جوائز يتلقاها مدربون أفغان تقديراً لما بذوله من جهود لإعادة الدمج | طباعة |
بقلم , JTF 435

إقليم باروان، أفغانستان (29 أيلول/سبتمبر 2010) - تلقى سبعة مدربين أفغان في الـ 29 من أيلول/سبتمبر جوائز تقديرية لما بذلوه من جهود لتنمية المهارات الأكاديمية لدى المعتقلين وتطوير قدراتهم المهنية في مرفق الاحتجاز في باروان .

وقام بتسليم الجوائز كلٌ من العميد في الجيش الأميركي ماندي موراي، والذي يشغل منصب قائد قيادة الشرطة العسكرية الـ 46 في قوة عمل 'حفظ السلام'، والعقيد في الجيش الأميركي روبرت بيرك الذي يشغل منصب دائرة إعادة الدمج في قوة العمل المشتركة الـ‎435 ‎.

ومن جانبه صرح العميد موراي قائلاً، "أود أن أشكركم شخصياً على كل ما تبذلونه من جهد وعمل شاق. تشكل جهودكم جزءاً كبيراً في جعل أفغانستان على الشاكلة التي تتوقعونها أن يكون عليها."

وقد قام المدربون بتدريس دورات مُعتمدة من وزارة التربية والتعليم الأفغانية لتعليم القراءة و الكتابة باللغة البشتوية و إتقان حرفة الزراعة و التزود بمهارات الخياطة.  و يقوم المعلمون الأفغان، و بموافقة من وزارة التعليم الأفغانية ، بتعليم المعتقلين الذين يشاركون في البرنامج على أساس طوعي. ويتم تزويد المعتقلين المؤهلين بمهارات أساسية تمكنهم من القراءة و الكتابة باللغة البشتوية. كما و يتم أيضا توفير دورات متقدمة في اللغة البشتوية والإنجليزية للمحتجزين بعد أن يكملوا هذه الدورة التدريبية.

وكجزءٍ من الجهد الشامل لإعادة الإدماج في مرفق الاحتجاز في باروان في أفغانستان، يلتحق المتحجزون في برنامج للتدريب الزراعي بهدف تعلم طرق أكثر مهارة للزراعة وذلك لزيادة محصول الغلال و جني المزيد من الأرباح عند حصاد الموسم.  ولقد تم تصميم البرنامج الزراعي في مرفق الاحتجاز في باروان بحيث يزود المعتقلين بالمهارات اللازمة لتمكين نجاح إعادة التأهيل و الإدماج في مجتمع أفغانستان بعد الإفراج عنهم من مرفق الاحتجاز.  إن اكتساب المهارات، مثل كيفية استخدام الري بالتنقيط، للحصول على أعلى إنتاج ممكن من المحاصيل، يضمن أن يكون المعتقلون أقل عرضة للتحول والانضمام إلى حركة التمرد بهدف تحقيقهم لمكاسب اقتصادية. 

أما دورة الخياطة فتـُعلم المعتقلين كيفية استخدام آلات الخياطة لإنتاج الملابس وأيضاً لاستخدام هذه المهارات لتوفير لقمة العيش من خلال خياطة الملابس في قريتهم. وتـُدرَّس هذه الدورات من خلال جهد إعادة الإدماج بهدف مساعدة المعتقلين حتى يصبحوا أعضاء ناجحين ومساهمين في قراهم بمجرد الافراج عنهم.

كما وقامت قوة العمل المشتركة الـ‎435 ‎، وبشراكة مع كلٍ من الحكومة الأفغانية والوكالات الحكومية الأمريكية والشركاء الدوليين، بعمليات اعتقال وتأهيل إصلاحي للمحتجزين وأدوا عمليات في القطاع القضائي وفي مجال تتبع المقاييس الحيوية. وستنقل  قوة العمل المشتركة الـ‎435 ‎  جميع عمليات الاحتجاز في آخر المطاف إلى السيطرة الأفغانية وذلك في شراكة مع السلطات الأفغانية بهدف تعزيز الممارسات المتعلقة بسيادة القانون.

ومن الجدير بالذكر إن قيادة الشرطة العسكرية الـ 46 التابعة لقوة عمل 'حفظ السلام' هي مرؤوسة من قيادة قوة العمل المجتمعة المشتركة الـ 435 و هي تشرف على عمليات الاعتقال وانتقال جميع عمليات الاعتقال في مرفق الاحتجاز في باروان‎ إلى حكومة أفغانستان. وتضمن قوة العمل حماية وتأمين و توفير الرعاية الإنسانية للمحتجزين، كما وتوفر العناية وتقوم بالسيطرة على الأفراد المعتقلين في مرفق الاحتجاز.

وقد تم إكمال بناء مرفق الاحتجاز في باروان والذي يُعدّ بأنه معتقل مسرح العمليات ذو مستوى تقني عالٍ في شهر أيلول/سبتمبر من العام 2009 و فتح أبوابه لتلقي أعداد من المحتجزين في شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 2009. ومن الجدير بالذكر أن مرفق الاحتجاز هذا يقع على بعد عدة كليومترات من مطار باغرام.  وقد تم تجهيز مرفق الاحتجاز في باروان بمنشأة طبية عصرية ومركز مخصص للزيارات العائلية ومنشآت مهنية وفصول دراسية تعليمية.  ويُشار إلى أنه قد تم تصميم مرفق الاحتجاز بشكل يتلاءم مع جهود إعادة الدمج وبشكل يُمكـِّن قوة العمل المشتركة الـ‎435 ‎ من تسهيل التوافق بين عمليات الاحتجاز والاستراتيجية الشاملة لهزيمة حركة التمرد المتطرفة في أفغانستان.