| الجهود الصغيرة تنجز أثراً كبيراً في زابول |
بقلم , المكتب الإعلامي للقوة الدولية للمساعدة الأمنية شاركاخبار ذات صلةكابول، أفغانستان (29 نيسان/أبريل، 2008)- بذل الأفغان الشيوخ وممثلي الحكومة جهوداً منسقة لإنجاز مجموعة متنوعة من المشاريع لصالح مئات الأفغان في مقاطعة زابول في الآونة الأخيرة. وأحد هذه الإنجازات هو توفير حقائب الظهر الجديدة للأطفال والكتب المدرسية في منطقة شاجوي بيوم 5 نيسان/أبريل . وقامت فرق الإعمار الإقليمية بتوزيع حقائب مدرسية تحتوى على 94 لعبة، ودفاتر، وأدوات كتابة، ودلو الماء ، وكتب تلوين، ومصباح، و60 حزمة أدوات معلمين مع أقلام رصاص، مبراة، طباشير، دفاتر، كتب للمعلمين، و30 مجموعات النظافة، 26 كيس من الدقيق، 25 كيس من الأرز، و17 حاوية من زيت الطعام، و180 كتب المدرسية. "إننا نشكركم" قال عبد القيوم، مدير مقاطعة شاجوي، مخاطباً فريق إعمار زابول، وأضاف "سوف أتأكد بنفسي من وصول هذه المساعدات إلى الأشخاص المحتاجين." وخلال تقديم مساعدات إنسانية مستقلة في منطقة شهر الصفا، نظم ممثل الإقليم تسليم أكثر من 100 حقيبة مدرسية، 180 كتاب مدرسي، و 40 جهاز راديو، 35 كيس من الأرز، و25 كيس من الفول، و 25 كيس من الدقيق، و 60 من أدوات المعلمين، و18 زجاجة من الزيت، و 20 مجموعة أدوات نظافة، وذلك يوم 9 نيسان/أبريل. "لقد تعلمنا هذه المهارات لمساعدة شعبنا" قال أكمل، الحاصل على أعلى درجة في الأداء، وأضاف "سأستغل هذه المهارات للبدء بمشروع ورشة ميكانيكا في قلعة. لقد التحقنا بهذه الدورة لكي نتعلم أشياء أخرى، ونتلقى تدريباً جيداً." ويخطط أكمل لفتح ورشة ميكانيكا مع الطالبين الثاني والثالث بعده في الأداء بطبيعة. وقد درب المعلم إبراهيم قرابة 300 طالب من خلال تدريسه للدورة على مدى أربعة سنوات. فرق الإعمار الإقليمية تقدم المساعدات الإنسانية إلى كالاي موغهليز. قام رجل كبير في السن من قرية موغهليز بتنظيم توزيع المساعدات الإنسانية يوم 15 نيسان/أبريل. أشرف حاجي محمد يوسف على تسليم سكان القرية 30 كيس من الأرز و 30 كيس من الفول، و 30 كيس من الدقيق، 20 زجاجة من زيت الطهي، و 40 صندوق من الشاي، و 100 زوج من الأحذية، و 40 جهاز راديو، و 20 كيس من السكر و 20 من الملح. وأخيراً تمكنت الأشغال العامة من إقامة الحواجز على جسر قلعة، بيوم 23 نيسان/أبريل، بعد قيام الشرطة الوطنية الأفغانية بتوفير الأمن حيث كان الجسر دمر جزئياً من قبل جهاز متفجر مرتجل، بيوم 9 نيسان/أبريل. ووفقاً للملازم أول آدم لازار، المهندس المدني لفرق الإعمار الإقليمية استخدمت الأشغال العامة حواجز لتحويل حركة المرور في المنطقة المتضررة. "هناك منطقتين غير آمنتين على الجسر الناحية الهيكلية بسبب الإنفجار. وسوف يأتي مقاول محلي لتقييم الأضرار وتصليح واستبدال أجزاء من الجسر. لقد أوقفوا حركة المرور على الجسر حتى لا تسوء الأمور أسرع." إن الهدف من وجود فرق الإعمار الإقليمية في زابول، هو إجراء العمليات المدنية والعسكرية فى مقاطعة زابول لتوسيع نطاق شرعية حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية عن طريق تعزيز الحكم الرشيد والعدالة، وتعزيز قوة الأمن الأفغانية الفعالة من خلال التدريب والتوجيه، و تيسير الإعمار والتنمية والنمو الاقتصادي من خلال تطوير المشاريع الرائدة على ضوء الإستراتيجية الوطنية الأفغانية للتنمية.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















