| القائد يتحدث عن الوضع في جنوب غرب أفغانستان |
بقلم Karen Parrish, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
اللواء جون إيه تولان (إلى اليمين)، الجنرال القائد للمنطقة الجنوبية الغربية بالقيادة الإقليمية، واللواء سعد مالوك، قائد الفيلق 215 بالجيش الوطني الأفغاني، يتحدثان مع بعضهما البعض قبل بدء مؤتمر المجتمع محل الاهتمام الإقليمي لقوات الأمن الأفغانية في معسكر شوراباك بولاية هلمند، أفغانستان، 25 أبريل/نيسان. وقد ركز المؤتمر الذي استمر يومين على كيفية إنجاز المراحل الرئيسية للشركاء الأفغان في السنوات القادمة.
واشنطن (16 يونيو/حزيران 2011) – ذكر القائد الأمريكي اليوم إنه من المرجح أن تكون مناطق رئيسية في ولايتي هلمند ونيمروز مرشحة للجولات الثانية أو الثالثة من الانتقال إلى الأمن الأفغاني. قام اللواء بفيلق البحرية جون إيه تولان جونيور، قائد القيادة الإقليمية بالمنطقة الجنوبية الغربية، بإطلاع صحفيي البنتاغون على تطورات الوضع من خلال وصلة فيديو من مقر القيادة بولاية هلمند في معسكر ليذرنيك. وقال إنه من المقرر أن تكون عاصمة هلمند لاشكار جاه واحدة من المناطق التي يتم نقل السلطة بها في يوليو/تموز، وقد لاقت الجهود الأمنية في المناطق مثل ريج خان نيشين وجارمشير وناوا ومارجاه "نجاحاً هائلا" على مدار العامين الماضيين. قال القائد، منوهاً إلى أن الجولات التالية من عمليات الانتقال الأمنية من المرجح أن تتم في يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط ويوليو/تموز 2012 "سيتم تحديد العديد من تلك المناطق لنقل العمليات الأمنية الرئيسية إما في المرحلة القادمة أو المرحلة التي تليها". تولى تولان القيادة في مارس/آذار لقوة تضم 30,000 من أفراد الخدمة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإستونيا والدنمارك وجمهورية جورجيا والبحرين وتونجا. وتقيم قوات التحالف في الولايتين شراكة مع الفيلق 215 بالجيش الأفغاني. يقول تولان إن محاصيل الخشخاش والقمح قد اكتملت هذا العام وأصبح موسم القتال على قدم وساق الآن في المنطقة. وأضاف أن هدفه على مدار الأشهر الستة التالية هو "تعميق سيطرة" قوات التحالف والقوات الأفغانية على منطقة وادي النهر بوسط هلمند. يقول الجنرال "إننا بحاجة إلى تعزيز سيطرتنا في بعض الأماكن، وهي تتركز غالباً في الشمال". سوف تركز عمليات القوات في الصيف والخريف على تعزيز الأمن في الوديان العليا من سانجين وجوريش، بحسب ما ذكره تولان، إلى جانب المنطقة المحيطة بسد كاجاكي، الذي يوفر الطاقة ومياه الري إلى المناطق الموجودة إلى أقصى الجنوب. وقد استشهد تولان بخفض نشاط تمويل المتمردين في الجنوب كإنجاز كبير في المنطقة. يقول "لقد تمكنا من القيام بذلك من خلال الهجوم على محور تجارة المخدرات الذي يضم متمردي طالبان ومنتجي المخدرات". وقال إن قوات التحالف والقوات الأفغانية صادرت منذ أبريل/نيسان نحو 30,000 طن من الخشخاش، بقيمة سوقية تقدر بمبلغ 65 مليون دولار. ورغم أن بعض التقديرات تشير إلى أن الـ 30,000 طن لا تمثل سوى 2 بالمائة من مجموع المحصول، يقول الجنرال "يمكننا القول من واقع تجميع المعلومات الاستخباراتية إن ذلك كان له تأثير كبير، لا سيما في الجنوب". قال تولان إن التحول الأمني حول لاشكار جاه يسير بشكل جيد، لكنه يتوقع أن يقوم المتمردون بالهجوم على المنطقة ومحاولة خفض ثقة السكان المحليين في الحكومة. يقول "أعتقد أن لدينا خطة جيدة نعمل على تنفيذها. ولن