| دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) تكثف مساهماتها في أفغانستان |
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
ومن جانبه، أخبر الأدميرال في البحرية الأمريكية جيمس ستافريديس فريق كـُتـَّاب وزارة الدفاع أن قوة المساعدة الأمنية الدولية التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي سيكون لها ما يقرب من 98 ألف جندي أمريكي وحوالي 43 ألف من قوات التحالف بحلول الخريف. وأضاف مُعلقاً أن المساهمات التي يقوم بها جنود حلف شمال الأطلسي في أفغانستان هي "ذات أهمية." وقال الأدميرال ستافريديس، "أما نسبة عدد الجنود القتلى إلى تعداد السكان الكلي فإن استونيا قد عانت أكثر من غيرها، تليها الدنمارك، وبريطانيا العظمى وكندا والولايات المتحدة." وأشار الأدميرال ستافريديس إلى أنه مع انضمام منغوليا وجمهورية الجبل الأسود وكوريا الجنوبية إلى صفوف الائتلاف، أصبح الآن عدد الدول التي تعمل سوية في أفغانستان 47 دولة. وأضاف قائلاً، "إن مشاركة الحلفاء هي كبيرة للغاية. هل بإمكانهم عمل المزيد؟ فالجواب هو نعم." وعقب الأدميرال مصرحاً إنه وعلى الرغم من المساهمة التي لا يُستهان بها للحلفاء إلا أن الائتلاف يحتاج إلى مزيد من الأفراد لتدريب قوات الأمن الأفغانية. وقال الأدميرال ستافريديس إن النجاح في أفغانستان سيتحقق عندما يصبح الجيش والشرطة الأفغانيان قادرين على تولي المهمة الأمنية. هناك حاجة إلى 5,200 مدرب إضافي في أفغانستان، حيث يتواجد حالياً ما يقرب من 3,600 مدرب في البلاد حالياً. أما مساهمة دول منظمة حلف شمال الأطلسي في مهمة التدريب الكلية فهي 1,600. وقال الأدميرال " في الوقت الراهن، إن مجموع ما لدي في البلاد ومن المقرر وصوله للخدمة هناك يبلغ 1,150 مدرب، لذا فإنني بحاجة إلى 450 آخرين." وقال الأدميرال ستافريديس إن مهمة التدريب في أفغانستان هي في أعلى سلم أولوياته. وأشار إلى أنه وفي الوقت الذي يعمل فيه مع قادة دفاع دول حلف شمال الأطلسي لسد العجز فإن الجنود الأمريكيين سيقومون بملء الفراغ في مهمة التدريب. وشكر الأدميرال هؤلاء الجنود لتأديتهم الجولة الوظيفية ذات التسعين يوماً وقال إنه لا يوجد عمل أكثر أهمية من ذلك في أفغانستان اليوم. وقال الأدميرال ستافريديس إن جنود قوات الأمن الأفغانية يحققون تقدماً، وإن مساهماتهم يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في أي خطة ستمضي قدماً في البلاد. وأضاف قائلاً إنه لدى أفغانستان نحو 200,000 جندي وضابط شرطة اليوم، وإن هذا العدد سيرتفع إلى نحو 250,000 بحلول الخريف. إن عدد القوات وقدرات جنودها في تزايد مستمر، في حين عدد الفارين من الجندية قد انخفض. تحسينات الأجور – من حيث الكمية والطريقة التي يتم فيها إيصالها لجنود القوات وضباط الشرطة – كان عاملاً في التجنيد والبقاء في صفوف الخدمة. وقال الأدميرال ستافريديس إن هناك أربعة عوامل ضرورية لنجاح التحالف في أفغانستان. أولها، التواصل الاستراتيجي. وأوضح الأدميرال، "و هو أن نشرح وبشكل فعال ما نفعله ولماذا نفعله في عواصم دول التحالف وفي أفغانستان." ثانياً، تحقيق التوازن بين المدنيين والعسكريين. لا تقل المساعدات المدنية أهمية عن القوة العسكرية في هذا العالم الجديد، حسب ما قاله الأدميرال. وأضاف إن الممثل الأعلى المدني للحلف الأطلسي في أفغانستان مارك سيدويل يعمل على جلب الجهد المدني ليعمل بشكل مترادف مع المجهود العسكري. ثالثاً، حماية شعب أفغانستان. وكرر الأدميرال ستافريديس وجهة النظر التي عبر عنها قائد قوة المساعدة الأمنية الدولية (أيساف) الجنرال في الجيش ستانلي ماكريستال الذي قال " ليس بإمكاننا حل هذه المشكلة باستخدام القوة القاتلة." وقال الأدميرال ستافريديس، "علينا أن نجعل حماية الشعب الأفغاني نقطة تركيزنا الأساسية والمحورية. لقد حققنا بعض التقدم في هذا الشأن، ولكننا نشعر بالألم في كل حادثة [ينتج عنها سقوط ضحايا مدنيين]." وفي الختام، قال الأدميرال إن تدريب قوات الأمن الأفغانية هو أمر حاسم لتحقيق النجاح. وأضاف ستافريديس إنه وبينما لا يزال الكثير هناك مما ينبغي عمله، إلا أن أفغانستان قد شهدت تقدماً شاملاً وإن للتحالف تأثيراً كبيراً. وقال الأدميرال، "وغالباً ما تسمى أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات. لكننا نحن لسنا بإمبراطورية، ولا يوجد لدى ائتلافنا أي رغبة للبقاء في البلاد لفترة أطول من اللازم." |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















