تركيا
الإسهام في الحرب على الإرهاب
تتطلب الهجمات الإرهابية الأخيرة من حلف الناتو أن يُحَسِّن من وضع استعداده ضد الإرهاب. وبوصفها دولة عضو في حلف الناتو، فإن تركيا تقدم إسهامات كبيرة في جهود الحلف في المعركة ضد الإرهاب.
أفغانستان/عملية قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف)
1- الأنشطة السابقة:
أ- في الوقت الراهن، يتم إجراء عمليتين مختلفتين في أفغانستان في نفس الوقت: عملية الحرية الدائمة وعملية قوة إيساف.
ب- لقد تم إجراء عملية الحرية الدائمة بقوات الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2001 وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1368 بتاريخ 12 سبتمبر/أيلول 2001 الذي تم تبنيه في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. وهدف هذه العملية هو إجراء عمليات لمكافحة الإرهاب ضد شبكة القاعدة وحركة طالبان وغيرهما من الجماعات المعارضة.
ج- لا تسهم تركيا في عملية الحرية الدائمة.
د- تم شن عملية قوة إيساف في 16 يناير/كانون الثاني 2002 لتوفير الأمن في كابول وما حولها ولدعم الحكومة الأفغانية المؤقتة وفقاً لاتفاقية بون وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1368. ولا يتضمن تفويض قوة إيساف أية عمليات لمكافحة الإرهاب.
هـ- في البداية، كان يتم إجراء عملية قوة إيساف كعملية يقوم بها الائتلاف بقيادة تطوعية. ولكن بعد ذلك، أصبح حلف الناتو هو الذي يتحمل المسؤولية عن العملية اعتباراً من 10 أغسطس/آب 2003.
و- وبينما كانت منطقة مسؤولية عملية إيساف مقصورة على كابول في البداية، فمع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1510 المؤرخ 18 أكتوبر/تشرين الأول 2003، تم توسيع العملية إلى كل أراض أفغانستان. وفي هذا السياق، فقد تم تخطيط أن تتولى قوة إيساف، وفقاً لجدول زمني معني، المسؤولية عن المناطق الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية في أفغانستان إلى جانب كابول.
ز- بدأت عملية التوسع في ديسمبر/كانون الأول 2003 وتم إنشاء القيادة الإقليمية للمنطقة الشمالية بقيادة ألمانيا في 2004 وقد تضمنت تسع ولايات أفغانية شمالية. وفي 31 مايو/أيار 2005، تم إنشاء القيادة الإقليمية للمنطقة الغربية تحت قيادة إيطاليا، وهي تتضمن أربع ولايات تقع في الجزء الغربي من أفغانستان. وفي 31 يوليو/تموز 2006، بدأت القيادة الإقليمية الجنوبية مهامها في جنوب أفغانستان تحت قيادة المملكة المتحدة وكندا وهولندا. وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول 2006، تم إنشاء القيادة الإقليمية الشرقية تحت قيادة الولايات المتحدة.
ح- في 6 أغسطس/آب 2006، تم إنشاء القيادة الإقليمية في العاصمة كابول تحت قيادة تركيا وفرنسا وإيطاليا.
ط- وبالتوازي مع مهام قوة إيساف، فإن القيادة الإقليمية في العاصمة تقدم المساعدة والدعم للحكومة الأفغانية في أنشطة الأمن وإعادة الإعمار التي تنفذها في ولاية كابول. ولا تتضمن مهمتها أية أنشطة لمكافحة الإرهاب. وهي لا تشارك على نحو نشط / مباشر في العمليات ضد تجارة المخدرات غير القانونية.
ك- إسهامات تركيا في عمليات قوة إيساف حتى الآن:
(1) في قراره رقم 722 بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2001، منح المجلس الوطني التركي الأعلى، وفقاً للمادة 92 في الدستور التركي، منح الإذن لحكومة تركيا بنشر القوات المسلحة التركية في أفغانستان. ولهذه الغاية، تم إصدار قرار وزاري وفقاً لقرار المجلس.
