| مسؤولون: تأثير كبير للطائرات بدون طيار على الحرب المعاصرة |
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة![]() أحد أفراد طواقم سلاح الجو يدفع طائرة بدون طيار من طراز "شادو" ليُرجعها إلى حظيرتها في التاجي في العراق بعد مهمة قامت بها في وقت سابق من هذا الشهر.و من الجدير بالذكر أن ساعات الطيران للطائرات بدون طيار قد تضاعفت بأكثر من ثلاثة أضعاف منذ عام 2006.
وصرح نائب قوة عمل تخطيط المركبات الجوية غير المأهولة التابعة لمكتب وكيل وزير الدفاع الأمريكي لشؤون التحصيل والتكنولوجيا واللوجستيات (الميرة) السيد دايك ويذرينغتون قائلاً إنه ومنذ عام 2006، إزدادت عمليات الطائرات بدون طيار من 165,000 ساعة إلى أكثر من 550,000 ساعة سنوياً.
وأقر السيد ويذرينغتون أن التطبيق السريع لمثل هذه المنظومات لم يكن خالياً من العيوب مُنوهاً بالتحديات المستمرة في جعل هذه المنظومات قابلة للتشغيل المتبادل بين مختلف المستخدمين لهذه التكنولوجيا. وأضاف أنه ومع ذلك سيبقى الهدف هو الحفاظ على القدرة لتلبية الاحتياجات العاجلة للقوات المقاتلة، وفي الوقت ذاته تشجيع فروع خدمات القوات المسلحة المختلفة على اعتماد نفس التكنولوجيا.
وأخبر السيد ويذرينغتون المُشرِّعين، "ومن خلال تشجيع [مكتب وزير الدفاع] وهيئة الأركان المشتركة، هناك العديد من الأمثلة التي قد جعلنا من خلالها جميع أفرع خدمات القوات المسلحة يستحصلون على أنظمة متماثلة أو متطابقة تقريباً."
وفي وقت سابق تحدث العقيد في الجيش كريستوفر كارلايل في مؤتمر للجيش قائلاً إن النظم الجوية الغير المأهولة، والتي يتم تشغيلها على المستوى التكتيكي من قبل قوات على الأرض، تجلب للقوات المقاتلة قدرات لم يسبق لها مثيل في مجال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
وصرح العقيد كارلايل، وهو الذي يشغل منصب مدير مركز الإمتياز للنظم الجوية الغير مأهولة في فورت روكر بولاية ألاباما، لمنتدى طيران رابطة الجيش الأمريكي هنا في كانون الثاني/ يناير، "هناك قول قديم بأن العلم والخيال العلمي يفصل بينهما بعض الوقت، وهذا الوقت قد حان وها نحن نقف أمام هذا الخيال العلمي."
وقال العقيد كارلايل إن البعض اعتبر بعض الأنظمة الجوية الغير مأهولة بأنها تزيد قليلاً عن "نماذج طائرات تتدلى منها أجهزة استشعار وحفنة من الرجال يحلقونها وكأنها ألعاب" وذلك عند دخولها لأول مرة مسرح العمليات في منتصف التسعينات. ولكن هذه الأنظمة قد أثبتت أنها مُضاعفة للقوة القتالية وبأنها تنقذ الأرواح في ساحة المعركة، ولقد تم تبنيها بحماس من قبل جنود القوات المقاتلة الذين يستخدموها.
وأفاد العقيد كارلايل مصرحاً بأنه ومع ما يقرب على مليون ساعة طيران من هذا القبيل سُجلت في العراق وأفغاسنتان، فإن الجيش ملتزم بزيادة وتنمية البرنامج لمواكبة الطلب على تلك القدرة. ويخطط الجيش في هذا العام وحده لتدريب أكثر من 2,000 مشغل سينتشرون في نهاية المطاف مع جنود القوات البرية الذين سيساندونهم.
وقال الفريق ثورمان، "تستمر أنظمة الطائرات بدون طيار بمواصلة تحسين جهودنا الحربية إلى حدٍ كبير، وإن الطلب على هذه الأنظمة المتخصصة في ارتفاع مستمر. وسوف يستمر الجيش باتباع النظم ذات القدرة العالية في الوقت الذي سوف يوفر فيه طائرات ومشغلين على درجة عالية من المهارة وقدرات متقدمة لدعم الجهود الحربية." ولقد صرح وزير الدفاع غيتس في كانون الثاني/يناير خلال زيارة قام بها إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد قائلاً إن الولايات المتحدة دأبت على العمل مع الجيش الباكستاني لأكثر من عام لتعزيز قدراته الدفاعية في مجال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع. وقال الوزير غيتس، "إننا نشارك معهم الكثير من المعلومات التي نحصل عليها من الجانب الأفغاني من الحدود الافغانية - الباكستانية من أقمارنا الصناعية، ولكننا أيضاً نحاول مساعدة الباكستانيين في بناء قدراتهم القتالية."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















