية بقدرة 132 كيلو فولت للسلطات العراقية في محافظة البصرة، جاء هذا وفقاً لما صرح به "توم إديسون"، رئيس الأعمال الهندسية والإنشائية في منطقة جنوب الخليج.

محطة القرنة الفرعية ذات القدرة 132 كيلو فولت
تم تسليم محطة القرنة الفرعية ذات القدرة 132 كيلو فولت إلى وزارة الكهرباء في منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول. وسوف يلعب المشروع دوراً حرجاً في تحسين معايير موثوقية وأمان شبكة توزيع الكهرباء وتوفير الكهرباء لحوالي 80.000 نسمة. (صورة لسلاح المهندسين بالجيش الأميركي التقطها \"أ. البحراني\")

وقال "إديسون" إن الشعب العراقي يتمتع الآن بالمزيد من الكهرباء أكثر من أي وقت في الماضي. وأضاف أنه فيما يتم إكمال المزيد من مشاريع الكهرباء، فإن الشعب العراقي يحصل على المزيد من القدرة الكهربائية لفترات أطول، ومن ثم يتمتع بمستوى معيشة أفضل.


وقال المهندس "فراس" مهندس المشروع في مكتب منطقة البصرة إن "منشآت المحطات الفرعية ذات القدرة 132 كيلو فولت (الطوبة، الحمار والقرنة) تساعد على إصلاح مشاكل التوزيع في النظام عن طريق تخفيف الحمل المفرط على المحولات ومجموعة المفاتيح الكهربائية".


وقال "إديسون" إن الكهرباء لا يتم إتاحتها للاستخدام الشخصي فقط، لكن أيضاً للاستخدامات التجارية والصناعية، وهو الأمر الذي سيقوي ويوسع الأساس الاقتصادي للعراق.


وقال "إديسون" إن "مشروع محطة الطوبة الفرعية ذات القدرة 132 كيلو فولت سيوفر الكهرباء لدعم منشأة الطوبة لنقل وتخزين النفط، وهي العمود الفقري لنظام نقل النفط لحقل الرميلة. إن الاقتصاد العراقي قائم بصورة أساسية على الأرباح من تسويق منتجاته البترولية. وهذه المنشأة شديدة الأهمية في توصيل النفط العراقي إلى سوق البترول العالمية".


ومشروع التطوير و الاصلاح في محطة الحمار الفرعية ذات القدرة 132 كيلو فولت هو عنصر شديد الأهمية  لمنشآت الحمار و لمنشآت حمار-مشرف لعزل الغاز والبترول , وسوف يساعد ذلك في إمداد مطار البصرة الدولي ومنشأة المياه الحلوة بشبكة نقل أكثر موثوقية و أمان، وفقاً لما ذكره المهندس "فراس".


وأضاف أن مشروع محطة القرنة الفرعية ذات القدرة 132 كيلو فولت سوف يُحَسِّن معايير الموثوقية والأمان لشبكة توزيع الكهرباء، ويقلل من الأعطال الكهربائية ويوفر الكهرباء لحوالي 80.000 نسمة.


وقال "فراس" إن "العمل في محطتيّ الطوبة والحمار الفرعيتين كان يشتمل على الصيانة العامة، استبدال للمحولات ومجموعة المفاتيح الكهربائية المدمرة، وتحسينات تجميلية. في حين أن المعدات التي استخدمت في مشروع القرنة تشتمل على مُحَوِّلين بقوة 63 ميغا فولت، وغرفة تحكم، وغرفة معدات مفاتيح كهربائية ذات فولت عال وسور حماية ومنزل حراسة".


وأضاف المهندس أن "كل المحطات الفرعية كانت يدوية وتستخدم تكنولوجيا عام 1983، لكن الآن أصبحت تعمل بالحاسوب وتستخدم تكنولوجيا عام 2005".