الواجهة | الأخبار | النشرات الصحفية | مقتل قائد بارز من حركة طالبان في قندهار إثر ضربة جوية
مقتل قائد بارز من حركة طالبان في قندهار إثر ضربة جوية
بقلم , ISAF Public Affairs Office

إضغط هنا لمشاهدة فيديو عملية ايساف
قندهار، أفغانستان (7 يونيو/حزيران 2010) – استهدفت القوات الأفغانية وقوات الائتلاف الدولية قائداً في حركة طالبان يُعـَّـد أحد أبرز القائدين للحركة بإقليم قندهار بضربة جوية عالية الدقة أسفرت عن مقتله ومصرع عدد من المقاتلين التابعين له في منطقة بانجواي في الـ 30 من أيار/مايو.

وعلـَّق الضابط المسؤول عن الشؤون العامة لأيساف العقيد في الجيش الأمريكي وين شانكس قائلاً، "إن جهوداً تـُبذل على قدم وساق في مقاطعات زهاري وبانجواي وأرغنداب في محافظة قندهار لحماية الشعب من حركة التمرد."

إحدى هذه العمليات استهدفت قائداً للمتمردين وهو الحاجي أمير في مقاطعة داند التابعة لمحافظة قندهار. ومن الجدير بالذكر أن حاجي أمير هو ثاني أخطر قائد للمتمردين في محافظة قندهار وبأنه كان قد تمكن من الفرار من سجن ساربوسا في عام 2008.

ويُظهر مقطع الفيديو للضربة الجوية العالية الدقة انفجاراً ثانوياً مما يُـشير إلى وجود المزيد من المتفجرات في البناية المُستهدفة عند وقوع الهجوم.

وعقب العقيد شانكس قائلاً، "ستتعرقل عمليات طالبان هنا من جراء إقصاء حاجي أمير عن ساحة المعركة، فلم يعد بمقدوره من الآن فصاعداً إيذاء الشعب الأفغاني أو قواتنا."

كما وقد كـُلـِّف حاجي أمير بإنشاء سلسلة من عوائق العبوات الناسفة تحسباً لزيادة العمليات في المنطقة. ولقد جرت ملاحقة وتتبع حاجي أمير ومقاتليه لعدة أيام حيث توقفوا في كوخ غير مأهول بمنطقة زراعية بالقرب من قرية زانج آباد، عندئذ استدعت القوة المشتركة الضربة الجوية الآنفة الذكر.

وعمل هذا الزعيم الطالباني في جميع أنحاء مديريات داند وزهاري وبانجواي وكان قد فرَّ من سجن ساربوسا في عملية الهروب المُـنسق الذي قامت به حركة طالبان في حزيران 2008.

تواجد أمير في الآونة الأخيرة في باكستان للتخطيط لهجمات طالبان المقبلة، وعاد إلى أفغانستان في أبريل/نيسان ليقود الهجمات ضد قوات الإئتلاف والقوات الأفغانية، وذلك حسب ما قاله العقيد شانكس.

وفي عملية أخرى، تمكنت القوات الأفغانية والدولية الأسبوع الماضي من قتل الملا زرغاي والذي يُعد أكبر قياديي حركة طالبان في منطقة مدينة قندهار في عملية عسكرية بمقاطعة زهاري.

ويتحمل الملا زرغاي المسؤولية المباشرة عن وقوع الكثير من القتلى الأفغان في مقاطعات قندهار وأرغنداب وزهاري نتيجة للعمليات التي قادها وخصوصاً تلك التي اُستخدم فيها العبوات الناسفة. كما شارك أيضاً في عمليات الترهيب العنفي والخطف والإعدامات التي استهدفت الموظفين الحكوميين وشيوخ القرى.  

وقال العميد شانكس، "يُعتبر مقتل زرغاي خسارة كبيرة لقيادة طالبان في جنوب أفغانستان." 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 22 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,164+