كابول (1 نيسان/أبريل 2010) – بدأتوحدة الأخصائيين الثقافيين التابعة للدفاع عملها اليوم. بحيث تقوم هذه الوحدة بنشر المتخصصين في الثقافة الأفغانية واللغات المحلية في ذلك البلد لتقديم المشورة للقادة على الأرض.
وسوف يساعد الأخصائيون على بناء صورة لمجتمع ولاية هلمند ليستخدمها قادة قوة العمل التابعة لولاية هلمند والمجموعات المقاتلة في جميع أنحاء الولاية لمساعدتهم على تحديد وفهم القضايا المتعلقة بالبيئة المحلية الثقافية، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتاريخية لمساعدة القادة على اتخاذ قرارات أفضل وأكثر استنارة.
وكون القوات البريطانية جزء من قوة المساعدة الأمنية الدولية فإنها تتبع تكتيكات الجنرال ماكريستال الكلاسيكية لمكافحة التمرد، واضعين الشعب الأفغاني على سلم أولوياتهم.
سوف يبني الأخصائيون على مهاراتهم اللغوية القائمة ووعيهم الثقافي من خلال جمعهم للمعرفة المحلية وتعزيز الاتصالات في الأسواق المحلية ومجالس الشورى وغير ذلك من الأماكن التي يتجمع فيها السكان المحليون.
وعند ملء الشواغر الوظيفية لهذه الوحدة، فإنها ستتكون من اثنين وأربعين عضواً وهذه المواقع مفتوحة لملئها من جميع التخصصات المهنية العسكرية في الأفرع الثلاثة لخدمات القوات المسلحة البريطانية، كما ستقوم هذه الوحدة أيضاً بدعم التدريب الثقافي للقوات العسكرية على نطاق أوسع والإدارات الحكومية الأخرى.
ولقد أنشأت وحدة الأخصائيين الثقافيين التابعة للدفاع (DCSU) –والتي يوجد مقرها في قاعدة هينلو التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في بيدفوردشاير – بالتشاور مع الإدارات الحكومية الأخرى لضمان أن أنشطتها ستدعم نهجاً شاملاٌ أوسع نطاقاً وأنها سترتبط بالمبادرات الأخرى للحكومة البريطانية والأفغانية على حدٍ سواء.
ومن جانبه، صرح مساعد رئيس أركان الدفاع (عمليات) اللواء الطيار في سلاح الجو الملكي البريطاني أندي بولفورد قائلاً إن التركيز على القضايا الثقافية هو أمر أساسي لتحقيق النجاح في هذا البلد.
وعقب قائلاً، "الوعي الثقافي هو القلب النابض لاستراتيجية مكافحة التمرد التي اعتمدها الجنرال ماكريستال. سوف تساعد هذه الوحدة العسكريين على تحسين فهمهم وتقديرهم لقيمة المنطقة وشعبها والكيفية التي يتعامل فيها السكان المحليون مع بعضهم البعض."
وأوضح قائد فريق وزارة دفاع البريطانية المسؤول عن تشكيل الوحدة وهو القائد في البحرية الملكية البريطانية جون جارات قائلاً:
"لقد كان ذلك بمثابة استجابة لطلب عملياتي من أجل فهم الشعب الذي نعمل معه وذلك لكي نتخذ قرارات أكثر ذكاء و لتحسين الفعالية العسكرية. ستكون وحدة الأخصائيين الثقافيين التابعة للدفاع بمثابة رأس حربة لقدرة ثقافية دفاعية أوسع، وستكون بمثابة نقطة عملياتية سيعمل من خلالها هؤلاء الأخصائيين وستكون نقطة التركيز على تنمية قدرة أوسع نطاقاً."
وأكد القائد العملياتي لهذه الوحدة الجديدة العقيد نيك هوبرستي على أهمية مثل هذه الوحدة. "تمثل وحدة الأخصائيين الثقافيين التابعة للدفاع فرصة حقيقية لزيادة تحسين فهمنا للبيئة العملياتية الحالية. فمن خلال الاستمرار في تطوير فهمنا للشعب الذي نعمل بين أفراده، ومن خلال معرفة كيفية تفكيرهم وثقفاتهم ومعتقداتهموآمالهم التي يعقدونها ومخاوفهم، فإنه بإمكاننا أن نحقق الكثير بهدف إنهاء مهمتنا في أفغانستان بشكل سريع ومُرض."