المواطنون المحليون المهتمون يسلمون مخبأ أسلحة ضخماً | طباعة |
بقلم ميجور جو ساورز, القوة المتعددة الجنسيات- العراق

قام المواطنون المحليون المهتمون بتسليم مخبأ أسلحة ضخم إلى الجنود من السرية "أ"، الكتيبة الأولى، فوج المشاة الخامس عشر بالقرب من منطقة الباوي، العراق، 16 ديسمبر/كانون الأول.

 

وقد تم العثور على مخبأ الأسلحة بعد يوم واحد من قيام جنود السرية والمواطنين المحليين المهتمين بتطهير الطريق الرئيس المؤدي إلى منطقة الباوي من الشمال وذلك في عملية مشتركة.

 

وقال الميجور "جون كوشينغ"، ضابط العمليات في الكتيبة الأولى، فوج المشاة الخامس عشر، الذي ينحدر من مدينة روتشيستر، ميتشيغان "إن العثور على هذا المخبأ يمثل حدثاً آخر يثبت أن المواطنين المحليين المهتمين هم جزء من الفريق وأنهم مستعدون للقتال من أجل التخلص من المتطرفين".

 

وقد كان المخبأ يتكون من 100 لغم أرضي، قذيفتين عيار 105 مم، قذيفتيّ هاون عيار 120 مم، قذيفتين عيار 120 مم، قذيفتين عيار 152 مم، 100 رطل من وقود الدفع، ذخائر عيار 7.62 مم وغلاف قذيفة يتكون من مواد متفجرة.

 

وقد عمل الجنود من السرية "أ" مع المواطنين المحليين المهتمين في تطهير الطريق المؤدي إلى منطقة الباوي من الشمال يوميّ 13 و14 ديسمبر/كانون الأول. وأثناء عملية التطهير، ساعد الجنود المواطنين المحليين المهتمين في إقامة نقاط التفتيش على طول الطريق و يستطيع السكان المحليون من خلاله أن يحفظوا الأمن في المنطقة. وكان جنود السرية "أ" يجرون دوريات على طول الطريق الذي تم تطهيره مؤخراً ويطمئنون شركائهم الجدد حين يحضر المواطنون المحليون المهتمون محتويات المخبأ إلى واحدة من نقاط التفتيش التي تم إنشاؤها مؤخراً.

 

وقال الكابتن "ويل كلارك" قائد السرية "أ"، الذي ينحدر من مدينة وييلينغ، ألينوي، إن "الطريق كان خاضع لسيطرة عناصر من شبكة القاعدة في العراق في منطقة الباوي والجانب الغربي من نهر دجلة، وتلك العناصر كانت عادة ما تطلق النيران على الطريق بالأسلحة الخفيفة وبمعدات النيران غير المباشرة".

 

وقال "كلاك" إنه "من شأن تطهير الطريق أن يؤدي إلى تسهيل حركة المدنيين والسماح للمواطنين المحليين المهتمين بالدفاع ضد عناصر شبكة القاعدة في العراق على الجانب الغربي من نهر دجلة. ونأمل أن يؤدي الطريق المفتوح في نقطة ما إلى دفع التنمية الاقتصادية في منطقة الباوي. وهذه التنمية كانت غير موجودة نسبياً لأن الناس كانوا فقط يحاولون الفرار".

 

وأوضح "كلارك" أن العثور على مخابئ ضخمة للأسلحة يسهم في تحقيق وحدته لمهمتها الأساسية، وهي منع وصول الذخائر إلى بغداد لاستخدامها من قبل المتطرفين. ويشعر "كلارك" بالتفاؤل من أن العمليات الأخيرة سوف تحد من قدرة المتمردين على نقل الذخائر والأسلحة من خلال المنطقة.

 

وتعد الكتيبة الأولى، فوج المشاة الخامس عشر، جزء من فريق اللواء القتالي الثالث الثقيل، فرقة المشاة الثالثة، فورت بينينغ، جورجيا، وقد تم نشرها لدعم عملية حرية العراق اعتباراً من مارس/آذار.