(2) شاركت تركيا بقوة في صورة سرية تتألف من 300 فرد في المرحلة الأولى من العملية تحت قيادة المملكة المتحدة. وقد خدمت كالدولة الرئيسية في الفترة بين 20 يونيو/حزيران 2002 و10 فبراير/شباط 2003 (قوة إيساف - المرحلة الثانية). وفي هذه المرحلة، تم زيادة المساهمة التركية إلى فريق مهام في مستوى كتيبة قوامها حوالي 1300 فرد. وأثناء هذه المرحلة، كانت تركيا تدير مطار كابول الدولي والمقر الرئيسي متعدد الجنسيات، وكان هناك ميجور جنرال تركي يقود 4800 فرد من 22 دولة. وفي هذه الفترة، كانت تركيا تساهم بحوالي 1300 فرد في العملية.
(3) بين فبراير/شباط 2003 وأغسطس/آب 2004، ساهمت تركيا بحوالي 300 فرد لعملية قوة إيساف (قوة إيساف، المراحل الثالثة والرابعة والخامسة). كما تم إلحاق ثلاث مروحيات تستخدم في أغراض الإخلاء الطبي والاستطلاع بالعملية أثناء الفترة من يونيو/حزيران 2004 إلى أغسطس/آب 2005 في عمليات المرحلتين السادسة والسابعة لقوة إيساف.
(4) بين 13 فبراير/شباط 2004 وأغسطس/آب 2005، قادت تركيا قوة إيساف للمرة الثانية. حيث قاد الفيلق الثالث التركي، بوصفه أحد فيالق حلف الناتو، عملية قوة إيساف - المرحلة السابعة، كما خدم لواء المشاة الميكانيكي التركي الـ 28 كلواء كابول متعدد الجنسيات، وأثناء نفس الفترة، كانت القوات المسلحة التركية تدير مطار كابول الدولي.
(5) خدم لواء جنوب شرق أوروبا، الذي يقع مقره الرئيسي في وقت السلم في رومانيا، والذي لعبت تركيا دوراً نشطاً في إنشائه، خدم كلواء كابول متعدد الجنسيات بين 6 فبراير/شباط و6 أغسطس/آب 2006.
2- الأنشطة الراهنة: أ- في الوقت الراهن، يوجد حوالي 40.000 فرد من 37 دولة يشاركون في عمليات قوة إيساف في أفغانستان.
ب- كانت تركيا تتولى قيادة المنطقة الإقليمية للعاصمة لمدة ثمانية أشهر منذ 7 أبريل/نيسان 2007. ولهذه الفترة، تم نشر حوالي 400 فرد إضافي في أفغانستان لتوفير الدعم اللوجستي ودعم الاتصالات. هذا وتسهم تركيا بحوالي 1150 فرداً في قوة إيساف.
ج- وتوجد أيضاً فصيلة ألبانية وأخرى أذربيجانية في قيادة الوحدة التركية.
د- فريق إعادة الإعمار في ولاية وارداك:
أنشأت تركيا فريقاً لإعادة إعمار الولايات في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 في مركز منطقة ميدان سيهير في ولاية وارداك، التي تقع على بعد حوالي 40 كم غرب كابول.
ويعمل أفراد مدنيون وعسكريون معاً في فريق إعادة الإعمار. وتتضمن مهمة الفريق:
المساهمة في بعثة التدريب التابعة لحلف الناتو في العراق
يتم تنظيم دورات في تركيا لأفراد الأمن العراقيين حول الأمن الداخلي ومحاربة الاتجار في البشر ومكافحة الألغام والتحكم في التجمعات والتخلص من المعدات المتفجرة.
التعهد بتقديم 100.000 يورو للصندوق الاستئماني للإدامة والسفر التابع لبعثة التدريب بحلف الناتو في العراق.
عملية المسعى النشط والانسجام في البحر الأسود
1- عملية المسعى النشط
بدأت عملية المسعى النشط في البحر المتوسط بعد وقت قصير من هجمات 11 سبتمبر/أيلول. المشاركة في هذه العملية منذ عام 2001. وفي الوقت الراهن، يوجد 183 فرداً ومعدة بحرية ملحقين بهذه العملية.
المشاركة في عملية المسعى النشط، وهي أول عملية يجريها حلف الناتو في إطار فقرة "الدفاع الجماعي" (مادة 5) في اتفاقية حلف شمال الأطلنطي. تساهم تركيا في العملية بمعدات بحرية معينة. وهناك فرقاطة ملحقة بالمجموعة البحرية الدائمة بقوة الرد السريع في حلف الناتو، كما أن هناك طراداً يقف مستعداً في حالة "تحت الطلب" في أزمير. وهناك سفينة إمداد بالوقود لدعم الغواصات في فترات محدودة منذ بداية العملية. وقد زارت السفن البحرية المتحالفة في مناسبات عديدة قاعدة أكساز البحرية لأغراض لوجستية حتى الآن. هذا بالإضافة إلى تقديم فرقاطة إضافية في حالة الطلب.