نسمح بفشل عملية التحول في لاشكار جاه". ومع مضي جهود عملية الانتقال الأمني إلى الأمام في هلمند ونيمروز، يقول تولان إن واحدة من المشكلات الرئيسية ستتمثل في التقدم بين الشرطة الأفغانية، التي ستتولى مسؤولية حماية السكان وتأمين العدالة. يقول "هناك بعض الأشياء والتصورات التي يلزم التغلب عليها من خلال الشرطة. لكننا نشهد تقدماً ملحوظاً". يقول تولان إن عملية الانتقال الأمني في لاشكار جاه سوف تشمل بناء المزيد من نقاط التفتيش حول المدينة بحلول يناير/كانون الثاني. وسيتم تزويد نقاط التفتيش تلك بقوات الجيش الأفغاني، وسوف تتولى مسؤوليتها قوات الشرطة بشكل تدريجي. وفي النهاية، سوف تتراجع قوات الشرطة من نقاط التفتيش إلى المناطق المحلية. يقول الجنرال "سوف يستغرق هذا بعض الوقت، ويرجح أن يستغرق الانتقال الكامل سنة كاملة، أو سنة ونصف". ويضيف قائلاً "إجمالي القوة النهائية المتوقعة للجيش وقوات الشرطة الأفغانية هذا العام هو 352,000، والجيش "يسير على نحو جيد لدرجة مذهلة". يقول تولان "تعمل غالبية القوات بطاقة استيعابية جيدة للغاية. فهم مدربون بشكل جيد، ولديهم بشكل عام مستوى قراءة من المرحلة الثانية، وهناك بعض أعمال تطوير القيادة الجيدة التي يجري تنفيذها". يقول الجنرال إنه على مدار السنة القادمة وخلال 2014، وهو الوقت الذي يفترض أن تتولى فيه القوات الأفغانية المسؤولية الأمنية عبر أنحاء الدولة، تحتاج قوات التحالف القتالية إلى القيام بدور استشاري على نحو أكبر لضمان اكتساب نظرائهم الأفغان للخبرات التي يحتاجونها. ورغم أن التقدم في أفغانستان لطالما وُصِف بأنه هش وقابل للانتكاس، إلا أن تولان قال "أعتقد أن ما نعنيه حقاً هو أن السكان المحليين يمكن تخويفهم بسهولة من قبل المتمردين الذين ينتقلون إلى مناطقهم". ويضيف تولان قائلاً إن برنامج الشرطة المحلية الأفغانية يعمل على تجنيد الشباب، الذين يتم الموافقة عليهم من قبل شيوخ القبائل ويكونون على صلة بهم في الغالب، للمساعدة على حماية قراهم من تخويف المتمردين. يقول "لكن إذا لم يكن بوسعهم الصمود، أو إذا نجح المتمردون في استمالتهم، فسوف تظهر تلك الهشاشة. إذ يعد مشكلة حينها أن تعود إلى القرى وتحاول إعادة تكوين بيئة آمنة". ويقول تولان إن التحدي الأكثر صعوبة هو إقناع الناس بأنه يمكنهم الصمود أمام المتمردين. ويقول إن الحكومة المركزية الأفغانية تضطلع بمسؤولية حيوية لتعزيز فعاليتها في القرية والمنطقة وعلى مستويات الولايات. كما أضاف القائد الأمريكي بأن حاكم هلمند والمجالس المحلية يعملون بفعالية مع قوات التحالف. يقول تولان "سوف يظهر التحدي الفعلي مع نقل المزيد من المسؤولية إلى الحكومة الوطنية. إذ يتعين تحديد [الاتجاه] من خلال الحكومة الوطنية عبر مستويات الوزارات المختلفة. يقول تولان إن التوجيه المدني من فريق إعادة الإعمار الإقليمي بقيادة بريطانية ووزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يعد جوهرياً لتطوير القدرات الاستيعابية للحكومة الأفغانية. يقول "إن فريق إعادة الإعمار الإقليمي، والذي يحظى بدعم من [قوات التحالف]، يضم نحو 200 شخص. كما أن البرنامج الإقليمي، وهو الهيكل الذي تديره وزارة الخارجية الأمريكية، يضم حالياً نحو 35 فرداً لكنه سوف يشهد زيادة إلى نحو 75 أو 80 فرداً". ويقول تولان إنه مع انضمام المزيد من المدنيين فإنه من الأهمية بمكان جلب الأشخاص الذين يتمتعون بالمهارات المناسبة: هؤلاء الذين يمكنهم توجيه خبراء الزراعة الأفغان