تمرين حسم العقبان 2011 يبدأ في دولة الإمارات العربية المتحدة | طباعة |
بقلم , الشؤون العامّة للقيادة الوسطى للقوات العسكريّة الامريكيّة

الإمارات العربية المتحدة – انضمت القوات الأمريكية بالأمس إلى مضيفتهم دولة الإمارات العربية المتحدة والشركاء الإقليميين بدول مجلس التعاون الخليجي لبدء التمرين السنوي الثاني عشر متعدد الأطراف "حسم العقبان". وسوف يتم إجراء التمرين في مواقع مختلفة عبر أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

جدير بالذكر أن تمرين حسم العقبان هو حدث متعدد الأطراف يهدف إلى دعم البرنامج الدفاعي التعاوني. وسوف يركز سيناريو هذا العام على: إدارة التبعات الإقليمية؛ والدفاع السلبي للأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية والإشعاعية؛ والتدابير الطبية المضادة؛ والاعتراض وتأمين الحدود.

ويشار إلى أن تمرين حسم العقبان يُظهر التزام القيادة المركزية الأمريكية تجاه شركائها الإقليميين من دول مجلس التعاون الخليجي والجهود الموحدة لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.

يقول الجنرال جيمس إم ماتيس، قائد القيادة المركزية الأمريكية "إن مشاركتنا في تمرين حسم العقبان تؤكد التزامنا الراسخ بسلامة أراضي شركائنا من دول مجلس التعاون الخليجي، فنحن نعمل معاً ونوجه جهودنا الموحدة اعتماداً على الحاجة إلى دعم الأمن الإقليمي. إن تمرين حسم العقبان سوف يتيح لنا العمل كفريق – فهو يتيح للقوات الأمريكية فرصة التعلم من شركائنا الخليجيين كما يتيح لهم التعلم منا في هذا الصدد، مع التدرب على كيفية حماية سكان المنطقة في حالة تعرضهم للخطر".

إن التمارين المنتظمة مثل حسم العقبان تتيح للقوات الأمريكية فرصة العمل مع شركائها من الخليج والإسهام والتعلم منهم، كل ذلك مع تعزيز السلام طويل الأجل في المنطقة.

يزود تمرين حسم العقبان القوات متعددة الأطراف بفرصة زيادة الفعالية وتوسيع مستويات التعاون وتعزيز القدرات البحرية ودعم الاستقرار الإقليمي طويل الأجل وتعزيز القدرة على التشغيل البيني. وسوف يتضمن التمرين نحو 300 من أفراد الجيش الأمريكي من كافة القطاعات، إلى جانب القوات الجوية الأمريكية وطائرات وسفن البحرية الأمريكية.

يمكن توجيه الأسئلة إلى القيادة المركزية الأمريكية على 5895-827-813.