2- عملية الانسجام في البحر الأسود
الهدف:
زيادة قوة الردع ضد الأنشطة غير القانونية في البحر الأسود مع الوضع في الاعتبار توفير المزيد من الأمن وإزالة المخاوف حول المنطقة. وهذه العملية تتوافق تماماً مع أهداف وأغراض عملية المسعى النشط التي يقوم بها حلف الناتو في البحر المتوسط، كما أنها مكملة لها، على الرغم من أنها تجرى بواسطة معدات بحرية وطنية في البحر الأسود.
تجرى العملية منذ مارس/آذار 2004، وتضم دوريات اعتيادية بالفرقاطات وزوارق الدورية في البحر الأسود من جانب القوات البحرية التركية. ويتم إبلاغ نتائج العملية لسلطات حلف الناتو بصورة دورية من خلال تبادل المعلومات. وهناك مشاورات بين الدول الساحلية لجعل هذه الإسهامات متواصلة.
وهذه المبادرة، التي لها إمكانية التنسيق مع العمليات المستقبلية لقوة البحر الأسود، قد أصبحت لب التعاون الأوثق بين حلف الناتو والدول الساحلية المطلة على البحر الأسود.
قتال تركيا ضد الاتجار في المخدرات في سياق الإسهامات في عمليات مكافحة الإرهاب
التصديق على اتفاقيات الأمم المتحدة لمراقبة المخدرات وإبرام اتفاقيات تعاون ثنائية وثلاثية الأطراف مع 66 دولة مختلفة. الإسهام في الكيانات الدولية الرئيسية مثل لجنة المخدرات، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، معاهدة باريس، ومجموعة بومبيدو.
وتركيا عضو في مجموعة المانحين الرئيسيين لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وهناك خبراء أتراك بارزون يعملون في مناصب هامة في مؤسسات دولية تتعامل مع المخدرات. وقد تم إنشاء الأكاديمية التركية الدولية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة في 2002 بدعم من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وحتى الآن، فإن 902 فرد من إنفاذ القوانين من الأمم المتحدة و49 دولة تلقوا التدريب في الأكاديمية. وهذه الأكاديمية تقوم بتنظيم ندوات وبرامج تدريبية حول المخدرات غير القانونية والجريمة بالتعاون مع الولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وفرنسا وهولندا والمملكة المتحدة وكندا. كما أن هناك مشاركة في معاهدة باريس بهدف تحديد نقاط الضعف في الاستراتيجيات والقصور في قدرات الاعتراض على طول خطوط الاتجار من أفغانستان إلى أوروبا.
تنظيم مائدة مستديرة لخبراء جنوب شرق أوروبا في اسطنبول في الفترة 3-4 أكتوبر/تشرين الأول 2005 كخطوة جوهرية للتعاون الإقليمي في منطقة جنوب شرق أوروبا. تم تنفيذ ستة برامج تدريبية لعدد 102 فرد من أفراد سلطات إنفاذ القوانين الأفغانية في الفترة 2005-2006 في سياق خطة تنفيذ مكافحة المخدرات التي أعلنها الرئيس الأفغاني "حميد كرازي".
تبادل المعلومات والتنسيق على المستوى الدولي من خلال آليات مختلفة، مثل مبادرة التعاون بجنوب شرق أوروبا، منظمة الجمارك العالمية، نظام تجميع وتوزيع بيانات طرق البلقان، عملية توباز. وتعتبر المخدرات والاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة وغسيل الأموال أو الابتزاز من مصادر الإيرادات الرئيسية بالنسبة للجماعات الإرهابية.
وفي نطاق الجهود الوطنية والحملات العامة ضد المخدرات، فقد قامت تركيا، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وبموجب برنامج التقييم العالمي بتنفيذ مشروع يحمل اسم "الدراسة الوطنية حول تقييم طبيعة ومدى إساءة استخدام المخدرات في تركيا".
