| بحارة ينقذون صوماليين من على قارب في خليج عدن |
|
بقلم , Combined Task Force 151المنامة، البحرين (28 آذار/مارس 2010) – قام بحارة على متن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية بإعادة ثلاثين صومالياً إلى أرض وطنهم يوم السبت بعد أن تم العثور عليهم وهم يُبحرون على متن مركب صغير معطوب وقد تقطعت بهم السبل في خليج عدن. المدمرة 'يو إس إس ماكفول' (دي دي جي 74)، هي من فئة المدمرات 'أرليه بيرك' وتقوم بمهمة انتشارية في خليج عدن تستغرق سبعة أشهر. ولقد كانت تقوم بدورية روتينية دعماً لعمليات الأمن البحري لمكافحة القرصنة في الـ 23 من شهر آذار/مارس عندما رصد بحارتها قارب صغير على بعد مئة ميل إلى الشمال من الساحل الصومالي. إن هؤلاء الثلاثين من الرجال والنساء والأطفال الذين كانوا على متن القارب قد تقطعت بهم السبل فكانوا بلا طعام وبحوزتهم القليل جداً من الماء لما يقارب من أربعة أيام منذ مغادرتهم للأراضي الصومالية. ولقد تعطلت محركات القارب، وأصبحت سلامة الركاب الذين تقطعت بهم السبل أولوية قصوى بالنسبة لبحارة 'ماكفول'. ومن جانبه، صرح ضابط إجراءات زيارات السفن والصعود على متنها والقيام بعمليات التفتيش والمصادرة (VBSS) الملازم أول بحري لامپينغ قائلاً، "بمجرد أن أدركنا عدم وجود تهديد، وأن المركب يعاني من عطل ملحوظ في محركاته ونقص حاد في الغذاء والمياه، أصبح من الواضح أنهم بحاجة ماسة إلى مساعدتنا." وشرع المترجم الذي كان على متن المدمرة 'ماكفول' بمساعدة البحارة على التواصل مع الصوماليين الذين تقطعت بهم السبل. ولضمان سلامة ركاب القارب، قام البحارة على الفور بانتشالهم إلى ظهر المدمرة 'ماكفول' واستعدوا لإعادتهم إلى أرض وطنهم. ولقد وفر لهم البحارة مكاناً للنوم وبطانيات وزودوهم بالماء والغذاء خلال رحلة العودة إلى الصومال والتي استغرقت مدة يومين ونصف. وصرح السيد عبدالرحمن علي برهائي وهو شيخٌ طاعنٌ في السن من بين هؤلاء الركاب قائلاً، "لقد فقدنا الأمل حتى رأيناكم. نحن على قيد الحياة ويعترينا الأمل وسعداء بوجودنا هنا." لقد كانت مساعدة طاقم القارب الصومالي المعطوب حدث كبير اشترك فيه جميع بحارة المدمرة، سواء أكان ذلك من خلال إصلاح محركي القارب أو تزويد الركاب بالطعام والماء والمأوى وسترات النجاة والبطانيات، وحتى بثلاث وجبات ساخنة يومياً. لقد كان بإمكان جميع أفراد طاقم السفينة 'ماكفول' تقديم يد المساعدة. وعقب المُتحكم من الدرجة الثالثة بإطلاق النيران البحار رايت وهو أحد أعضاء فريق زيارات السفن والصعود على متنها والقيام بعمليات التفتيش والمصادرة قائلاً، "لقد كانت تجربة مُرْضية للغاية. ولقد أعربوا عن تقديرهم لجهودنا وكانوا شاكرين جداً." وفي صباح السبت، أعادت المدمرة 'يو إس إس ماكفول' الثلاثين صومالياً بأمان ومعهم مركبهم الصغير إلى قرية سيلايا وهي قرية صغيرة لصيد الأسماك تقع على الساحل الشمالي للصومال.
|
فيديو
صور
Combat Camera 
CENTCOM Photos 
no press releases available at this time
No audio available at this time.




















