| قوات التحالف: أحداث 22 أب/أغسطس في أفغانستان مبررة | | طباعة | |
بقلم , فرقة قوات المهمة المشتركة ١٠١ شاركاخبار ذات صلةقاعدة باغرام الجوية، أفغانستان (2 أيلول/سبتمبر، 2008) – خلص تحقيق لقوات التحالف إلى أنّ إطلاق النار المكثف من قبل العدو، قد برر الإجراءات التي اتخذتها القوات الأمريكية والأفغانية خلال الإشتباك الذي وقع في 22 آب/أغسطس، والذي سقط خلاله العديد من المدنيين وأكثر من 30 من مقاتلي طالبان في غرب أفغانستان. وتبين من خلال هذا التحقيق أن القوات الأفغانية والقوات الأمريكية تعرضت لإطلاق نار من قبل مقاتلي طالبان حالما اقتربت القوة المشتركة من هدفها في عزيز أباد في محافظة حيرات، وذلك خلال عملية هجومية مخطط لها جرت في ساعات ما قبل الفجر. وخلص المحققون إلى أنّ كثافة نيران العدو قد بررت لقوات التحالف استخدام نيران الأسلحة الخفيفة دقيقة الهدف والدعم الجوي القريب للدفاع عن القوة المشتركة، وأضافوا أنه جرى اتباع القوانين اللائقة بنوعية وكيفية تطبيق الأسلحة وفقاً لقواعد الإشتباكات السارية. وتبين من التحقيق أنّ ما بين 30 إلى 35 من مقاتلي طالبان قتلوا في الإشتباك، وكشف التحقيق عن أدلة تشير إلى أنّ الملا صادق، وهو قائد معروف لطالبان كان من بين المقتولين وفقاً لمسؤولين. وظهر من التحريات أيضاً أنّ خمسة إلى سبعة مدنيين لقوا مصرعهم، في حين جرح مدنيان وجرى معالجتهما من قبل قوات التحالف، واعتقل خمسة من مقاتلي طالبان. وقال مسؤولون أن المحققين حددوا الأعداد التقريبية للمصابين من خلال رصد تحركات العدو خلال الإشتباك، وكذلك من خلال ملاحظاتهم على أرض الموقع مباشرةً بعد الإشتباك. وبالإضافة إلى ذلك، قال مسؤولون أن المحققين اكتشفوا أدلة واضحة على أن المقاتلين خططوا لمهاجمة قاعدة عسكرية مجاورة تابعة لقوات التحالف. واشتملت الأدلة الأخرى التي تم جمعها على الأسلحة والمتفجرات والمواد الإستخباراتية وبطاقة دخول إلى قاعدة قريبة، وكذلك صور فوتوغرافية من داخل وخارج القاعدة العسكرية. فقال المسؤولون أنّ الإشتباك عطّل أي هجوم كان مخطط له. استمع ضابط التحقيق إلى إفادات أكثر من 30 من العسكريين الأفغان والأمريكيين الذين شاركوا في الإشتباك. وقال مسؤولون في قوات التحالف أنّ ضابط التحقيق استعرض التقارير المقدمة من أفراد الطواقم الأرضية والجوية خلال الإشتباك؛ وشريط الفيديو الذي تم تصويره خلال الإشتباك؛ مقارنات الصور الطوبوغرافية للمنطقة قبل وبعد الإشتباك بما في ذلك تحليل مواقع الدفن؛ وتقارير المستشفيات والعيادات الطبية المحلية؛ وتقارير الإستخبارات؛ والبيانات المادية والصور الفوتوغرافية التي تم جمعها من الموقع. علماً بأنه قد تم منع المسؤولين الحكوميين المحليّن والقوات الأفغانية وقوات التحالف من الدخول إلى القرية في اليوم التالي لهذا الحادث. ولم يتم تقديم أية أدلة أخرى، والتي يمكن أن تكون قد جمعت من قبل منظمات أخرى إلى ضابط التحقيق الأمريكي، وبالتالي فلا يمكن ذكرها في النتائج التي تم التوصل إليها، وذلك وفقاً لتصريحات مسؤولين من فرقة العمل المشتركة 101. ولقد تم تقديم نتائج التحقيق إلى الفريق أوّل ديفيد ماكيرنان، قائد القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي، لإستعماله كجزء من تحقيق مشترك فى الحادث. وقال مسؤولون في قوات التحالف أنّ ضابط التحقيق أجرى التحقيق بإستخدام أساليب التحقيق المنصوص عليها في البند15-6 من تعليمات الجيش الأمريكي، وإجراءات التحقيق مع الضباط ومجلس الضباط
|