والمهندسين والممولين. يقول "هذه هي الطريقة التي أعتقد أننا سنحرز بها تقدماً أكبر. وأملي فيما يتعلق بالجانب المدني المتزايد أن نجلب هؤلاء الأشخاص الطموحين والمتعطشين والموهوبين الذين يعززون الدور التوجيهي والاستشاري مع الأفغان واشنطن (16 يونيو/حزيران 2011) – ذكر القائد الأمريكي اليوم إنه من المرجح أن تكون مناطق رئيسية في ولايتي هلمند ونيمروز مرشحة للجولات الثانية أو الثالثة من الانتقال إلى الأمن الأفغاني. قام اللواء بفيلق البحرية جون إيه تولان جونيور، قائد القيادة الإقليمية بالمنطقة الجنوبية الغربية، بإطلاع صحفيي البنتاغون على تطورات الوضع من خلال وصلة فيديو من مقر القيادة بولاية هلمند في معسكر ليذرنيك. وقال إنه من المقرر أن تكون عاصمة هلمند لاشكار جاه واحدة من المناطق التي يتم نقل السلطة بها في يوليو/تموز، وقد لاقت الجهود الأمنية في المناطق مثل ريج خان نيشين وجارمشير وناوا ومارجاه "نجاحاً هائلا" على مدار العامين الماضيين. قال القائد، منوهاً إلى أن الجولات التالية من عمليات الانتقال الأمنية من المرجح أن تتم في يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط ويوليو/تموز 2012 "سيتم تحديد العديد من تلك المناطق لنقل العمليات الأمنية الرئيسية إما في المرحلة القادمة أو المرحلة التي تليها". تولى تولان القيادة في مارس/آذار لقوة تضم 30,000 من أفراد الخدمة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإستونيا والدنمارك وجمهورية جورجيا والبحرين وتونجا. وتقيم قوات التحالف في الولايتين شراكة مع الفيلق 215 بالجيش الأفغاني. يقول تولان إن محاصيل الخشخاش والقمح قد اكتملت هذا العام وأصبح موسم القتال على قدم وساق الآن في المنطقة. وأضاف أن هدفه على مدار الأشهر الستة التالية هو "تعميق سيطرة" قوات التحالف والقوات الأفغانية على منطقة وادي النهر بوسط هلمند. يقول الجنرال "إننا بحاجة إلى تعزيز سيطرتنا في بعض الأماكن، وهي تتركز غالباً في الشمال". سوف تركز عمليات القوات في الصيف والخريف على تعزيز الأمن في الوديان العليا من سانجين وجوريش، بحسب ما ذكره تولان، إلى جانب المنطقة المحيطة بسد كاجاكي، الذي يوفر الطاقة ومياه الري إلى المناطق الموجودة إلى أقصى الجنوب. وقد استشهد تولان بخفض نشاط تمويل المتمردين في الجنوب كإنجاز كبير في المنطقة. يقول "لقد تمكنا من القيام بذلك من خلال الهجوم على محور تجارة المخدرات الذي يضم متمردي طالبان ومنتجي المخدرات". وقال إن قوات التحالف والقوات الأفغانية صادرت منذ أبريل/نيسان نحو 30,000 طن من الخشخاش، بقيمة سوقية تقدر بمبلغ 65 مليون دولار. ورغم أن بعض التقديرات تشير إلى أن الـ 30,000 طن لا تمثل سوى 2 بالمائة من مجموع المحصول، يقول الجنرال "يمكننا القول من واقع تجميع المعلومات الاستخباراتية إن ذلك كان له تأثير كبير، لا سيما في الجنوب". قال تولان إن التحول الأمني حول لاشكار جاه يسير بشكل جيد، لكنه يتوقع أن يقوم المتمردون بالهجوم على المنطقة ومحاولة خفض ثقة السكان المحليين في الحكومة. يقول "أعتقد أن لدينا خطة جيدة نعمل على تنفيذها. ولن نسمح بفشل عملية التحول في لاشكار جاه". ومع مضي جهود عملية الانتقال الأمني إلى الأمام في هلمند ونيمروز، يقول تولان إن واحدة من المشكلات الرئيسية ستتمثل في التقدم بين الشرطة الأفغانية، التي ستتولى مسؤولية حماية السكان وتأمين العدالة. يقول "هناك بعض الأشياء والتصورات التي يلزم التغلب عليها من خلال