الولايات المتحدة والصين تشتركان في مناورات لمكافحة القرصنة | طباعة |
بقلم , USS Winston S. Churchill (DDG 81) Public Affairs
 120919_counter-piracy01

خليج عدن (19 سبتمبر/أيلول، 2012) - شاركت المدمرة الأمريكية الحاملة للصواريخ الموجهة ونستون إس تشرشل (دي دي جي 81) وقطع بحرية أمريكية أخرى مع قطع من سلاح البحرية في جيش التحرير الشعبي الصيني في مناورات لمكافحة القرصنة بالقرب من القرن الأفريقي بتاريخ 17 سبتمبر/أيلول. 

وقد جمعت هذه التدريبات وهي الأولى من نوعها كتدريبات ثنائية لمحاربة القرصنة تشارك فيها الولايات المتحدة والصين بين المدمرة ونستون إس تشرشل والفرقاطة يي يانغ (إف إف) التابعة لسلاح البحرية في جيش التحرير الشعبي الصيني للقيام باعتراض سفن والصعود على متنها وتفتيشها واحتجاز ما يلزم.

وكان التركيز على العمل الثنائي المشترك في كشف السفن المشبوهة والصعود على متنها وتفتيشها بالإضافة إلى تطوير إمكانيات القطع البحرية الأمريكية والصينية للاستجابة ومساعدة السفن التي تتعرض للقرصنة.

وقال قائد المدمرة ونستون إس تشرشل، كريس دي ستون، "تعتبر القرصنة تهديداً لحرية الملاحة والإبحار والأمن الاقتصادي إضافة إلى تهديد البحارة من كافة البلدان. إن التمارين الثنائية مثل هذه التمارين تظهر بوضوح إرادة التعاون التي يبديها المجتمع الدولي وتزيد من كفاءة القوات المتعددة الجنسيات  في مواجهة التهديدات، إننا نواجه تحديات أمنية إقليمية وعالمية مشتركة وباستطاعتنا الاستجابة لهذه التحديات من خلال تدريباتنا المشتركة".

وقد قامت فرق اعتراض السفن والصعود على متنها وتفتيشها واحتجازها بالصعود على متن ونستون إس تشرشل التي كانت تمثل سفينة مختطفة من قبل القراصنة. وبعد تنفيذ الصعود على متن السفينة كفريق أمريكي صيني مشترك، قام الفريق بتفتيش السفينة بنجاح ووفر المساعدة للبحارة الذين كانوا يلعبون دور المختَطَفين.

وقد شعر المشاركون أن التدريب كان هاماً ووفر فرصة فريدة للعمل جنباً إلى جنب.

وقال الملازم إدوارد آر كيلُم وهو ضابط أمن السفينة العامل ضمن فريق الاعتراض والتفتيش والاحتجاز على متن ونستون إس تشرشل "لقد كانت فرصة التفاعل مع البحارة الصينين والتعاون معهم في بيئة حساسة وخطرة مثيرة بحق. وكل مرة نعمل فيها مع جيش أجنبي فإنها تمنحنا رؤية مختلفة لطريقة عملنا، ولكن التعاون مع الصينين بالذات في عمليات لمكافحة القرصنة يعتبر فرصة نادرة وإنجازاً هاماً للأمن البحري".

وبعد التدريبات ناقش القادة من سلاحي البحرية عناصر اعتراض السفن بهدف الوصول إلى فكرة واضحة حول كيفية تحسين العمل المشترك في المستقبل.

وقد عبر القادة الأمريكيين والصينيين عن مدى أهمية وفائدة التدريب الذي جرى وذلك من حيث بناء علاقات تعاونية وتطوير أساليب لمكافحة القرصنة.

وأضاف ستون "إننا نثمن عالياً فرصة التدريب مع أمم أخرى لبناء علاقات ستسمح لنا بالعمل معاً لمواجهة تهديدات القرصنة. ونحن كبحارة نعتز كثيراً بشركائنا الصينيين الذين يبحرون إلى جانبنا وإلى جانب شركاء آخرين في التحالف للمحافظة على أمن وسلامة الإبحار".

وتعمل المدمرة ونستون إس تشرشل حالياً ضمن منطقة مسؤوليات الأسطول الأمريكي الخامس حيث تقوم بعمليات أمنية بحرية وجهود تعاونية لمواجهة التهديدات الأمنية إضافة إلى مهمات داعمة لعملية الحرية الدائمة.