وعلاوة على ذلك، فإن تركيا بصدد الانضمام إلى مركز المراقبة الأوروبي للمخدرات والإدمان. وسوف تواصل تركيا دعمها لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وغيره من الآليات الدولية والإقليمية وهي تتطلع لتعزيز تعاونها مع مثل هذه الآليات.
وأحد أهم إسهامات تركيا في الحرب ضد الاتجار بالمخدرات هي حربها ضد حزب العمال الكردستاني، حيث:
إسهامات القوات المسلحة التركية في عمليات دعم السلام
لقد طفت الأزمات والصراعات الوطنية والإقليمية على السطح في الحقبة التي أعقبت نهاية الحرب الباردة، هذا إلى جانب المخاطر والتهديدات الأخرى مثل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل. ونتيجة لهذه المتطلبات الأمنية الجديدة، فإن عمليات دعم السلام قد تزايدت بصورة كبيرة.
بمناسبة زيارة قام بها وزير خارجية رومانيا لـ "أتاتورك" عام 1937، ذكر "أتاتورك" السياسات العالمية وآرائه كما يلي:
"يلزم أن ننظر لكل البشرية كجسد واحد، ولكل أمة كعضو في هذا الجسد. إن الألم الذي يشعر به إصبع ما يؤثر على الجسد برمته؛ ومن ثم لا ينبغي أن نغض الطرف عن أية مشكلة في أي مكان في العالم. إذا حدث اضطراب ما، ينبغي أن نتعامل معه كما لو كان قد حدث في بلادنا نفسها".
وبالتوازي مع التصريح السابق لـ "أتاتورك"، فإن تركيا تشارك في عمليات دعم السلام إلى أكبر مدى ممكن بالتوافق مع الالتزامات الدولية والمصالح الوطنية وقدراتها.
يمكن تصنيف عمليات دعم السلام التي تقوم بها تركيا إلى قسمين: عمليات دعم السلام التي تجريها وحدات ومهام المراقبة الدولية التي يجريها أفراد.
الإسهام في عمليات دعم السلام:
العمليات السابقة:
بدأت إسهامات تركيا لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والتي تهدف لحفظ السلام العالمي في عام 1950 مع الحرب الكورية، التي شاركت فيها تركيا بلواء. وقد أرسلت تركيا، على أساس تدويري للقوات، ما إجماله 15.000 فرد إلى كوريا بين 1950 و1953.
عملية الأمم المتحدة في الصومال
بين 2 يناير/كانون الثاني 1993 و22 فبراير/شباط 1994، أرسلت تركيا سرية ميكانيكية تتألف من 300 فرد إلى عملية استعادة الأمل التي كانت تهدف لوضع نهاية للحروب وضمان بيئة آمنة حتى يتسنى تسليم المساعدات الإنسانية. وقد تولى ليفتينانت جنرال تركي قيادة عملية الأمم المتحدة الثانية في الصومال لفترة من الوقت.
للمزيد من المعلومات: www.un.org/Depts/DPKO/Missions/unosomi.htm www.un.org/Depts/DPKO/Missions/unosom2.htm
قوة الأمم المتحدة لحماية السلام - البوسنة والهرسك
تم قبول طلب تركيا للمشاركة في قوة السلام التابعة للأمم المتحدة، التي كانت تسمى عملية UNPROFOR، والتي أنشأت بهدف توفير وحماية مناطق آمنة لعملية المعونات الإنسانية في البوسنة والهرسك، تم قبولها من جانب مجلس الأمن الدولي في 22 مارس/آذار 1994. وفي الفترة من 4 أغسطس/آب 1993 و20 ديسمبر/كانون الأول 1995، شاركت تركيا في عملية UNPROFOR بفريق مهام يتألف من 1400 فرد.
