| مولن: مراجعةٌ اوباما تُقرّ الجهود المبذولة في أفغانستان | | طباعة | |
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةقندهار، أفغانستان ( 16 ديسمبر/ كانون الأول 2010) ــــــ أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية في أفغانستان اليوم أن مراجعة الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان وباكستان التي أعلن عنها الرئيس باراك أوباما اليوم تُقرّ ما كان يقوم به أفراد الخدمة وما يزالون يقومون به في مختلف أنحاء مسرح الأحداث. تناولت المراجعة استراتيجية أفغانستان – باكستان التي وضعها أوباما العام الماضي، وأعادت التأكيد على الهدف الذي أعلن عنه العام الماضي وهو تعطيل القاعدة وتفكيكها وهزيمتها. وقد أوضحت أيضا أن لدى الولايات المتحدة التزام استراتيجي طويل المدى تجاه أفغانستان وباكستان لضمان عدم عودة القاعدة والجماعات المنتمية إليها إلى المنطقة لتخطيط المزيد من الهجمات مثل تلك التي وقعت في 11 سبتمبر/ أيلول 2001 والتي أسفرت عن مقتل 3 آلاف أمريكي. وقد وصف رئيس هيئة الأركان المراجعة بأنها :"مراجعة هامة جداً" للاستراتيجية. يتواجد مولن الآن في أفغانستان حيث يجتمع مع مسؤولين أمريكيين وأفغانيين وآخرين في حلف "الناتو". وقد توجه إلى أفغانستان قادماً من باكستان التي أجرى فيها مشاورات مع الزعماء العسكريين والمدنيين. وفي أفغانستان التقى رئيس هيئة الأركان مع البحارة وقوات المارينز في معسكر هانسن – خارج مدينة مارجا – والجنود والمدنيين في قاعدة ويلسون للعمليات المتقدمة في غرب قندهار، كما زار أمس الجنود في قاعدة القيادة الإقليمية الشرقية في مطار باغرام قرب العاصمة الأفغانية كابول. وقد تلقى مولن في جميع المناطق تقييمات صريحة للموقف، وكيفية قيام الوحدات بتطبيق الاستراتيجية، وما يراه القادة وأفراد الخدمة على خطوط الجبهة. وقد كشفت المراجعة عن إحراز تقدم في أفغانستان وإيقاف القوة الدافعة لطالبان والقاعدة في البلاد بل وعكسها في بعض المناطق الرئيسية. على أن المراجعة لا تدعو أفراد الخدمة لتغيير ما يفعلونه بل "إنها تُقر ما يفعلونه وما ينبغي أن يركزوا عليه" حسبما قال رئيس هيئة الأركان أثناء مقابلة مع الصحافيين المرافقين له. قال مولن: "في الوقت الذي نبدأ فيه بإحراز تقدم كبير في الجانب الأمني، فإنهم سيتطلعون إلى ما أنجزوه" باعتباره تصديقا للاستراتيجية وجهودهم. وقد أكد رئيس هيئة الأركان في هذه الرحلة وما سبقها من زيارات في أنحاء المنطقة على أن تاريخ يوليو/ تموز 2011 المعلن عنه في استراتيجية أفغانستان – باكستان ليس موعداً نهائياً للوجود الأمريكي في أفغانستان، بل إنه موعد بدء نقل العمليات الأمنية إلى القيادة الأفغانية. وسوف تستمر القوات الأمريكية في أفغانستان بعد يوليو/ تموز 2011 كما قال رئيس الأركان. ناقش مولن العملية الكامنة وراء المراجعة، وكيف أنها تختلف عن جهد مشابه تمَّ في العام الماضي. قال مولن: "كان التركيز مختلفا هذا العام، فبينما كان يتعلق في العام الماضي بماهية الاستراتيجية وكيفية توفير الموارد لها، فإنه يتعلق هذا العام بتشخيص الاستراتيجية بطرح السؤال التالي "كيف تسير الأمور؟" وقد أضاف مولن أن أفراد الخدمة الذين يجب أن ينفذوا الاستراتيجية قد مرَّ عليهم الآن عام في هذه العملية، وأنهم يفهمون الآن بصورة أفضل ما ينبغي عليهم عملهُ. تضمنت عمليتا المراجعة نقاشا مفيداً كما قال رئيس هيئة الأركان، مما ساعد على إظهار كيف أن الاستراتيجية تحقق الكثير من النتائج المرجوة منها مع اقتراب المراجعة من الانتهاء. قال مولن: "وقد بدأنا أيضا نرى – مع نهاية المراجعة في سبتمبر/ أيلول، وأكتوبر/ تشرين الأول، ونوفمبر/ تشرين الثاني– أننا قد حققنا تقدما من الجانب الأمني مما فتح الباب لأشياء أخرى." |