| وزارة الزراعة الأمريكية تعلن عن البدء في زراعة بذور القمح المقاوم لمرض صدأ الساق في أفغانستان |
بقلم , U.S. Department of Agriculture
وحول هذا الأمر تحدث الوزير فيلساك قائلاً، "إن التنمية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الزراعي هو جزءٌ مهمٌ من نهج النطاق العام للحكومة الهادف لخلق أفغانستان قوية وآمنة. إن التبرع بهذه البذور و شحنها هو بمثابة جهد دولي حقيقي، وهو لا يمثل أفضل أنواع التعاون بين المؤسسات المدنية والعسكرية فحسب، بل إنه أيضاً يشكل إمكانية للاستفادة مستقبلاً من الشراكات بين العلماء والباحثين من مختلف دول العالم لمعالجة القضايا العالمية الملحة." وتجدُر الإشارة إلى أن وزارة الزراعة الأمريكية كانت قد حصلت على هذه البذور بموجب اتفاقية التعاون مع مركز البحوث الزراعية المصرية، ومن ثم قامت بدورها بالتبرع بها إلى وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية في أفغانستان كي تستخدم في برنامج مضاعفة البذور الذي تقوده منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة. وفي سياق متصل، قامت وزارة الدفاع الأمريكية بنقل هذه البذور عبر القارة الأسيوية بطريقة آمنة و مأمونة إدراكاً منها بالخطر الذي يمثله صدأ الساق في القمح، والذي تسببه سلالة فطر 'يو جي 99'، من تهديد على أمن واستقرار الشعب الأفغاني. ومن جانبها أخبرت وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية الأفغانية نظيرتها وزارة الزراعة الأمريكية عن بدء عملية الزراعة الهادفة إلى مضاعفة البذور وذلك في الأسبوع الماضي. وستعمل وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية الأفغانية عند إتمام مرحلة مضاعفة البذور على جعلها متاحة لأكثر من 60 ألف عائلة زراعية أفغانية في العام 2011. وفي هذا الشأن صرح علماء وزارة الزراعة الأميركية إن التبرع سوف يوفر لأفغانستان ما مجمله 65 في المئة من مخزونات بذور القمح المقاوم للصدأ للموسم الزراعي لعام 2011. واستطرد الوزير فيلساك قائلاً، "إنها لشراكات غير اعتيادية من شأنها توفير المزيد من الاستقرار والرخاء للمنطقة برمتها من ناحية، وجعل العالم أكثر أمناً للجميع من ناحية أخرى. كما وتستحق جميع المنظمات العديدة والتي شاركت في هذا الجهد الهام كل تقدير وثناء؛ منظمات أذكر منها: مركز البحوث الزراعية المصرية لما قدمه من عمل رائد في تطوير سلالة البذور المقاومة لمرض صدأ القمح؛ خدمات البحوث الزراعية في وزارة الزراعة الأمريكية لما قدموه من مساهمات عظيمة في البحوث المتعلقة بــ 'سلالة صدأ الساق (يو جي 99)'؛ كما وأود أن أتوجه بجزيل الشكر إلى كوادر الموظفين في مصر وأفغانستان وباكستان التابعين إلى خدمات البحوث الزراعية في وزارة الزراعة الأمريكية لما قدموه من دعم و مساعدة في عمليتا التفاوض على شراء البذور والتبرع بها لاحقاً؛ كما أتقدم بالامتنان إلى القيادة المركزية الأمريكية وإلى القوات الأمريكية في أفغانستان للدور الحيوي الذي لعبوه في تأمين ونقل البذور وذلك بدعم من الجيشين المصري والباكستاني." ويشكل القمح محصول الحبوب الأساسي في أفغانستان. وتتم زراعته في حوالي 60 في المئة من الأراضي الزراعية في البلاد ويشكل ما يقرب من 70 في المئة مصدر السعرات الحرارية السنوية المستهلكة من قبل الأفغان. ويشار إلى أن هناك أكثر من بليون شخص في البلدان النامية يعتمدون على القمح كمصدر رئيسى للغذاء ولإيرادات الدخل. وبإمكان صدأ الساق في القمح أن يتسبب في إتلاف تام لمحصول الغلال إذا ما ترك من دون علاج. ولقد بدأت هذه السلالة القوية 'يو جي 99' خلال العقد الماضي بزعزعة الأمن الغذائي وتسببت في إتلاف مخزونات القمح في أجزاء من جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية والشرق الأوسط، كما وأنها إذا لم يتم إيقافها فستصل إلى شبه القارة الآسيوية. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 




