للمزيد من المعلومات: www.un.org/Depts/DPKO/Missions/unprofor.htm قوة التطبيق/إحلال الاستقرار التابعة لحلف الناتو (IFOR/SFOR) في البوسنة والهرسك بعد أن تولى حلف الناتو مهمة تطبيق اتفاق دايتون للسلام، تم تعزيز وتحديث قوة حفظ السلام التركية الملحقة بعملية UNPROFOR لتصبح في مستوى اللواء وبدأت تعمل تحت قيادة قوة التطبيق اعتباراً من 20 ديسمبر/كانون الأول 1995. وفي 20 ديسمبر/كانون الأول 1996، أكملت قوة التطبيق مهمتها وتم استبدالها بقوة إحلال الاستقرار وبدأ اللواء التركي يعمل تحت قيادة هذه القوة. وعندئذ، وفي إطار تخفيض القوات، تم تقليص اللواء التركي إلى مستوى الكتيبة. هذا وقد تم نقل مهام قوة إحلال الاستقرار إلى قوة تابعة للاتحاد الأوروبي بعد 20 ديسمبر/كانون الأول 2004. للمزيد من المعلومات: عملية الحراسة اليقظة (Operation Sharp Guard) بالانسجام مع عمليات قوة الأمم المتحدة لحماية السلام وعملية التطبيق - البوسنة والهرسك، ساهمت القوات البحرية التركية بفرقاطة واحدة للخدمة النشطة وفرقاطة في وضع الاستعداد للاستدعاء وأيضاً بسفن إمدادات وسفن تدابير مضادة للألغام في عملية الحراسة اليقظة التي أجرتها القوة البحرية الدائمة في البحر المتوسط (STANAVFORMED) في البحر الأدرياتي. وأثناء فترة 13 يوليو/تموز 1992 إلى 2 أكتوبر/تشرين الأول 1996، شارك عدد إجمالي قدره 18 فرقاطة/مدمرة، 2 غواصة، 4 سفينة إمداد وحوالي 5000 فرد في العمليات.
للمزيد من المعلومات: www.nato.int/ifor/general/shrp-grd.htm
عمليات حظر الطيران/التشكيل العمدي/الحارس المشترك
ساهمت القوات المسلحة التركية أيضاً في القوة الجوية التي تم إنشاؤها لتوفير الإسناد الجوي لعملية قوة الأمم المتحدة لحماية السلام في البوسنة والهرسك، وفي عملية التطبيق التابعة لحلف الناتو وعمليات إحلال الاستقرار التابعة للحلف. وساهمت تركيا بسرب مقاتلات F-16 تم نشره في إيطاليا في عملية حظر الطيران (Operation Deny Flight) وذلك للسيطرة على المجال الجوي فوق جمهورية يوغسلافيا السابقة.
للمزيد من المعلومات: www.fas.org/man/dod-101/ops/docs/DenyFlightFactSheet.htm
عملية آلبا في ألبانيا
عند اندلاع الأحداث في ألبانيا، ومن أجل ضمان التوزيع الآمن للمساعدات الإنسانية التي سيتم تقديمها للبلاد، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1101 يوم 28 مارس/آذار 1997 وعهد بالتفويض لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتشكيل قوة متعددة الجنسيات خدمت فيها إيطاليا كالدولة الرئيسية.
ساهمت تركيا بفريق مهام بحري في حجم الكتيبة قوامه 759 فرداً و20 ضابطاً وضابط صف للمقر الرئيسي للقوة متعددة الجنسيات أثناء الفترة من 16 أبريل/نيسان إلى 1 أغسطس/آب 1997.
عمليات الحصاد الأساسي، الثعلب الكهرماني، كانكورديا وبروكسيما في مقدونيا
أرسلت تركيا فريق سرية في الفترة بين 27 أغسطس/آب و20 أكتوبر/تشرين الأول 2001 إلى اللواء متعدد الجنسيات الذي تم تشكيله للقيام بعملية الحصاد الأساسي (Operation Essential Harvest) بقيادة حلف الناتو، والتي بدأت يوم 27 أغسطس/آب 2001 في مقدونيا.
ومن أجل ضمان تواجد دائم في المنطقة، ومن أجل دعم المراقبين الدوليين في مقدونيا، أجرى حلف الناتو عملية "الثعلب الكهرماني" (Operation Amber Fox) وعملية "انسجام الحلفاء" (Operation Allied Harmony) بين سبتمبر/أيلول 2001 ومارس/آذار 2003. وقد شاركت تركيا في العمليتين.
