| فيلق مهندسي الجيش الأمريكي يوفر المزيد من الطاقة الكهربائية للعراق |
بقلم , Army Corps of Engineers, Gulf Region District شاركاخبار ذات صلة![]() محمد قاسم وهو أحد المهندسين المعنيين بفحص كفاءة المولدات الثانونية الجوالة يقف إلى جانب أحد الستة مولدات والتي سـُلمت مؤخراً إلى المعنيين من منتسبي وزارة الكهرباء في محافظة الأنبار. بإمكان كل وحدة توزيع الطاقة الكهربائية على 3,000 وحدة سكنية.
وقد أكمل جنود فيلق مهندسي الجيش الأمريكي حتى الآن تنفيذ 614 مشروعاً في القطاع الكهربائي بلغ إجمالي تكلفتها أكثر من ثلاثة مليارات دولار. ومن بين تلك المشاريع التي تم الانتهاء من إنجازها مؤخراً هو قيام المعنيين من المكتب المحلي في الأنبار لفرقة منطقة الخليج التابعة لفيلق المهندسين في الجيش الأمريكي بتسليم آخر محطتين جوّالتين فرعيتين لتوليد الطاقة الكهربائية من مجموع ستة مولدات من هذا النوع تم تسليمها لوزارة الكهرباء في محافظة الأنبار.
وصرح الضابط المسئول في المكتب المحلي في محافظة الأنبار الرائد جوزيف جيري قائلاً إن المشروع يهدف إلى توفير الطاقة الكهربائية لشريحة من المواطنين الذين طالما عانوا من الإهمال.
وقال الرائد جيري، "إن الغرض من توفير هذه المولدات هو تزويد الحكومة العراقية بالوسائل والمعدات اللازمة لضخ المزيد من الطاقة في شبكات التوزيع لتصل إلى المواطنين في العديد من القرى والمدن الصغيرة من دون الحاجة لتشييد محطات فرعية دائمة وأكثر تكلفة. وبالإضافة إلى ذلك فإنه ولكون هذا النوع الجديد من المحطات الثانوية يمكن تثبيتها بأكملها على مقطورة كبيرة والذهاب بها إلى أماكن مختلفة، فسيكون بالإمكان وبمرونة كبيرة الذهاب بها إلى أي مكان قد تحصل في مولداته القديمة أعطال محتملة."
وأضاف الرائد جيري أن الهدف من هذه المحطات الثانوية هو محاولة تخفيف فولتية التيار الصادر عن شبكة الطاقة الكهربائية الوطنية والعمل على جعل الكهرباء صالحة للاستعمال من قبل المستهلكين. ومن الجدير بالذكر أن الطاقة الكهربائية من محطات توليد الكهرباء تصل إلى ما مقداره 132 كيلو فولت، في حين أن بمقدور كل واحدة من هذه المولدات الثانوية المحمولة أن تخفف هذه الطاقة إلى 11 كيلو فولت وهي أكثر مناسبة وذلك إذا ما تم ربطها بمحول يمكنه تزويد الكهرباء للمنازل وأماكن العمل. سيكون بمقدور كل محطة كهربائية فرعية تزويد الطاقة الكهربائية لأكثر من 3,000 وحدة سكنية.
وقد قام مكتب المهندسين المذكور في الأنبار بمتابعة موضوع تصميم وإدارة عملية إنشاء المحطات الستة الثانوية الذاتية الاكتفاء و التي بطاقة 11 / 33 كيلو فولت بحيث يمكن تركيبها فوق عربة مقطورة، وأن يمكن ربطها وبسرعة إلى شبكة الكهرباء الوطنية. وخلافاً لتصميم محطات التوليد العادية فإن هذه الموالدات الجوالة تتميز بصلابتها و تحملها للبيئات الصحراوية المتطرفة و التي يتميز بها العراق، حسب ما قاله الرائد غيري. كما أنه على هذه المحطات الثانوية أن تكون متينة بحيث تعمل في هذه البيئة القاسية لمدة 15 عاماً. و يشتمل عقد المشروع أيضاً على أن يتم إدخال المعنيين بتشغيلها من الفنيين العراقيين والمسؤولين الحكوميين في دورات تستمر أسبوعاً كاملاً لتعلـّم فنون تشغيلها.
إن هذه المحطات الثانوية الجوالة هي واحدة من بين مشاريع فيلق مهندسي الجيش الأمريكي و الهادفة إلى توفير قدرات مستدامة لتوزيع الكهرباء في منطقة الأنبار.
وقال الرائد جيري، "من بين مشاريعنا الأخرى هي بناء محطتين فرعيتين كبيرتين بطاقة 132 كيلو فولت لخدمة سكان الفلوجة و الرمادي. أما من بين المشاريع السابقة التي نفذها فيلق مهندسي الجيش الأمريكي فتشمل خط مُعلـّق لحمل الطاقة الكهربائية بقدرة حمل مقدارها 400 كيلو فولت وثلاث محطات ثانوية بطاقة 11/ 33 كيلو فولت دائمة والعديد من المحولات الكهربائية والخطوط الهوائية لنقل الطاقة في الرمادي والفلوجة."
ومن جانبها قامت مجموعة شركات العطيِّـف العبيد العراقية بالعمل كمقاول عام للمشروع. أما تمويل المشروع والبالغ 9.6 مليون دولار أمريكي فقد جاء من صندوق الدعم الاقتصادي.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