الشرطة. لكننا نشهد تقدماً ملحوظاً". يقول تولان إن عملية الانتقال الأمني في لاشكار جاه سوف تشمل بناء المزيد من نقاط التفتيش حول المدينة بحلول يناير/كانون الثاني. وسيتم تزويد نقاط التفتيش تلك بقوات الجيش الأفغاني، وسوف تتولى مسؤوليتها قوات الشرطة بشكل تدريجي. وفي النهاية، سوف تتراجع قوات الشرطة من نقاط التفتيش إلى المناطق المحلية. يقول الجنرال "سوف يستغرق هذا بعض الوقت، ويرجح أن يستغرق الانتقال الكامل سنة كاملة، أو سنة ونصف". ويضيف قائلاً "إجمالي القوة النهائية المتوقعة للجيش وقوات الشرطة الأفغانية هذا العام هو 352,000، والجيش "يسير على نحو جيد لدرجة مذهلة". يقول تولان "تعمل غالبية القوات بطاقة استيعابية جيدة للغاية. فهم مدربون بشكل جيد، ولديهم بشكل عام مستوى قراءة من المرحلة الثانية، وهناك بعض أعمال تطوير القيادة الجيدة التي يجري تنفيذها". يقول الجنرال إنه على مدار السنة القادمة وخلال 2014، وهو الوقت الذي يفترض أن تتولى فيه القوات الأفغانية المسؤولية الأمنية عبر أنحاء الدولة، تحتاج قوات التحالف القتالية إلى القيام بدور استشاري على نحو أكبر لضمان اكتساب نظرائهم الأفغان للخبرات التي يحتاجونها. ورغم أن التقدم في أفغانستان لطالما وُصِف بأنه هش وقابل للانتكاس، إلا أن تولان قال "أعتقد أن ما نعنيه حقاً هو أن السكان المحليين يمكن تخويفهم بسهولة من قبل المتمردين الذين ينتقلون إلى مناطقهم". ويضيف تولان قائلاً إن برنامج الشرطة المحلية الأفغانية يعمل على تجنيد الشباب، الذين يتم الموافقة عليهم من قبل شيوخ القبائل ويكونون على صلة بهم في الغالب، للمساعدة على حماية قراهم من تخويف المتمردين. يقول "لكن إذا لم يكن بوسعهم الصمود، أو إذا نجح المتمردون في استمالتهم، فسوف تظهر تلك الهشاشة. إذ يعد مشكلة حينها أن تعود إلى القرى وتحاول إعادة تكوين بيئة آمنة". ويقول تولان إن التحدي الأكثر صعوبة هو إقناع الناس بأنه يمكنهم الصمود أمام المتمردين. ويقول إن الحكومة المركزية الأفغانية تضطلع بمسؤولية حيوية لتعزيز فعاليتها في القرية والمنطقة وعلى مستويات الولايات. كما أضاف القائد الأمريكي بأن حاكم هلمند والمجالس المحلية يعملون بفعالية مع قوات التحالف. يقول تولان "سوف يظهر التحدي الفعلي مع نقل المزيد من المسؤولية إلى الحكومة الوطنية. إذ يتعين تحديد [الاتجاه] من خلال الحكومة الوطنية عبر مستويات الوزارات المختلفة. يقول تولان إن التوجيه المدني من فريق إعادة الإعمار الإقليمي بقيادة بريطانية ووزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يعد جوهرياً لتطوير القدرات الاستيعابية للحكومة الأفغانية. يقول "إن فريق إعادة الإعمار الإقليمي، والذي يحظى بدعم من [قوات التحالف]، يضم نحو 200 شخص. كما أن البرنامج الإقليمي، وهو الهيكل الذي تديره وزارة الخارجية الأمريكية، يضم حالياً نحو 35 فرداً لكنه سوف يشهد زيادة إلى نحو 75 أو 80 فرداً". ويقول تولان إنه مع انضمام المزيد من المدنيين فإنه من الأهمية بمكان جلب الأشخاص الذين يتمتعون بالمهارات المناسبة: هؤلاء الذين يمكنهم توجيه خبراء الزراعة الأفغان والمهندسين والممولين. يقول "هذه هي الطريقة التي أعتقد أننا سنحرز بها تقدماً أكبر. وأملي فيما يتعلق بالجانب المدني المتزايد أن نجلب هؤلاء الأشخاص الطموحين والمتعطشين والموهوبين الذين يعززون الدور التوجيهي والاستشاري مع الأفغان |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 





