وقد تولى الاتحاد الأوروبي قيادة عملية "انسجام الحلفاء" من حلف الناتو بعد 31 مارس/آذار 2003. وشاركت تركيا في عملية كونكورديا، التي استمرت حتى 15 ديسمبر/كانون الأول 2003 بعدد 2 فريق اتصال خفيف (2 ضابط، 2 ضابط صف، 4 جنود). كما ساهمت تركيا بعدد 2 ضابط للمقر الرئيسي للاتحاد الأوروبي و1 ضابط للمقر الرئيسي لحلف الناتو في سكوبيه. وفي 15 ديسمبر/كانون الأول 2003، خصصت تركيا عدد 4 من أفراد قوة الدرك لقوة الشرطة بروكسيما في مقدونيا وضابط أركان للمقر الرئيسي لحلف الناتو في سكوبيه. وقد انتهت بعثة الشرطة بروكسيما في 15 ديسمبر/كانون الأول 2005، وبدأ فريق شرطة استشاري يسمى EUPAT مهمته التي تستغرق ستة أشهر. ولا تشارك تركيا في هذه المهمة.
للمزيد من المعلومات: www.eurofor.it/Concordia_Operation.htm www.delmkd.cec.eu.int/en/Concordia/main.htm جمهورية الكونغو الديمقراطية تم تعزيز بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUC) من قبل الاتحاد الأوروبي لمدة أربعة أشهر بين 30 يوليو/تموز و30 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 لمساعدة العملية الانتخابية في تلك الدولة. وقد تم نشر طائرة نقل عسكري طراز C-130 و15 من أفراد الطاقم من جانب تركيا للخدمة في ليبرفيل/الجابون بين 21 يوليو/تموز و1 ديسمبر/كانون الأول 2006. وفي نطاق هذه العملية، تم تعيين ضابط أركان في القيادة العملياتية في ألمانيا، في حين خدم ضابط آخر في قيادة العنصر الجوي المشترك في ليبرفيل/الجابون. للمزيد من المعلومات:
عملية المساعدة الإنسانية التي قام بها حلف الناتو بعد إعصار كاترينا عام 2005
في إطار دعم حلف الناتو للولايات المتحدة، خصصت تركيا طائرة طراز C-130 للعمل بين 30 سبتمبر/أيلول و8 أكتوبر/تشرين الأول 2005 في أعقاب الإعصار كاترينا.
للمزيد من المعلومات: www.nato.int/docu/eadrcc/2005/katrina/index.htm
عملية المساعدات الإنسانية في أعقاب زلزال باكستان عام 2005
بعد الزلزال المدمر الذي وقع يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول 2005، أرسلت تركيا على الفور فرق بحث وإنقاذ شاملة فريق بحث وإنقاذ عسكري إلى باكستان ونقلت الإمدادات التي كان يحتاجها الشعب الباكستاني بصورة ماسة.
وقد تم نقل الإمدادات إلى منطقة الكارثة في 19 طلعة جوية قامت بها طائرات C-130 تابعة لسلاح الجو التركي.
كما خصصت تركيا اثنتين من قواعدها للاستخدام كقواعد لوجستية أمامية، وطائرتيّ نقل بضائع طراز C-130 للجسر الجوي الذي أقامه حلف الناتو، وفرقاطة للاستخدام في الجسر البحري التابع لحلف الناتو، في حالة الضرورة.
وقد تم نقل 1350 طناً من التبرعات إلى باكستان في 127 طلعة جوية خرجت من هذه القواعد. وخرجت طائرات تركية طراز C-130 في 15 طلعة أثناء هذه العملية. وفي هذا الإطار، تم أيضاً نقل بعض التبرعات من الأمم المتحدة من مستودعات الأمم المتحدة في الاسكندرونة إلى قاعدة انجريليك الجوية مجاناً.
للمزيد من المعلومات: www.nato.int/issues/pakistan_earthquake//index.htm www.nato.int/shape/news/2005/10/pakistan.htm
عمليات المساعدات الإنسانية الأخرى في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت الجزائر في فبراير/شباط 2006، خصصت تركيا طائرتين طراز C-130 قامتا بثلاث طلعات جوية لتسليم المساعدات الإنسانية لمنطقة الكارثة. كما ساعدت القوات المسلحة التركية في إجلاء الأتراك والأجانب من لبنان أثناء الحرب في أغسطس/آب 2006. في نهاية حرب الخليج الأولى، فإن ما يزيد عن 400.000 مشرد اتجهوا ناحية تركيا. وقد قبلت تركيا مئات الأشخاص بداخل أراضيها وقدمت المساعدات الإنسانية لهؤلاء الناس. وإلى جانب الدول الأخرى المساهمة، شاركت تركيا في المبادرات الإنسانية بكثير من الجهود. وفي هذا الصدد، قامت تركيا ببناء ملاجئ وبذلت قصارى جهدها لتلبية الاحتياجات الأساسية للأشخاص المشردين سواء على طول حدودها أو بداخلها. وعلاوة على ذلك، فقد سمحت لمنظمات غير حكومية أجنبية باستخدام أراضيها لنقل المعونات لشمال العراق. ومن أجل تقديم مساعدات الإغاثة الفورية للأبرياء في شمال العراق، الذين كانوا يعانون جراء الحصار الاقتصادي الذي فرضته الحكومة المركزية، وأيضاً للتخلص من نفوذ صدام شمال خط العرض 36، فقد تم إنشاء منطقة حظر الطيران في شمال العراق وتم تشكيل فريق مهام عملية تقديم العون (Provide Comfort) في 1991 بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 688 وقد تم نشره في قاعدة انجريليك الجوية في أدنانا. العمليات التي تشارك فيها تركيا في الوقت الراهن في الوقت الراهن، تشارك تركيا على نحو نشط في عمليات دعم السلام في البوسنة والهرسك وكوسوفو وأفغانستان ودارفور/السودان ولبنان. البوسنة والهرسك تواصل القوات المسلحة التركية في الإسهام بـ 265 فرداً لعملية آليثا (Althea)، التي تستمر تحت قيادة الاتحاد الأوروبي منذ 2 ديسمبر/كانون الأول 2004. والقوة التركية منتشرة في سراييفو. وعلاوة على ذلك، فقد تم تخصيص 50 فرداً من قوات الدرك في قوة الشرطة المتكاملة في قوة الاتحاد الأوروبي (EUFOR)، في حين تم تخصيص خمسة أفراد لبعثة قوة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي. للمزيد من المعلومات: www.european-defence.co.uk/directory/althea.html www.european-defence.co.uk/althea.pdf كوسوفو حين تعذر تسوية الأزمة في كوسوفو بالوسائل السياسية وبعدما تحولت تلك الأزمة إلى صراع مسلح في فبراير/شباط 1999، شن حلف الناتو عملية جوية في 24 مارس/آذار 1999. وشاركت تركيا في هذه العملية بعشر طائرات طراز F-16 تم نشرها في منطقة غيدي، إيطاليا. وقد حلقت القوات التركية لما يزيد عن 2000 ساعة أثناء العملية. وعند زيادة شدة العملية الجوية، طلب حلف الناتو المزيد من الطائرات والمطارات من تركيا. ولهذا الغرض، خصصت تركيا 8 طائرات إضافية طراز F-16 وثلاث طائرات صهريجية إلى حلف الناتو للانتشار في قاعدتيّ "بانديرما" و"انجريليك" الجويتين. وقد سمحت تركيا باستخدام مطارات باليكسير، بانديرما، وأورلو من جانب طائرات حلف الناتو. وعلاوة على ذلك، هناك فرقاطة تركية مخصصة للقوة البحرية الدائمة بالبحر المتوسط في البحر الأدرياتي وصائدة ألغام تركية مخصصة لمجموعة التدابير الدائمة المضادة للألغام شاركت أيضاً في العملية. وبعد بدء العملية، بدأ عدد كبير من اللاجئين في التحرك إلى مقدونيا وألبانيا، وأعقب ذلك ظهور أزمة إنسانية. ومن أجل المساعدة في حل هذه الأزمة ولدعم اللاجئين، شاركت تركيا بسرية أمناء إمدادات ميدانية في قوة المساعدات الإنسانية في ألبانيا في الفترة من 18 مايو/أيار إلى 7 سبتمبر/أيلول 1999. وقد دعمت هذه السرية اللاجئين بخدمات حياتية حيوية مثل الأغذية ومستلزمات الحمامات وغسيل الملابس. وقد تم استضافة 18.000 لاجئ في تركيا أثناء العملية؛ وعلاوة على ذلك، تم إقامة مخيميّ بويانا (مقدونيا) والباسان (ألبانيا) للاجئين، وقد وفر المخيمان المأوى لعدد 3200 لاجئ في كل منهما. وبعد التوقيع على معاهدة السلام، عاد اللاجئون إلى كوسوفو. وفي عملية كفور، فإن القوة متعددة الجنسيات التي تتألف من 16000 فرد من 36 دولة لا تزال نشطة في كوسوفو في خمس قطاعات. وتواصل قوة المهام التركية (كتيبة) المنتشرة في بريزرن، كوسوفو تواصل مهمتها في فريق المهام الجنوب الشرقي متعدد الجنسيات بمشاركة ألمانيا وتركيا والنمسا وسويسرا. وقد ساهمت تركيا حتى الآن في القطاع الجنوبي متعدد الجنسيات لقوة كفور الذي أنشأته ألمانيا والنمسا وتركيا وسويسرا بعدد إجمالي يبلغ 395 فرداً كما يلي:
وسوف تتولى تركيا قيادة فريق المهام الجنوبي أثناء الفترة من مايو/أيار 2007 ومايو/أيار 2008. وأثناء هذه المدة، فمن المتصور أن تقدم تركيا إسهاماً إضافياً لقوة كفور بعدد إجمالي قدره 260 فرداً، بما في ذلك وحدة مشاة برمائية بحرية، ثلاث مروحيات ووحدة تعاون عسكري ومدني. وبهذا الإسهام الإضافي، فإن الأفراد الملحقين بالمهمة سيصل إلى 655 فرداً. للمزيد من المعلومات: www.nato.int/kosovo/jnt-grdn.htm www.nato.int/kosovo/all-frce.htm دارفور/السودان لقد قام الاتحاد الأفريقي بزيادة حجم بعثة حفظ السلام بصورة كبيرة في دارفور من أجل إيقاف العنف الذي تصاعد في المنطقة. وإلى الآن، قدم حلف الناتو الدعم في نقل سبعة كتائب من نيجيريا وغامبيا ورواندا والسنغال إلى دارفور (حوالي 4000 فرد منهم 49 ضابط شرطة). وكجزء من الدعم اللوجستي الذي يقدمه حلف الناتو للاتحاد الأفريقي بخصوص دارفور، فقد خصصت تركيا طائرة نقل طراز C-130. للمزيد من المعلومات: www.nato.int/issues/darfur/index.htm لبنان يدعو قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 المؤرخ 11 أغسطس/آب 2006 إلى نشر قوة دولية في لبنان من أجل تحقيق السلام في المنطقة والحفاظ عليه. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2006، كانت تركيا تساهم بحوالي 1000 شخص لقوة الأمم المتحدة المؤقتة بسرية إنشاءات هندسية وبفرقاطة وسفينة إمدادات و2 طراد في قوة المهام البحرية. للمزيد من المعلومات: www.nato.int/issues/darfur/index.htm مهام المراقبين الدوليون مهام المراقبين التي أجريت في الماضي: علاوة على عمليات دعم السلام، تساهم تركيا أيضاً في مهام المراقبين الدوليين. ومهام المراقبين الدوليون التي ساهمت تركيا فيها في الماضي هي كما يلي:
المشاركة في مهام المراقبين الدوليين الجارية تشارك تركيا في الوقت الراهن في ثلاث مهام مراقبين عسكريين في الخليل وجورجيا والسودان، ومهمة شرطة تابعة للاتحاد الأوروبي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
مركز التدريب التركي التابع لبرنامج الشراكة من أجل السلام في ضوء القرارات التي تم اتخاذها في "قمة حلف الناتو التي عقدت في شهر يناير/كانون الثاني 1994" في بروكسل، قررت تركيا إنشاء مركز تدريب تابع لبرنامج الشراكة من أجل السلام، وأعلنت عن إنشاء المركز في اجتماع مجلس الشراكة الأوروبي الأطلنطي الذي عقد في سنترا، البرتغال يوم 30 مايو/أيار 1997. وبعد 13 شهراً من الإعلان، تم افتتاح المركز يوم 29 مايو/أيار 1998 بحفل افتتاح دولي وتم اعتماده من قبل حلف الناتو يوم 12 فبراير/شباط 1999. وقد كان المركز منذ إنشائه يساهم على نحو نشط في مبادرة الشراكة من أجل السلام بإجراء دورات وندوات لحلف الناتو، ودول برنامج الشراكة من أجل السلام والحوار المتوسطي. روابط |
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 


















الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002
viewed 19 times
المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times
أصدقاء الفيس بوك
33,139+